لكن الآن، كلما رأى دانية، كان يتذكر صفية بلا سبب، ويتذكر ما حدث بينهما تلك الليلة.ومع ذلك، لم يفكر أبدًا في مستقبله مع صفية، ولم يفكر في تحمل المسؤولية تجاهها.أثناء استماعها إلى كلام سامر وموافقتها على ترتيباته، شعرت دانية على نحوٍ غامض بأن هناك أمرًا يشغل بال سامر أيضًا.في تلك اللحظة، بدا وكأن كل من حولها صار شخصًا يخفي حكاية.بعد أن أنهى حديثه مع دانية عن العمل، وذكّرها ببعض الأمور الأخرى، غادر سامر شقتها.وعندما عادت دانية بعد أن أوصلته إلى المصعد، وجدت رسالة على واتساب من صفية تخبرها بأنها وصلت إلى المنزل.تبادلت معها الحديث قليلًا عبر واتساب، ثم أخذت ملابسها واتجهت إلى الحمام لتغتسل.ما لم تلاحظه دانية في هذه اللحظة هو أنه رغم أن مديحة قامت بتخديرها، ورغم أنها وصلت مع أدهم إلى هذه المرحلة، فإن قلبها خلال هذه الفترة كان هادئًا للغاية، وكأنها وجدت مكان تنتمي إليه.أكثر هدوءً من أي وقت خلال العامين الماضيين...........في اليوم التالي، في المستشفى.لم تأتِ دانية إلى المستشفى لمرافقته، ولم يعد أدهم يرغب في البقاء هناك، فبعد إزالة الضماد عن رأسه، أنهى إجراءات خروجه من المستشفى.بعد
Leer más