بعد نصف ساعة، توقفت السيارة أمام مبنى مجموعة القطن. نزلت دانية، وخفضت عينيها وهي تودّع أدهم، بينما كان هو يمسك المقود بكلتا يديه، وينظر إليها بهدوء قائلًا: "مم."في تلك اللحظة، كانت نظرته إليها مليئة بالوحدة.وخاصة عندما تذكّر مشهدها وهي تتناول الدواء في الشقة، ازداد ذلك الشعور في عينيه.ظلّ يحدّق في مبنى مجموعة القطن لبعض الوقت، حتى اختفى ظهرها عن ناظريه، عندها فقط أعاد نظره ببطء.نظر إلى الطريق أمامه، وأطلق زفرة طويلة، ثم شغّل السيارة وغادر.في طريق عودته إلى مجموعة الصفوة، بقيت حالته النفسية منخفضة، ولم يستطع أن يستعيد حماسه.رغم أنه كان يعلم مسبقًا طريقة تفكير دانية، وكان مستعدًا لخوض معركة طويلة معها، إلا أن رؤيتها تتخذ احتياطاتها بتلك الطريقة جعلته لا يشعر بالراحة في داخله.ومن صندوق التخزين الجانبي، أخذ علبة السجائر والولاعة، وعقد حاجبيه وهو يشعل سيجارة.وعندما نفث الدخان من فمه، فتح نافذة السيارة، وأسند يده التي تحمل السيجارة على الحافة.كان غارقًا في أفكاره...........في الوقت نفسه، داخل مجموعة القطن.بعد عودتها إلى المكتب، انغمست دانية في العمل.وفي هذه الناحية، كانت بالفعل
Read more