"عشرة آلاف دولار؟ أهذا ثمن أم نهبٌ صريح؟"ما إن سمعت السيدة هالة أن ثمن القرط يبلغ عشرة آلاف دولار حتى صاحت دون وعي."لديّ فاتورة هنا، إن لم تصدّقي يمكنكِ التحقق منها.""أليس ابني هو من اشتراه لكِ!""في الواقع لا، ابنك يتقاضى راتبًا ثابتًا ومحدودًا، ولا يستطيع تحمّل ثمنه.""أنتِ!""سأطلب من ريم أن تأتي، فهي بالتأكيد لن تكثر من هذا الكلام الفارغ!""لا تتصلي!" سارعت السيدة هالة إلى إيقافها، "سأعوّضك، سأعوّضك."وعندما عاد هشام ورانيا، كانت السيدة هالة جاثية على الأرض، تجمع الأغراض وهي تُدلِّك أسفل ظهرها، وقد غطّى العرق رأسها من شدة الحر، في حالة من البؤس الشديد.ما إن رأت الاثنين حتى احمرّت عيناها على الفور."سلمى، كيف تستطيعين أن تفعلي هذا بأمّنا؟" صاح هشام في وجه سلمى.أمّنا؟وجدت سلمى الأمر مثيرًا للسخرية، "هي التي رمت أغراضي، أليس ينبغي عليها أن تجمعها من جديد؟""وما الذي ينبغي أو لا ينبغي؟ إنها كبيرة في السن!""وهل كِبَر السن وحده يجعل المرء كبيرًا؟ فماذا نسمّي من يتذرّع بعمره ليفرض نفسه؟""أنتِ!""ثم إنني لم أُجبرها على ذلك، كنتُ أنا من يجمع الأغراض بنفسي قبل قليل، لكنها أصرت على ان
Baca selengkapnya