All Chapters of أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا: Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل 81

قال هشام محتجًا: "لا… لا يمكنكِ التصرف هكذا.""هذه هي طريقتي في العمل، إذا أرضيتَني، سأوافق مباشرةً على تصميمكم دون أي تعديلات، أما إذا أغضبتني، همم… فانسَ أمر هذا المشروع!"احمرّ وجه هشام ثم شحبّ، وقال: "ماذا تظنينني؟""أظنكَ رجلًا، وإلا لما اقتربتُ منكَ؟"كانت المرأة جريئة للغاية، ولمست هشام مرة أخرى.هذا أمرٌ شائن! هذه المحتالة لا تكتفي بخداع الناس للاستيلاء على المال والامتيازات فحسب، بل تسعى أيضًا لاستغلال الجسد…وبينما كانت سلمى على وشك أن تلقي نظرة أخرى، سمعت صوت خطوات قادمة، فأسرعت بالاختباء في الجانب الآخر من غرفة الملابس.كانت رانيا هي القادمة، وكانت تبتسم أثناء مشيها، ولكن عندما وصلت إلى باب غرفة تبديل الملابس وسمعت صوت شخصين بالداخل، تجمدت ابتسامتها فجأة، وسرعان ما شحب وجهها عند سماع كلام المرأة المحتالة البذيء."ابتعدي عن زوجي!"صاحت رانيا بغضب واندفعت إلى الداخل، وبدأت تصرخ وتتجادل مع المرأة المحتالة."زوجكِ؟ لديه زوجة بالفعل، أنتِ مجرد عشيقة في أحسن الأحوال!""لدينا عقد زواج، ونحن الزوجان الحقيقيان! يا لكِ من امرأة وقحة، كيف تجرؤين على استغلال زوجي، سأقاتلكِ!""إذا تجرأت
Read more

الفصل 82

بعد أن حققت هدفها، قررت سلمى أن تركب أول عبّارة بعد الظهر لتعود إلى المدينة.بينما سيتمكن سليم من العودة بالعبّارة الأخيرة فقط بعد أن ينهي أعماله.قالت سلمى: "سأنتظركَ إذن." وبالطبع كانت مجرد مجاملة.فرَدَّ سليم دون أن يعير المجاملة اهتمامًا: "حسنًا.""…" سعلت سلمى بخفة، ثم تداركت: "من الأفضل ألا أزعجكَ أكثر يا سيد سليم، يجب أن أعود وأعد المُقترح في أسرع وقت ممكن."رمقها سليم بنظرة جانبية وقال ببرودٍ: "إذا كنتِ تعاملينني كعميل فحسب، فلا تدخلي عليّ وأنا أبدّل ملابسي في المرة القادمة، وإلّا قد أضطرّ للاتصال بالشرطة."أدارت سلمى عينيها بذكاء، ثم قالت: "وماذا لو عاملتكَ كزوجي؟""حتى في هذه الحالة، أرجو أن تتحلي بقدر من الحياء.""…" صمتت سلمى تفكر، أهي في نظره امرأة بلا حياء، حتى ينصحها بالتحلي به؟!أحكم سليم ربط الأزرار، ثم استدار ليغادر، وعند الباب تذكر شيئًا، فقال: "أه، صحيح. تذكري تناول الدواء."بعد أن شاهدت سليم يغادر، عبست سلمى للحظة، ثم ما لبثت أن غمرتها موجة من الفرح العارم، فقفزت على السرير، وتقلبّت عليه عدة مرات، ثم اتصلت على الفور بفادي لإبلاغه بالخبر.قال فادي: "سيدة سلمى، لقد ن
Read more

الفصل 83

كانت ترغب في تحسين علاقتها بالمديرة، لكن الأمر انتهى بفضيحة محرجة، ولم يعد أمامها الآن سوى التركيز التام على تعديل مخططات التصميم، على أمل أن تُعتمَد في المرة القادمة.بعد الظهيرة، خرجت سلمى لتحضير قهوة لتنشيط نفسها.وعندما عادت إلى غرفة المكتب حاملة فنجان القهوة، رأت رانيا بالداخل تمسك بمخطوطات تصميمها وتتصفحها."اتركيها!" قالت سلمى بنبرة حادة وغير ودّية.في أوقات أخرى، يمكنها أن تمازحهم، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعمل، فهي جادة للغاية.تفاجأت رانيا من حدّة نبرة سلمى، فعبست ووضعت الأوراق."أراكِ تمكثين في غرفة المكتب منذ يومين، أكنتِ منشغلة بهذا؟ أليس من المفترض أنكِ بلا عمل؟ أم أنكِ التحقتِ بشركة أخرى؟""هذا لا يعنيكِ.""سلمى، صحيح أن بعض سوء الفهم وقع بيننا سابقًا، لكنني ما زلت أعدّكِ أعز صديقة لي، ولم يكن يليق بكِ أن تخاطبيني بهذه الطريقة أو أن تخفي عني أمر عملكِ.""ليس لدي وقت الآن لمثل هذا الحديث، أرجوكِ غادري.""سلمى…""هل نسيتِ أن هذا منزلي؟ أتريدين أن أطردكِ؟"كان الكلام جارحًا للغاية، فتنهدت رانيا بامتعاض وغادرت المكان غاضبة.تنفَّست سلمى بعمق، وأبعدت مؤقتًا رانيا وكل تلك الأف
Read more

الفصل 84

أخيرًا، نطقوا بهذه الكلمات!بسبب الحادث الذي تعرضت له، أُصيب رحمها وأصبحت غير قادرة على الإنجاب!لكن…لكن كيف يتفوهون بها بكل هذه الجرأة والوقاحة!قالت سلمى: "عجزي عن الإنجاب جاء نتيجة إنقاذي لهشام في…""كفى!" قاطعتها السيدة هالة، وقد بدا على وجهها الغضب الشديد، "كُفِّي عن استخدام هذا الحادث لابتزاز عائلتنا! من يدري ما كانت دوافعكِ آنذاك؟ ربما كان هدفكِ إجبار هشام على الزواج منكِ، والاستيلاء على ثروة عائلتنا!"قالت سلمى مندهشة: "ماذا قلتِ؟""قلتُ إن إنقاذكِ لهشام لم يكن بدافع نقي، لذا فإن إصابتكِ وعدم قدرتكِ على الإنجاب هو جزاؤكِ على أفعالكِ!""هشام!" صرخت سلمى في وجهه بغضب، وقالت: "هل أنت أبكم؟ قل شيئًا!"كان يخفي عنها هويته كابن عائلة الرفاعي الثرية عندما بدأ بمواعدتها، فبماذا كانت تطمع حينئذ؟دَلَكَ هشام جبهته بيده، وبدت عليه علامات الانزعاج الشديد."سلمى، لم أطلب منكِ حينها أن تنقذيني!"شعرت سلمى كما لو أنها تعرّضت لضربة قوية، جعلت جسدها كله يتصدع، وانبعث ألم مبرح من كل جزء من جسدها، وخاصة قلبها الذي شعرت وكأنه مُزِّقَ إربًا ودُوسَ بالأقدام.أدركت أنها ما زالت تهتم بهشام، فهو الرجل
Read more

الفصل 85

قال فادي: "هل تتخيلين أن مخطط التصميم هذه المرة أسوأ من السابق؟"كانت سلمى تعرف تمامًا قدرات رانيا المحدودة، لذا لم تتفاجأ."هل نرفضه كالسابق مع تحديد بعض النقاط التي تحتاج إلى تعديل؟"تأملت سلمى قليلًا ثم قالت: "لا داعي لذلك هذه المرة، اتصل بهم نيابةً عني وأخبرهم أنني أدعو جميع أفراد العائلة إلى عشاء، وتأكد من شمولية الدعوة لرانيا أيضًا، دون استثناء أي فرد.""ما الذي تنوين فعله؟""أدعوهم فقط إلى العشاء، أنا جادّة في ذلك."بعد أن أنهت المكالمة، وضعت سلمى الأمر جانبًا، وواصلت عملها في غرفة المكتب طوال اليوم.وحين همّت بطلب طعام جاهز، سمعت السيدة هالة في المنزل المقابل تصرخ وتسبّ.استدارت بكرسيها، فرأت عند باب منزل عائلة الرفاعي كومة من الأغراض الملقاة: ملابس، أحذية، تحف، وكتب، وكلّها من متعلّقاتها.صاحت السيدة هالة: "أي نفايات هذه؟ بيتنا ليس مكبّ نفايات!""هناك من تظنّ أنها قد تعود إلى بيتنا، أقول لها: لن يحدث ذلك أبدًا!""ألا تنظر إلى حالها؟ نحن لم نعد نريدها، ومن يرغب بجمع القمامة فليأخذها معه!"عضّت سلمى على أسنانها، ونهضت مسرعة ونزلت إلى الأسفل متجهة نحو باب منزلها.نظرت إلى أغراضها
Read more

الفصل 86

تم حجز العشاء في مطعم الحديقة، المكان ذاته الذي احتفل فيه هشام ورانيا بذكرى زواجهما الثالثة.في اليوم التالي، وبينما كانت سلمى تغادر منزلها، صادفت عائلة الرفاعي بأكملها تخرج أيضًا.كانوا يولون أهمية كبيرة لهذا العشاء، لذا ارتدوا أجمل ملابسهم.قالت السيدة هالة وهي تركل أحد الكتب بقدمها: "أسرعي وأزيحي هذه القمامة من أمام بيتنا، لا تسدّي المدخل!"ابتسمت سلمى بسخرية؛ فستجعل من ألقى أغراضها على الأرض يجمعها بنفسه، بل ويعيدها كما كانت، وإن اتّسخت فلا بأس، سيضطر لتنظيفها حتى تعود نقيّة!سألت رانيا بتشكك: "سلمى، لا تقولي أنكِ ترتدين هذا لتشاركي في العشاء أيضًا؟"قالت السيدة هالة باحتقار: "آوه، لولا أنكِ ذكرتِ ذلك لما انتبهت! إنها ترتدي فستان سهرة وتضع مكياجًا، تبدو كغانيةٍ تنوي إغواء رجل!"قال السيد منصور بحدّة: "كفى، لا تضيّعوا وقتكم معها."ألقت السيدة هالة نظرة أخيرة محتقرة على سلمى قبل أن تسحب رانيا إلى السيارة.كان هشام آخر من صعد إلى السيارة، محدقًا في سلمى بنظرات حادّة متكرّرة، ربما كان ينتظر منها اعتذارًا أو تذللًا، لكن عدم صدور أي ردّ منها زاده غضبًا.تركت سلمى العائلة تسبقها، ثم ركبت
Read more

الفصل 87

هزّ فادي رأسه مبتسمًا بخفّة، وقال: "إذًا دعوني أقدّمها لكم رسميًا، هذه السيدة سلمى، سلمى الرشيدي، هي المديرة الجديدة لقسم المشاريع في مجموعة الجندي، وستكون المسؤولة عن مشروع مركز الفخامة التجاري مستقبلًا."وبينما بدت الصدمة واضحة على وجوه أفراد عائلة الرفاعي واحدًا تلو الآخر، أضاف فادي بنبرة مؤكِّدة: "إن السيد خالد الجندي يُقدّر قدرات الآنسة سلمى تقديرًا بالغًا، ونشكر مجموعة الرفاعي على السماح لها بالمغادرة، فلولا ذلك لما تمكّنا من دعوتها للانضمام إلى مجموعة الجندي، حيث أصبحت أحد أعمدتنا الأساسية."قالت رانيا وهي تضحك: "هاها… هذا، هذا يبدو وكأنه مزحة." لكن ضحكتها كانت تزداد وهنًا واضطرابًا.تمتم هشام بصوت مبحوح، عاجزًا عن إكمال جملته: "سلمى… يا سلمى، أنتِ، أنتِ حقًا..."كانت السيدة هالة مصابة بالذهول التام، بينما كان السيد منصور مقطب الحاجبين، يتقلّب لون وجهه بين الشحوب والاحمرار.كانت ردود أفعالهم الأربعة مُرضية تمامًا لسلمى.جلست إلى جانب فادي في المقعد المقابل لهم، ثم رفعت حاجبها وابتسمت ابتسامة خفيفة."نحن جميعًا معارف قدامى، لا داعي للتكلف، تفضلوا بالجلوس."كان هشام الوحيد الذي لم
Read more

الفصل 88

عندما رأى أفراد عائلة الرفاعي سلمى ترفع كأسها، سارعوا هم أيضًا إلى رفع كؤوسهم، غير أن عبارة "محبتكم العميقة" جعلتهم جميعًا يشعرون بقليلٍ من الذنب.نظرت سلمى أولًا إلى السيد منصور، وقالت: "أشكركَ يا سيد منصور، فلولا إصراركَ على انتزاع مشروعي، ثم فصلي من عملي، لما قررتُ الالتحاق بمجموعة الجندي، ولما أصبحتُ المسؤولة عن هذا المشروع، وبالطبع لما كنتُ أجلس هنا في هذه اللحظة أصلًا."ما إن انتهت من كلامها حتى شعر السيد منصور بالحرج على الفور.قال متلعثمًا: "لقد أسأتِ فهم نيّتي، كنت… كنت أفعل ذلك لمصلحتكِ."ردت سلمى: "وحين قمتَ بحظري مهنيًا داخل المجال كله، أكان ذلك أيضًا لمصلحتي؟""أنا…"أكملت سلمى: "لذا، ها أنا أشكركَ."كان هذا الشكر ثقيلًا إلى درجة أن يد السيد منصور ارتجفت وهو يمسك بالكأس.ثم نظرت سلمى إلى السيدة هالة وقالت: "وكذلك حَرَمُ السيد منصور."كانت السيدة هالة غير قادرة على التخلي عن كبريائها، فقالت بحدّة: "أيّ حَرَم السيد منصور؟ عليكِ مناداتي بـ 'أمي'!""ألم تكوني أنتِ من يُطالب هشام بأن يطلّقني؟""لكن… لكنكما لم تطلّقا بعد.""لكنكِ في داخلكِ لم تعترفي بي ككنّة، بل لم تعترفي بي أبد
Read more

الفصل 89

تحطّم الكأس محدثًا صوتًا حادًا، وتناثرت شظايا الزجاج في كل مكان.فتراجع الثلاثة الآخرون مذعورين، وكانت رانيا أشدّهم ارتباكًا، إذ تعثّرت دون انتباه، فاصطدم جسدها بالحائط بقوة."كيف أعددتِ هذا التصميم؟ ألم تقومي بدراسة ميدانية؟ يقع مدخل موقف السيارات تحت الأرض في شارع للمشاة فقط، حيث لا يُسمح بمرور السيارات فيه! بماذا كنتِ تفكّرين؟!"صرخ السيد منصور في وجه رانيا، مفرغًا غضبه فيها.قالت السيدة هالة: "لماذا كل هذا الغضب؟ أرى أن سلمى تتعمّد إحراجنا، وتبحث عن العيوب من العدم، إن أردتَ أن تصرخ، فاصرخ في وجهها هي." ثم سكبت له كوب شاي لتخفيف غضبه، لكنه انتزعه منها وحطمه على الأرض."يا لكِ من…"كان غضب السيد منصور قد بلغ ذروته، فدفع السيدة هالة بعنف.سارع هشام إلى الإمساك بوالدته ليسندها، لكنه تلقّى في اللحظة نفسها صفعة قاسية من والده.صرخ الأب بعصبية عمياء: "أيها الفاشل! جميعكم فاشلون! اسمعوني جيدًا، إن خسرنا مشروع مجموعة الجندي، فستخرجون جميعًا من هذا البيت!"كان وصفه بـ"الفاشل" أشدّ إيلامًا لهشام من الصفعة نفسها، مع أنه قد فشل بالفعل في إنجاز المهمة.قال متماسكًا قدر استطاعته: "أبي، مسألة الم
Read more

الفصل 90

هه، يا له من مفعولٍ فوريّ؛ حتى إن السيدة هالة تذكّرت أنها تحبّ السمك المطهوّ بالصلصة."هل تتحدثين معي؟" قالت سلمى وهي تشير إلى نفسها.خفّفت السيدة هالة ابتسامتها قليلًا وقالت: "بالتأكيد يا بنيتي، أكلمكِ.""شكرًا على لطفكِ، لكن عليّ أن أرتّب هذه الكومة من 'النفايات' أولًا." قالتها سلمى وهي تُبعد يد سمية، ثم انحنت وبدأت تجمع أغراضها.أسندت السيدة هالة ظهرها إلى باب البيت وقالت: "لا داعي للعجلة، رتّبي أغراضكِ أولًا، وسننتظركِ لنتناول العشاء معًا."تحاول استرضاءها، ومع ذلك لا تزال متشبّثة بكبريائها؟ارتسمت على شفتي سلمى ابتسامة خفيفة، وبينما تواصل الترتيب أخرجت هاتفها وأجرت اتصالًا."مرحبًا، ريم، أنا سلمى.""آه سلمى، كنتُ أفكّر للتوّ في الاتصال بكِ، لكن خشيت أن تظنّي أنني متعجلة أو انتهازية.""مستحيل.""لم أتوقّع أنكِ التحقتِ بمجموعة الجندي، بل وأصبحتِ المسؤولة عن مشروع المركز التجاري.""أذكر أن شركتكم كانت حريصة جدًا على الفوز بهذا المشروع سابقًا، أليس كذلك؟""ليس سابقًا فحسب، نحن نريده الآن أيضًا، وبشدّة، وبشغف كبير! سلمى، إذا منحتِنا هذه الفرصة، سأزوركِ لأشكركِ شخصيًا!""فيما يخصّ مشروع
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status