بينما كان هشام ينظر إلى سلمى بوجهها الهادئ، راودته عدة مرات رغبةٌ في أن يمدّ يده عليها، لكنه لم يجرؤ بسبب كلماتها: "إن تجرأتَ على لمسي، سنُطلق فورًا"."سلمى، يبدو أنني كنتُ طيبًا معكِ أكثر من اللازم سابقًا، حتى ظننتِ أنكِ تستطيعين فعل ما تشائين. بعد اليوم لن يكون الأمر كذلك، وسأجعلكِ تعرفين حدودي جيدًا!"رفعت سلمى حاجبها وقالت: "تقول إنني خنتكَ، فماذا عنكَ أنتَ؟ كيف تفسّر خيانتكَ؟""أنا… أنا مختلف عنكِ!""وأين يكمن الاختلاف؟""أولًا أنا لم أخنكِ، وحتى لو كانت لي علاقة مع امرأة أخرى، فذلك لأني رجل، والرجل يختلف بالطبع عن المرأة! ثم إنني فعلتُ ذلك مراعاةً للمصلحة العامة! وبصفتكِ المرأة التي أحبها، كان عليكِ أن تفهمي نواياي الحسنة!"ضحكت سلمى بسخرية: "هه، هه."هذه النظرية كفيلة بأن تعيد الزمن ألف عام إلى الوراء!قالت بازدراء: "هراء!"انفعل هشام حتى احمر وجهه وصار يتنفس بصوت عال، وقال: "انتظري، سأذهب الآن لأُحاسب ذلك الوغد فادي الطحاوي، ولن أتركه حيًا!"وبعد أن قال ذلك، اندفع خارج المنزل غاضبًا.ما إن سمعت السيدة هالة ورانيا أنه ذاهب إلى فادي الطحاوي، حتى أسرعتا خلفه لمحاولة إيقافه.قالت ا
Read more