أسرعت سلمى بتغطية عينيها، وبعد أن هدأت الحركة قليلًا، فتحت بين أصابعها خلسة، وأطلت بعينين نصف مغمضتين، فرأته مكتوف الذراعين، ينظر إليها بنظرة ساخرة.أدركت سلمى أنها خُدعت، فرفعت يديها فورًا.قالت بتلعثم: "لا… لا تمزح معي بهذا الشكل! فأنا… لدي خطيب!"ضحك سليم ساخرًا: "خطيب؟"أليس هو خطيبها؟قالت بغضب: "ما الذي تضحك عليه؟ أنا مخلصة تمامًا لخطيبي، وحتى لو… حتى لو كنتَ معجبًا بي، فلن أخونه!"اتسعت ابتسامة سليم؛ ففي اللقاءين السابقين، كان واضحًا له أنها لا تعرف الأمر، لكن استمرار جهلها الآن يدل على ضعف ملاحظتها الشديد."لقد لحقتِ بي إلى هنا… هل أنتِ متأكدة أنني أنا من أساء الفهم، وليس أنتِ من لديكِ نية أخرى؟"أدركت سلمى الأمر متأخرًا، فركضت للخارج لتلقي نظرة، واكتشفت أن هذه غرفة تبديل الملابس."أنا… لم أنتبه سابقًا، كان عليكَ تنبيهي فحسب.""إذن، ماذا عن الآن؟"فكرت سلمى في الخروج، لكن سرعان ما أدركت أنه إذا خرجت الآن، فهل ستظل لديها فرصة للحصول على تلك الدقائق الخمس؟ ففي النهاية، كان هذا الشخص ماكرًا للغاية، ولقد جاء إلى هذه الجزيرة قبل بدء بناء مبنى المكاتب مباشرة، مما يظهر بوضوح أنه لم يك
Read more