لم تكن ليان تفهم أصلًا كيف يفكر رائد. كيف خطر له أنها هي ورانيا يمكن أن تجتمعا في رحلة واحدة؟نظرت إليه ليان مبتسمة وقالت: "رائد، أريد أن أسألك سؤالًا. إذا ذهبنا نحن الأربعة في رحلة، فكيف سنقيم؟"ارتبك رائد من سؤالها للحظة.ثم سألته ليان مرة أخرى: "هل سأقيم أنا وجدتي في غرفة، وتقيم أنت ورانيا في غرفة؟"تغيّرت ملامح رائد على الفور، وقال: "ما هذا الكلام الذي تقولينه؟ هل عائلتنا فقيرة إلى حد أننا لا نستطيع حجز ثلاث غرف؟"ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة وقالت: "وكأنك لم تفعل ذلك من قبل. في تلك المرة في العاصمة، ألم أكن أنا وحدي في غرفة، بينما غادرت أنت مع رانيا؟"قال رائد وقد انعقد لسانه: "كان ذلك..."ابتسمت ليان وقالت: "كان ماذا؟ هل كان لأنك وعدت رانيا ألا تقوم معي بما يقوم به الزوجان؟"ضحك رائد، وكانت ضحكته باردة: "هاه... كنت أعلم أنك ما زلت تحملين هذا في قلبك."ثم انقلب فوقها وضغط عليها بجسده، وقال: "أليس هذا ما تريدينه؟"لم تتحرك ليان، ولم تقاوم، بل اكتفت بالنظر إليه. بدا في تلك اللحظة كأنه يمنحها هذا الأمر من باب الشفقة.قالت: "أنا في فترة الدورة الشهرية."كان بإمكانها أن ترفض بطريقة أعنف،
続きを読む