أغلقت ليان المكالمة.إذًا، فليذهب إلى بيت رانيا ويقضِ الليل هناك، لا مانع عندها.وضعت الهاتف جانبًا، وعادت لتنام.لكن ما لم تكن تتوقعه، أنها بعد نحو نصف ساعة من النوم، سمعت صوت فتح باب البيت.أيعقل أنه عاد فعلًا؟فكرت قليلًا، ثم قامت لتلقي نظرة.والسبب الرئيس أنه ما إن دخل عند المدخل، حتى أحدث جلبة كبيرة، كأنه أسقط أشياء كثيرة، فخشيت قليلًا أن يكون قد سكر إلى درجة قد تُفسد معها وثيقة التنازل الموثقة الخاصة بوالدها.خرجت إلى غرفة الجلوس، فرأته فعلًا واقفًا عند المدخل، بعينين زائغتين.قال: "ليان، تعالي."والأغرب أنه ما زال يعرفها.اقتربت منه وقالت بصراحة: "غريب، لم تخطئ بيني وبين غيري؟"قال بنبرة امتزجت فيها المرارة بشيء من الشكوى: "وهل أخطئ في زوجتي أنا؟" ثم لف ذراعه حول كتفها."أنت..." أحاطتها رائحة الخمر الثقيلة، فأرادت أن تدفعه عنها دفعة واحدة، لكنه شدها إليه أكثر.قال بحماس غريب: "ادفعي مرة أخرى! إن دفعتِني فسأسقط، وحينها فستفقدين زوجكِ الوسيم!"حقًا، لا يمكن مجادلة رجل ثمل يثير الفوضى.ولحسن الحظ، ما إن تجاوزا المدخل إلى غرفة الجلوس، حتى هوى بنفسه جالسًا على الأريكة، ثم أخرج من حقي
อ่านเพิ่มเติม