أطلقت ليان ضحكة مرحة.في الحقيقة، كانت تمر بمثل هذه اللحظات منذ صغرها أيضًا. فالتدريب على الرقص كان يستهلك طاقة هائلة، وإذا ظلت تقلل طعامها فلن يستطيع جسدها مجاراة ذلك.ثم إنها، رغم أنها كانت مشغولة اليوم بأعمال الدعم خلف الكواليس لا بالرقص، كانت قد تعبت فعلًا. والآن كانت جائعة حقًا.في تلك الليلة، في بلد غريب، كان الجميع يتحلقون حول الوجبات الساخنة الجاهزة ذاتية التسخين، ينتظرون نضجها وهم يشمون رائحتها الشهية. كان الشعور مريحًا حقًا.وفي تلك اللحظة، وصل إلى هاتف ليان طلب مكالمة فيديو، كان من رائد.تذكرت ليان أن له رسالة قال فيها إنه عاد بالفعل إلى مدينة الساحل. إذن لا بد أنه رأى اتفاقية الطلاق، وهو الآن يتصل ليرد عليها.حملت هاتفها بهدوء وذهبت إلى الحمام، ثم أجابت على مكالمة الفيديو.لكنها لم تتوقع أن يظهر في الفيديو وجه رانيا.نادت رانيا في الفيديو: "ليان." ثم بدأت تتحرك.رأت ليان بوضوح أن رانيا كانت الآن في بيتها. لا، بل في البيت الذي عاشت فيه هي ورائد خمس سنوات، وكانت تنتقل من غرفة المعيشة إلى المطبخ.وكان رائد في تلك اللحظة يطبخ في المطبخ.هاه، هل جاءت لتتباهى عليها بحياتهما المشت
Read more