تركها مازن ومضى، حتى إنه لم يرغب في إيصالها إلى الطابق العلوي، بل طلب منها أن تذهب إلى العمل أو تبحث عن رائد.تبحث عن رائد...ابتسمت رانيا بمرارة.كانت تصدق حقا أن رائد قد عرف بعض الأمور. وإلا، فهي ورائد كانا على وشك الزواج، حتى إنهما جربا ملابس الزفاف، فكيف يختفي فجأة الآن، ولا يتصل بها ولا يرسل إليها رسالة واحدة؟أليس هذا غريبا؟لكنها كانت قد وصلت إلى طريق مسدود، وكان رائد آخر أمل لها...لذلك، وهي منكمشة على سرير الفندق، حاولت في النهاية أن تتصل برائد.والمفاجأة أن رائد رد على المكالمة."رائد..." وما إن سمعت صوته حتى انفجرت بالبكاء.هذه المرة، كانت تشعر بالظلم حقا، ولم تكن تمثل. تذكرت الأيام التي كان رائد يحيطها فيها بعناية لا تفوته فيها صغيرة ولا كبيرة، ثم نظرت إلى حالها الآن، ككلب طريد لا مأوى له، فندمت ندما شديدا.لكن هذا كله ذنب رائد! لو لم يكن يرفض دائما أن تكون بينهما علاقة حميمة حقيقية، ويتركها بلا شعور بالأمان، لما تعجلت وانخدعت بكريم، ثم فقدت صوابها وانجرفت معه.كانت في تلك اللحظة قلقة إلى أقصى حد، لا تعرف ما وضع رائد الآن. هل صار يشك فيها بالفعل؟لكنها لم تتوقع أن يكون صوت
Baca selengkapnya