حين رأت الخالة سعاد الشخص الواقف أمامها، سقطت الخضار من يدها على الأرض.إنها رانيا، عشيقة رائد...نظرت إليها رانيا وابتسمت. "نقلتِ ابنتك إلى مدرسة أخرى؟"شحبت ملامح الخالة سعاد في لحظة.ابتسمت رانيا كأنها ساحرة وقالت: "هل ظننتِ أنني لن أجدها إذا نقلتها إلى مدرسة أخرى؟"قالت الخالة سعاد بصوت مرتجف: "ماذا... تريدين بالضبط؟"اقتربت منها رانيا، وكانت رائحة عطرها النفاذة تكاد تخنق الأنفاس وتصيب بالدوار. "ساعديني في أمر واحد، وإلا فابنتك، مهما ذهبت، سأتمكن من العثور عليها!"انسابت دموع الخالة سعاد. "لماذا تصرين على ملاحقتي ولا تتركينني؟ أنا مجرد عاملة منزلية..."ضحكت رانيا بصوت عال. "هذا حظك العاثر، من طلب منك أن تقعي في طريقي؟"لعنتها الخالة سعاد: "أنت شيطانة! ستدخلين الجحيم!"قالت رانيا مبتسمة: "ما دمت تقولين إنني شيطانة، فكيف تجرئين على مخالفتي؟ الآن! فورا! تعالي معي إلى المقهى في الخارج!"تبعتها الخالة سعاد ببطء، وحين وصلتا، كانت رانيا قد نفد صبرها. "إذا تعمدتِ اللعب معي بأي حيلة، فستموت ابنتك موتة بشعة! أين هاتفك؟ أخرجيه! أطفئيه أمامي! ولا تفكري في تسجيل الصوت سرا!"والدموع في عينيها، س
Read more