سؤال لا حل له...شهق مازن وهو يمسح أنفه وقال: "لحسن الحظ... لحسن الحظ أنني لم أوافق حين طلب مني كريم أن أوقع نيابة عنك، وأسدد مستحقات عدة شركات تعهيد، وإلا..."حين فكر في ذلك، ازداد حزنا، ولم يستطع إلا أن يسأل السؤال نفسه: "لماذا؟ لماذا أنشأ عدة شركات واجهة ليسحب أموال الشركة؟ أليست أموال الشركة أموال الجميع؟"تنهد رائد وقال: "عد أولا واهدأ قليلا. سأرتب شؤون الشركة."نظر إليه مازن، وكان يعرف أن الضغط عليه الآن كبير. تنشق مرة أخرى وقال: "سأعود أنا أيضا إلى العمل... رائد..." وما إن قال ذلك حتى احمرت عيناه.كان رائد يريد أن يواسيه، لكنه قال جملة واحدة: "مهما حدث، فما زلت إلى جانبك. أما العهد الذي قطعناه، فأنا على الأقل لن أتغير."تأثر رائد، فربت على كتفه.خرج مازن، لكنه لم يعد إلى البيت، بل انكب على العمل في الشركة طوال اليوم، ثم عاد إلى منزله.رأت زينة أن حاله غير طبيعي، فأخذت تلح عليه وتسأله عن السبب.في البداية لم يكن يريد أن يقول، لأن زينة حامل، ولم يكن يريد أن يقلقها. لكنها ظلت تسأل حتى كادت تغضب، فحكى لها كل شيء كما هو.حين سمعت بما فعله كريم، لم تفعل زينة سوى أن أطلقت همهمة باردة.
더 보기