لكن، هل كان هناك أي حل آخر؟في تلك الليلة، أخذ كريم رانيا معه في النهاية.وبعد أن وصلت رانيا، اكتشفت أن من جاء كريم لمقابلته كان رجلا شابا لا تعرفه، بدا أصغر قليلا من رائد وكريم، وله وجه طفولي.عرّفه كريم قائلا: "هذا هو السيد لؤي الشاهين، السيد لؤي. وهذه..."ما إن رأى لؤي رانيا حتى ابتسم. "هذه أعرفها، إنها رفيقة السيد رائد الخاصة.""هذا..." كريم، مع كل ما لديه من سرعة بديهة، لم يعرف كيف يرد.قالت رانيا: "السيد لؤي، تشرفنا. أنا والسيد رائد والسيد كريم أصدقاء مقربون..."لم تكن رانيا تعرف ماذا يقصد السيد لؤي بهذه الجملة. أكان يستخف بها؟ أم يحاول افتعال القرب منها؟لكن السيد لؤي لم ينتظرها حتى تكمل، بل نهض مباشرة وهو يبتسم. "السيد كريم، يبدو أن هذا التعاون لن يمضي بيننا."تغير وجه كريم ورانيا معا.قال كريم بقلق: "السيد لؤي، ألم نكن قد اتفقنا جيدا؟ لماذا غيرت رأيك فجأة؟"ابتسم لؤي بملامحه الطفولية ابتسامة بريئة لا توحي بأي خطر. "هل التبس الأمر على السيد كريم؟ نحن نريد التعاون مع روسي الصغير. وفي النهاية، لا بد أن يظهر رجالنا أمام روسي الصغير. أما ظهورك أنت يا سيد كريم، فيمكن تفسيره بأنك ترك
Mehr lesen