أغمضت عينيها وكأنها على وشك النوم، "أجل، أعرف."لقد حظرت رانيا بالفعل، ومهما أرسلت فلن ترى شيئا."ما الأمر؟ هل نمتِ مبكرا اليوم؟" عقد حاجبيه، "لستِ على ما يرام؟ دعيني أرى."انحنى نحوها ليرى وجهها، "لا يعقل أنكِ تبكين سرا، أليس كذلك؟"مستحيل!"انهضي، دعيني أرى." مرر يديه تحت خصرها وحملها.فتحت عينيها، فرأى أنهما جافتان، بلا دموع، ولم تحمر حواف عينيها كما في السابق، بل كانت نظرتها باهتة، وكأن هناك طبقة من الضباب."هل أنتِ حقا نعسة؟" وضعها جانبا، "إذن نامي..."بعد أن غطاها باللحاف، نظر إلى عينيها المغمضتين، وتردد قليلا قبل أن يقول: "ليان، سأذهب في رحلة عمل غدا."رحلة عمل!فتحت عينيها فورا، ألا يعني هذا أنها تستطيع الذهاب سرا إلى العاصمة لتقديم بصماتها دون أن يعلم؟جلست بحماس، حتى أن عينيها لمعتا بشكل ملحوظ، "كم يوما ستبقى هناك؟""ثلاثة أو أربعة أيام، وربما أسبوعا إذا تأخرت." عقد حاجبيه، شعر أن رد فعلها مبالغ فيه، ماذا يعني هذا؟إذن يمكنها الذهاب حقا!"لا، لا شيء، مع من ستذهب؟" سألت عشوائيا، بينما كان قلبها يرقص فرحا.ازداد تردده، "مع... كريم..." توقف للحظة ثم أضاف، "وربما رانو أيضا.""أوه
Read more