عبارة "لن تستطيعي الرقص مجددًا أبدًا"، كانت بمثابة ضربة قاضية لكليهما، لها وله على حد سواء.لا تزال تتذكر رد فعل رائد عندما سمع تلك الجملة، فبعد الصدمة، بدا وكأن روحه قد سُلبت منه.منذ تلك اللحظة، مات رائد المفعم بالحياة.كلاهما كُبّل بقيود كلمة "أبدًا" في آن واحد——هي فقدت المسرح إلى الأبد، وهو عليه أن يكفر عن ذنبه إلى الأبد."لقد أخطأتُ في حقّها"، هذه الكلمات أصبحت العبء الثقيل الذي يملأ حياته بأكملها.ومنذ ذلك الحين، مات رائد، ولم يتبق سوى زوج ليان——مجرد روبوت متحرك، بلا دفء، بلا مشاعر، كمياه راكدة، يؤدي واجباته كزوج وصهر وزوج أخت بشكل روتيني.لكنه الآن عاد إلى الحياة مجددًا...لقد عادت رانيا، وأعادت معها نور حياته.عاد يبتسم من جديد، وبدأت عيناه تلمعان بالبريق والشغف.تنهدت بعمق في داخلها، بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لماذا يرفض أن يطلق سراحها، ويحرر نفسه أيضًا؟"لقد وصلنا."قطع صوت رائد حبل أفكارها، فقد وصلا بالفعل إلى موقف السيارات في الطابق السفلي بالمجمع السكني لعائلتها.نزلت من السيارة بصمت، وفتح رائد الباب ليخرج الأغراض من المقعد الخلفي.ألقت نظرة، لتكتشف أنه لم يحضر فقط ا
Read more