كانت رانيا قد غرقت في دموعها، "رائد، توقف عن الكلام، سأذهب لتسليم نفسي، لا تدافع عني، لا تتشاجر مع ليان بسببي، لا أريدك أن تتعرض للتوبيخ منها، أنا... أنا فقط أتمنى السعادة للجميع... ليان، أرجوكِ لا تلومي رائد بعد الآن، حسنا؟ أنا المخطئة في حقك، وبخيني أنا، اضربيني أو حتى احرقيني بالنار، لكن أرجوكِ لا توبخي رائد..."نظرت إليها ليان ببرود وهي تشاهد تمثيلها، يا لها من ممثلة بارعة حقا..."لماذا أوبخك؟ ولماذا أحرقك؟ هل تريدين مني ارتكاب جريمة أيضا؟ أنا فقط سأبلغ الشرطة! ألم تقولي إنك ستسلمين نفسك؟ اذهبي إذن!" أشارت ليان نحو باب الغرفة.ذُهلت رانيا، هل تريدها حقا أن تذهب؟"ألم تكوني ذاهبة لتسليم نفسك؟ لماذا تقفين مكانك؟ ألا يكون هذا مجرد تمثيل؟" كانت هذه المرة الأولى التي تكون فيها ليان حازمة بهذا الشكل.دلك رائد ما بين حاجبيه وقال: "ليان، لا تضغطي عليها هكذا...""أنا لم أجبرها! هي من قالت إنها ستسلم نفسها! والآن لا تذهب، إن لم يكن هذا تمثيلا فماذا يكون؟"انفجرت رانيا بالبكاء بصوت عالٍ، "سأذهب! سأذهب لتسليم نفسي الآن!"التفتت رانيا وركضت خارج الغرفة وهي تبكي."رانو! رانو!" نهض رائد بقلق ليلح
Read more