لمى لم تكن في البيت، وحتى لو كانت موجودة، لم يكن رائد يريد أن يطلب منها مالًا، هو لا يستطيع أن يفتح هذا الموضوع أصلًا.كان يفكر كيف سيدبر المال.فجأة دوى وقع أقدام في الفناء.نظر رائد إلى الخارج، فرأى هبة تتسلل بحذر.بدت هبة متوترة، كأنها تخشى أن يراها أحد.دخلت بسرعة إلى غرفة رائد وقالت بصوت منخفض: "رائد، ما الذي ستفعله لحل ما حدث قبل قليل؟"تنهد رائد وقال: "هبة، أنا آسف، تهورت وارتكبت خطأ، فأمسكني أبوك."قال: "لا أملك ما أبرر به، لكن مبلغ ثلاثمئة دولار لا أستطيع توفيره."قال: "أمهليني مدة، حتى أقدر على دفعه."عضت هبة شفتها، وأخرجت من جيبها مئتي دولار، ثم وضعتها أمام رائد.قالت: "رائد، هذا راتبي لهذا الشهر، خذه كله وادفعه لأبي."قالت: "ستتبقى مئة دولار، حاول أن تجمعها، وإن لم تستطع، بعد أن أعود إلى مدينة المركز سأحاول مساعدتك."قال رائد بامتنان: "هبة، كيف آخذ مالك؟ الخطأ خطئي أصلًا."قالت هبة: "لا تقل شيئًا."قالت: "أنت تعرف أبي، إن لم تعطه المال فلن يترك الأمر."قالت: "أنا مدينة لك بحياتي، وسأردها لك يومًا."قالت: "يجب أن أذهب الآن، إن رآني أبي آتي إليك فسيوبخني."تركت هبة المال وغاد
Read more