جاءت السيدة كاريمان إلى الفيلا بعدما تعذّر الاتصال بها، فرأتها غارقة في الأريكة من جديد، منهكة فاقدة للحيوية.وقفت السيدة كاريمان عند المدخل بنظرة عجزٍ وسخط، تحدّق فيها بصمت طويل، ثم نادتها: "سمر".كانت سمر مضطربة، ولم ترفع حتى جفنها."هل جئتِ أنتِ أيضًا لتوبّخيني؟"ما إن سمعت نبرتها حتى عقدت السيدة كاريمان حاجبيها: "ألا يحق لي أن ألومكِ؟ هل فعلتِ شيئًا يسرّني؟ سمر، أرسلتكِ إلى الخارج لتدرسي كي تصبحي أفضل، لا لتتورّطي في أمور كهذه. أين وضعتِ سمعة عائلة المجد؟ وأين وضعتِنا نحن؟""في النهاية، أنتِ غاضبة فقط لأنني لوّثتُ اسم عائلة المجد".كانت سمر على شفير الانهيار: "في هذه الحالة، لمَ لا تعيدين ليان؟ فهي على أي حال نظيفة، بريئة، لا يشوبها شائبة".تغيّر وجه السيدة كاريمان: "سمر!""ماذا؟ أليس كلامي صحيحًا؟ هل تظنين أنني لا أعلم أنكِ ذهبتِ لرؤية ليان؟" ضحكت سمر بسخرية، "بما أنكِ تحبين تلك الابنة إلى هذا الحد وتظنين أنني بلا قيمة، لِمَ أعدتِني من الأساس؟"أخذت السيدة كاريمان نفسًا عميقًا، كادت أن تفقد أنفاسها معه، وشعرت بدوارٍ يلفّ رأسها."... سيدتي".سارع مدير المنزل والخادمة لإسنادها، وعند
Baca selengkapnya