أثر الخمر الأبيض القوي على صفاء وعي ليان، فأجبرت نفسها على مغادرة النادي وهي بالكاد تتماسك، ثم طلبت سيارةً عبر تطبيق الهاتف.أثناء انتظارها، لمحها أحد العاملين بالنادي، فاستوقفته ملامحها المألوفة، وظل يلتفت إليها مرةً بعد أخرى.وعندما تأكد من هويتها، قام بالاتصال بمديره.كان عاصم يلعب لعبة الورق، ولم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا عندما سمع رنين المكالمة، وطلب من الموظف أن يرسل له صورةً، وما إن وقعت عيناه على الصورة حتى توقّف قليلًا.همّ بالنهوض للذهاب إليها، ولكنه ما لبث أن غيَّر رأيه، فعاد وجلس مجددًا.أعاد توجيه الصورة إلى سليم، وأرفقها بموقعها الجغرافي.قام بعدها بتفعيل وضع "عدم الإزعاج"، ووضع الهاتف في جيبه، ثم استأنف جولته التالية من اللعب.بعد عشرين دقيقة، كانت ليان قد فقدت وعيها تمامًا داخل سيارة الأجرة، وحينما وصل السائق إلى الوجهة المحددة، توقّف وناداها مراتٍ عدة: "آنسة؟ آنسة؟""لقد وصلنا يا آنسة."لم يصله أي رد منها. وفجأة، فُتح باب السيارة، ظهر رجل أنيق يرتدي بدلةً رسميةً، انحنى وحمل المرأة الثملة بين ذراعيه.تجمّد السائق لحظة متفاجئًا، ثم قال بحذر: "انتظر، لا تذهب! هل أنت متأ
Baca selengkapnya