ホーム / الرومانسية / لقد ندم / チャプター 21 - チャプター 30

لقد ندم のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

30 チャプター

الفصل 21

الضوء المفاجئ جعل ليان تُغمض عينيها لا إراديًا، ثم فتحت عينيها ببطء، مستندةً إلى الكرسي الخيزراني، مستمتعة بلحظة قصيرة من السكينة.كانت السيارة تتقدم في الطريق.وعندما اقتربت من بوابة إحدى المدارس، أوقف السائق السيارة ليُفسح الطريق للطلاب عند ممر المشاة.مرّ طالبان من المرحلة الثانوية، متشابكي الأذرع.كان الفتى يحمل حقيبة مدرسية وردية على كتف واحد، وفي يده الأخرى يحمل الكثير من الأشياء التي اشتراها للفتاة، من بطاطا مشوية وشاي بالحليب الساخن وغيرها.أما الفتاة فكانت تمسك بسيخ واحد من فاكهة الزعرور المُسكّرة، تقضمه وهي تثرثر له بشيء ما دون توقف.أومأ الفتى برأسه بقلة حيلة، وجذبها ليعبرا ممر المشاة بسرعة.وعندما وصلا إلى الجهة الأخرى من الممر، قرّبت الفتاة سيخ الزعرور من فمه، فتناول قضمة مرغماً.كان سليم يراقب المشهد، غارقًا في التفكير.كان يشبك يديه معًا، وبين أصابعه خصلة شعر لا يُعرف متى علقت هناك، طويلة وناعمة.ربما كانت من شعر ليان قبل قليل.رفع سليم يده ليبعدها، لكنه شعر بوخزة كأنها شوكة ناعمة.بدت ناعمة، لكنها توخز بقوة.ذكّرت سليم، بشكل غير مفهوم، بمشهدٍ مؤلمٍ في عينيه.لقد سمعت ال
続きを読む

الفصل 22

بلعت ليان لقمة المعكرونة التي كانت في فمها، لكنها غصّت بها رغم ذلك." ...ماذا قلتِ؟"قالت فريدة: "أنا أكثر دهشة منكِ، حقًا؟ كنت أظن أنكِ لم تتزوجي بالمحامي ممدوح حتى الآن فقط لأنكما مشغولان جدًا، من كان ليتخيل أن حياتكِ العاطفية… بهذه الإثارة"."حين نمتِ واتكأتِ على سليم، وظننا أنكِ فقدتِ وعيكِ ونقلناكِ إلى الطوارئ، بالطبع كان عليه أن يكشف عن هويته هناك...""وهكذا عرفنا جميعًا".صمتت ليان لثانيتين، وبعد أن تقبلت الواقع، عادت لتغمر رأسها في تناول المعكرونة سريعة التحضير."إذن ما هي القصة بالضبط؟ هل يمكنكِ أن تحكي لي؟ كيف أسمع أنه سيخطب، وفي نفس الوقت أنتما زوجان؟ ثم ما قصتكِ مع المحامي ممدوح؟ يا إلهي، أشعر أن عقلي قد توقف عن العمل..."ارتشفت ليان قليلًا من الحساء.قالت: "ببساطة، نحن بصدد إنهاء إجراءات الطلاق. لقد انفصلنا منذ ثماني سنوات، وهو ما لا يختلف عن الطلاق الفعلي. لذا أنا لدي ممدوح خاصتي، وهو يخطب من يشاء، فلا أحد منا يعيق الآخر".بدت فريدة وكأنها تلتهم فضيحة مدوية: "إذن الأمر حقيقي، ولكن يا سيدتي الرئيسة، لماذا لم تذكري هذا من قبل؟""لا يوجد شيء يستحق الذكر".وفوق ذلك، حتى لو قا
続きを読む

الفصل 23

بعد تبديل المناوبة، وانتهاء العمل، قادت سيارتها وتوجّهت إلى بيت السيد حكيم.في الفناء الصغير الهادئ مع حلول الليل، كانت العصافير التي يربيها السيد حكيم لا تزال تزقزق بصخب، وبمجرد وصولها إلى الباب، استنشقت رائحة الطعام الشهية والقوية.كان زين هو من فتح لها الباب، لمعت عيناه فجأة، واندفع بقوة إلى حضنها."ليان!"كانت قوة اندفاعه شديدة بعض الشيء، فتراجعت ليان نصف خطوة للخلف لتمسك به، ثم داعبت وجهه الصغير الممتلئ قائلة: "هل استمعت جيدًا لكلام الجدة؟""نعم، أنا مؤخرًا مطيع جدًا، وناضج جدًا." سحب زين يدها ودخل بها إلى الداخل، "فالجدة تمدحني كل يوم، وتقول إنني أكثر طفل مطيع في العالم"."حقًا؟ هذا رائع جدًا، طفلنا هو الأكثر طاعة في العالم كله إذن"."نعم نعم." ضحك زين بخفة، "أنا الأكثر طاعة".رأت ليان زوجة السيد حكيم وهي مشغولة في المطبخ، فتوجهت نحوها ورفعت أكمامها لتغسل يديها قائلة: "سيدة رباب، دعيني أساعدكِ"."يدكِ هذه مخصصة لحمل المشرط، فمن الأفضل ألا تمسك بسكين المطبخ إن لم تضطري".ضحكت ليان قائلة: "لا بأس، يمكنني حمل سكين المطبخ والمشرط أيضًا، فأحدهما لا يؤثر على الآخر".لم تكن علاقة ليان ب
続きを読む

الفصل 24

يوم الاثنين، أمسكت ليان بيد زين وذهبت به إلى المدرسة."أيها الطالب زين، من فضلك اذكر مهمتك لهذا اليوم".وقف زين منتصبًا، معتدل القامة، وأدّى التحية كأنه في وضع عسكري وهو يبلّغ: "تقرير، السيدة ليان، جئت اليوم لأقدّم اعتذارًا".بدت راضية إلى حد ما وربتت على رأسه قائلة: "هذا طفلي العاقل والمطيع".منطقيًت وأخلاقيًا، كان زين لا يزال مدينًا لآدم باعتذار وجهًا لوجه.لذلك، حين عاد اليوم إلى الدراسة، أخذته ليان معها ليقدّم الاعتذار.تفاجأ مشرف الصف عند سماعه بخبر قدومها: "يا لها من صدفة، يا والدة زين! لقد كتب الطالب آدم للتو خطاب الصفح وسلّمه، وفورًا حضرتِ أنتِ".خطاب صفح؟رمشت ليان بعينيها بخفة.كان الجرح على جبين آدم لا يزال مغطى بضمادة، وكان يرتدي الزي المدرسي الرياضي الرمادي، ويبدو أنه جاء للتو من الملعب.بعد دخوله، ألقى نظرة أولًا على ليان، ثم نظر إلى مشرف الصف."أستاذي، هل طلبتموني".قال مشرف الصف: "زين هو من طلبك، يقول إنه يريد أن يعتذر لك".بدا زين أكثر هدوءًا بشكل ملحوظ، وانحنى له بجدية وكأنه يلقي خطابًا رسميًا."زميلي آدم، أنا آسف، أعتذر منك على تصرفي المندفع في ذلك اليوم".أجاب آدم ب
続きを読む

الفصل 25

"سيدي الصغير، لقد عاد السيد، تفضّل بالنزول لتناول الطعام".طرقت الخادمة الباب، فأدخل آدم دفتر مذكراته في خزانة الكتب المجاورة: "حسنًا".نزل وهو يستند إلى درابزين السلم، وعند المنعطف رأى سليم قد عاد، فناداه بأدب: "أبي".أومأ سليم برأسه بخفة، وناول معطفه الذي خلعه إلى الخادمة الواقفة بجانبه.شمر عن أكمام قميصه الأسود، مبرزاً خطوط ذراعيه القوية، لكن آدم شمّ رائحة الكحول تنبعث منه، ممزوجة برائحة عطر خفيف.فوالده لا يحب العطور.لكن في بعض الأحيان، تظهر عليه آثار رائحة عطر، فقد أخبره العم عاصم أن السبب في ذلك هو وجود الكثير من النساء اللواتي يحاولن دائماً التقرب من والده.طوال هذه السنوات، لم يرَ آدم أي امرأة إلى جانب والده.تلك المرأة... كانت الاستثناء.بادر آدم إلى غرف وعاء من الحساء ووضعه أمامه: "أبي، اشرب بعض الحساء لتخفيف أثر الشراب".وفي لحظة نهوضه، أضاءت شاشة ساعة الأطفال، ووصلت رسالة جديدة من "ليان".نظر سليم إليه.شعر آدم بالارتباك، وسحب يده لا إراديًا إلى الخلف: "جاء زين اليوم ليعتذر مني، وأضافتني ولية أمره على"…"آدم،" قاطعه سليم، "أنت تعلم أن هذا ليس ما أريد سماعه".خفّف آدم أنفا
続きを読む

الفصل 26

في ساعة متأخرة من الليل، قادت ليان سيارتها الفولفو إلى أسفل المبنى الذي تسكن فيه.كانت الرياح الباردة تلسع الوجه، فلفّت ليان معطفها بإحكام وصعدت إلى الأعلى.عندما همّت بفتح الباب، شعرت بغموض ما مريب.توقفت ليان عن إدخال المفتاح، وانطفأ ضوء الممر، فأنزلت يدها وسعلت سعالًا خفيفًا.فأضاء المصباح فجأة.لم يكن هناك أحد حولها، ظنت أنها تتوهم، لكن أنفها التقط رائحة دخان سجائر.رائحة دخان خفيفة جدًا، لكنها واضحة.- كانت الرائحة قادمة من الممر.دخلت ليان شقتها وأغلقت الباب بسرعة.لم يمضِ وقت طويل حتى طُرق الباب من الخارج، نظرت من العين السحرية، ثم فتحت الباب."يا إلهي… يا سيدتي الرئيسة، هل تعلمين من رأيتُ لتوّي أسفل بيتكِ؟" دخلت فريدة بخطوات سريعة، وهي تحمل بيدها مكونات وجبة الهوت بوت التي ستتناولها معها.ليان: "شبح"."ليته كان شبحًا! لقد رأيتُ سليم فعلًا! واضطررتُ أن أحيّيه مجبرة. الآن أشعر أنه رجل حقير، ولا أستطيع حتى النظر إليه. هل جاء ليبحث عنكِ؟ هل أنتِ بخير؟""أنا بخير تمامًا، لا شيء بي".نظرت ليان بهدوء نحو الخارج، ورأت تلك السيارة المألوفة تبتعد، فسحبت بصرها.لقد كانت قادرة إلى حدّ ما ع
続きを読む

الفصل 27

في ذلك اليوم، أجرت ليان ثلاث عمليات جراحية دفعة واحدة.وعندما خرجت من غرفة العمليات، كانت تشعر بخدر تام في جسدها من شدة الإرهاق.تنفّست بهدوء وببطء، وما إن عادت إلى القسم حتى رأت الطاولة ممتلئة بطلبات الطعام الجاهز.ابتسمت فريدة ابتسامة غامضة: "خمني، من الذي أرسلها؟"ابتسمت ليان قليلًا: "تعبيرات وجهكِ تلك ينقصها فقط أن تكتبي اسم ممدوح عليه صراحة"."اشكري صهرنا نيابةً عنا." تمتمت فريدة، "كما يقال، إذا لم يرحل القديم فلن يأتي الجديد. بعض الناس تم استبعادهم وسيصبحون أزواجًا سابقين لسبب وجيه".سمعت السيدة كاريمان الأصوات القادمة من القسم وهي تمر في الممر، فعبست: "هل أصبح الأطباء الآن بهذا الصخب؟"ذهلت فريدة عندما سمعت شخصًا ينتقدها بالخارج، فأمالت رأسها لتلقي نظرة.وبمجرد أن أمالت رأسها، التقت عيناها مباشرة بتلك السيدة الأنيقة والراقية الواقفة في الخارج.سعلت فريدة سعالًا خفيفًا بإحراج: "…عذرًا".وبعد أن قالت ذلك، عادت بوجهها إلى الداخل، وغطّت فمها وسألت بحذر شديد: "هل كان صوتي عاليًا جدًا قبل قليل؟"نظرت ليان من جانب شاشة الحاسوب وهي جالسة في مكانها، فرأت ظهر تلك السيدة.ورأت أيضًا وجه ال
続きを読む

الفصل 28

بدت فريدة في حالة ذهول تام."ها؟"سألت: "من؟ ماذا حدث؟"نظر نائب المدير ياسر إلى مظهرها اللامبالي، فازداد القلق على وجهه.قال: "فكري جيدًا، ألم تُسيئي إلى إلى أحد مؤخرًا؟ لقد جاء بنفسه إلى هنا لتحذيرك بأن تكوني أكثر انضباطًا. ومن حسن حظكِ أن الطبيب بدر ليس ثرثارًا، وإلا لو كان شخصًا آخر ونشر ما سمعه للتو، فكيف ستواجهين الناس في المستشفى؟ وكيف سيواجه السيد مجدي الناس؟"خرجت فريدة بملامح مشوشة، وعادت بملامح مشوشة أيضًا."ماذا بكِ؟" لاحظت ليان أن تعبيرات وجهها غريبة.هزّت فريدة رأسها بحيرة: "يبدو أنني أغضبتُ أحدًا، مع أنني لا أعرف من هو، لكنني قررت أن أكون أكثر حذرًا في هذين اليومين".ارتسمت على وجه ليان ملامح حيرة: "…؟"……بعد عودتها إلى المنزل، تذكّرت السيدة كاريمان ملامح الفتاة التي اعتذرت لها قبل قليل: "هل تلك الفتاة هي فريدة؟""نعم".ملامحها بريئة إلى حدّ ما.لكنها مجرد براءة عادية لا أكثر."هل ذهب سليم لرؤيتها هي ليلة أمس؟"صمت المساعد لحظة ثم أجاب: "يبدو أن الأمر لا يقتصر على الليلة الماضية، فحتى الندوة السابقة، وكذلك زيارات السيد الصغير لهذا المستشفى في الفترة الماضية، يُحتمل أن ي
続きを読む

الفصل 29

تأخرت رحلة سمر، ولم تهبط إلا بعد نصف ساعة إضافية.ظهرت وهي ترتدي معطف لويس فويتون من أحدث طراز لم يُطرح بعد في الأسواق، وحذاء جلدي بكعب عالٍ، وشَعرًا طويلًا مموّجًا، تجرّ حقيبة السفر، بحاجبين داكنين وشفتين حمراوين، جميلة بجمال صارخ، "أمي، آدم".لقد تغيّرت تمامًا عمّا كانت عليه في السابق.حين أُعيد الاعتراف بها ضمن عائلة المجد لأول مرة، كانت ترتدي حذاءً رياضيًا من علامة تجارية زائفة، وكنزة مهترئة، وبنطالًا ضيّقًا عند الساقين، حتى إن عامل إزالة الأعشاب في منزل عائلة المجد ظنّها خادمة جاءت للعمل وطلب منها أن تحمل له رشّاش الماء.أمّا الآن، وبعد أن غمرتها الثروة، وصقلها التعليم والمعرفة، فقد شهدت سمر تحوّلًا جديدًا كليًا في هيئتها وطباعها.ففي كل مرة تعود فيها، تصبح أكثر أناقة ورقيًا.نظرت السيدة كاريمان إلى أناقتها وحضورها العملي، وارتسمت في عينيها نظرة رضا، وابتسمت: "سمر".نظرت سمر حولها، ولم ترَ الشخص الذي كانت تنتظر رؤيته، فشرحت السيدة كاريمان: "سليم طرأ لديه اجتماع مفاجئ، وسنلتقي به لاحقًا في المنزل القديم".أخفت سمر خيبة الأمل الخفيفة من عينيها، وابتسمت وهي تومئ، ثم تقدّمت لتعانق الس
続きを読む

الفصل 30

نظر آدم إلى عينيها الضاحكتين، وانقبضت يده بجانب ساقه بتوتر خفيف.رفعت ليان أكمامها، وأخرجت حقيبة يد من المقعد الخلفي.تحسّست العلبة المعدنية داخل الحقيبة من فوق القماش، حيث كانت ساخنة حين أعدّتها، لكن بردت قليلًا بسبب طول الانتظار: "خُذ الدجاج المشوي إلى الداخل وسخّنه قبل أن تأكله".أخذه آدم بحذر، وضمّه إلى صدره، وما زال ينظّم أنفاسه: "لا بأس"."يجب تسخينه، وإلا ستتعب معدتك." جمعت ليان أطراف معطفها ودفعتها إلى يده، "أمسك المعطف جيدًا، ولا تركض في طريق العودة، فقد يسبب ذلك ضيقًا في تنفّسك".أومأ آدم برأسه.استدارت ليان لتصعد إلى السيارة، فسمعته يسألها فجأة بصوت خافت: "كيف يمكن تسخين هذا؟"توقفت ليان: "يمكنك أن تطلب من الخادمة في البيت أن تسخّنه، لا تقترب من النار"."لا يوجد أحد في البيت الآن، فأنا وحدي".وفي تلك اللحظة، أصدرت معدة آدم صوتًا في وقت غير مناسب، فزم شفتيه بإحراج وأدار وجهه بعيدًا.صمتت ليان للحظة.وبدا كأنه استجمع شجاعته بعد تفكير طويل، قبل أن يقول أخيرًا: "عمّتي… هل يمكنكِ أن تساعديني في تسخينه؟"……ارتفعت حرارة القدر، وامتلأ المكان بالرائحة الشهية، وانبعث عبق الدجاج المشو
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status