"ماذا؟! آنسة لين، هل تريدين الإجهاض؟ لكن صباح اليوم، عندما علمتِ بحملك، ألم تكوني متحمسة لأن تشاركي حبيبك هذا الخبر السعيد؟"نظر الطبيب إليّ غير مصدّق، وكان صوته المندهش يبدو شديد الوضوح في غرفة الفحص الخالية.أطرقتُ برأسي، وشددتُ أطراف أصابعي بقوة على طرف فستاني، وقلتُ بصوتٍ مخنوق: "لا تسألني، على أي حال، هذا الطفل لا أريده."نظر إليّ الطبيب نظرةً عميقة، ثم أطلق في النهاية زفرةً طويلة."آنسة لين، لا أعلم ما الذي حدث لكِ، لكنكِ الآن تبدين بوضوح غير مستقرة عاطفيًا، انتظري حتى تهدئي ثم أعيدي التفكير في الأمر."وضع أمامي مجددًا استمارة تأكيد الإجهاض، واستقرّ بصره على صورة الأشعة الموجودة عليها، ثم أضاف جملةً أخرى: "فهذا في النهاية، حياةٌ."رفعتُ رأسي، ونظرتُ إلى تلك البقعة السوداء الصغيرة في تقرير الفحص، فاحمرّت عيناي من جديد.بعد وقتٍ طويل، أعدتُ الأوراق إلى حقيبتي، وغادرتُ المستشفى.سرتُ نحو المنزل بخطواتٍ متثاقلة، شاردةَ الذهن، وفجأةً توقفت سيارة فيراري حمراء بفرملةٍ حادّة أمامي.داس حذاءٌ جلديٌّ أنيق داخل بركة ماء، وظهر أمامي وجهٌ وسيم متقن الملامح، كان سليم يحمل مظلّة ويركض نحوي على
Read more