"كم ثمن هذا الفستان؟ سأدفع عشرة أضعاف سعره."قال ثائر بنبرة توحي بأنه مستعد لإنفاق ثروة كاملة دون أن يطرف له جفن.أجابت خبيرة التجميل: "سعر الفستان ستمائة ألف دولار، لكن الأمر لا يتعلق بالمال فقط، بل إن مالكة هذا الفستان..."ما إن سمعت السعر حتى صُدمت؛ إن عشرة أضعافه تعني ستة ملايين!سارعت إلى إيقاف ثائر قائلة: "انس الأمر. المتجر مليء بالفساتين، فما الداعي لأن نسلب شخصًا شيئًا يحبه؟""هل يعجبكِ؟"نظر إليّ بجدية بالغة قائلًا: "طالما أنه يعجبكِ، فلا مشكلة، حتى لو كان الثمن ستة ملايين."شعرت بالعجز والرغبة في الضحك في آن واحد، فشددت على كلماتي ببطء: "لا... إنه لا يعجبني."في تلك اللحظة، اتجهت نظرات خبيرة التجميل فجأة نحو المدخل، ثم نادت بحفاوة مبالغ فيها: "سيد حازم، آنسة مايا!"استدرت أنا وثائر في الوقت نفسه.كانت مايا تتقدم بخطوة، ويتبعها حازم إلى داخل المكان.عندما وقعت أعينهما علينا، ارتسمت الدهشة بوضوح على وجهيهما، وعلى وجه الخصوص، بدت نظرات حازم معقدة ومشحونة بمشاعر غامضة، وظل يحدق بي طويلًا.ابتسمت مايا ابتسامة رقيقة وقالت: "يا للمصادفة، سيدة شروق، أنتِ هنا أيضًا؟ وهذا... هل هو حبيب
Read more