All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 111 - Chapter 120

260 Chapters

الفصل 111

كنت أحدق في شاشة الهاتف التي انطفأت، وعقلي غارق في التساؤلات.أعادني صوت لارا إلى الواقع: "شروق، هل يمكنك ألا تستقيلي؟"كانت عيناها مفعمتين بالتوسل، وأضافت بصوت مختنق: "لقد أخطأت، كان عليّ ألا أدع الطمع يعميني وأنساق وراء مايا. كنت أظن أنها تريد فقط أن تلقنك درسًا صغيرًا من خلال سامي، لم أتخيل أبدًا أنها ستكون بهذه القسوة.""هل لديكِ أي دليل يثبت أنها من طلبت منكِ ذلك؟ تسجيل؟ رسائل؟ أي شيء؟"قالت لارا بأسف واضح: "لقد كان ساهر هو من اتصل بي ذلك اليوم ونقل إليّ رسالتها شفهيًا. كنت أثق به تمامًا، لذلك لم… لم أسجل شيئًا."شعرتُ بخيبة أمل بعض الشيء.لو كان هناك تسجيل لتلك المحادثات، أو كان هناك أي رسائل بخصوص الأمر، لكان بإمكاني كشف وجه مايا الحقيقي فورًا.قالت لارا وقد بدا أنها أدركت ما يدور في ذهني: "حسب معرفتي بمايا طوال هذه السنوات، أقول لكِ إنها امرأة ماكرة خبيثة للغاية، لا تترك أثرًا وراءها أبدًا ولا تلطخ يديها. إن أردتِ الإمساك بها، فستحتاجين إلى بذل جهد كبير.""كفى، لا أريد الحديث عنها."إن مجرد ذكر اسمها يصيبني بالغثيان.في الحقيقة، شخصيتها لا تعنيني أصلًا، فحازم هو من سيتحملها ويت
Read more

الفصل 112

في صباح اليوم التالي، ذهبت إلى الشركة لمواصلة التحقيق في قضية ساهر وجهاز دعم القلب والرئة التابع لشركة الرشيد.وعند انتهاء الدوام، توجهت إلى منزل فريال.كما هو متوقع، كان كبير الخدم هناك يسير على نهجها تمامًا.لم يظهر لي أي قدر من الاحترام، ولم يحدثني بلباقة أو رسمية، بل قال ببرود: "تعالي معي."دخلت إلى الفيلا، فوجدت السيدة فريال الأكرم وجيهان تجلسان معًا، كانتا مندمجتين في حديث بدا أنه يبعث على السرور لكليهما.ما إن رأتني جيهان حتى راحت تتفحصني بنظرات صريحة لا تخفي ما فيها من سخرية واستهزاء، بينما قالت فريال بابتسامة متكلفة: "أخيرًا وصلتِ؟ يبدو أنكِ متعجلة جدًا للطلاق حتى تتمكني من الارتباط بثائر، ذلك الابن غير الشرعي."قلت بوجه خال من التعابير: "لا داعي لهذا الكلام الفارغ. ألم تطلبوا مني الحضور للتوقيع؟ أحضري اتفاقية الطلاق."بدا على وجهها أنها لم تتوقع أن أتعاون بهذه السلاسة وأن أكون مرتاحة وراغبة في الطلاق بهذه الأريحية، فعلى الرغم من أنها كانت تتمنى منذ زمن أن ينفصل حازم عني، فإنها الآن لم تر مني الانهيار أو البكاء الذين كانت تتوقعهما؛ ولذلك بدت عليها خيبة الأمل وعدم الرضا.أحضر ك
Read more

الفصل 113

بينما كنت أمشي في الفناء مغادرة الفيلا، صادفت سيارة حازم وهي تدخل من البوابة.نزل هو ومايا من السيارة، وكان معهما دينا."أبي، احملني!"مدت دينا ذراعيها إلى والدها بدلال.ابتسم حازم ابتسامة دافئة، وحملها بين ذراعيه قائلًا: "يبدو أنكِ زدتِ وزنًا مؤخرًا يا صغيرتي!"ضحكت مايا بنعومة وقالت: "هذا لأنك تقضي معنا وقتًا أكثر كل يوم هذه الأثناء، لذلك هي سعيدة وتأكل أكثر."كان الثلاثة يتبادلون الحديث والضحك بانسجام، لكن ما إن رأوني حتى تجمدت الابتسامات فجأة، كأنني كنت الدخيلة الوحيدة على هذا المكان.قالت دينا بامتعاض: "أبي، لقد قالت جدتي إنك طردت تلك الخادمة، لماذا عادت مرة أخرى؟"تدخلت مايا قائلة بنبرة متفهمة وعقلانية: "حازم، سأدخل أنا ودينا أولًا. يمكنكما التحدث."أعطى حازم الطفلة لمايا.كانت نظراته تتبعهما باهتمام وهما تبتعدان.كنت قد غادرت فيلا فريال أصلًا وأنا في حالة غضب واشمئزاز، ومع طبيعتي الحساسة التي تجعل دموعي قريبة، شعرت بألم حارق في عيني وبرغبة خانقة في البكاء.رفعت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، فأنا لا أريد أن يراني وأنا أبكي.في الحقيقة، لم يكن هناك ما أريد قوله له أصلًا، لكنه أمسك بيدي
Read more

الفصل 114

لم تكن لدي أي رغبة في المشاركة في تلك المسرحية التي يؤديها هو ووالدته، لذلك قلت جملة واحدة: "إذا أردت أن تعرف الحقيقة، فاذهب واسأل والدتك بنفسك."ثم استدرت وغادرت.بعد عودتي إلى الشركة، لم أتناول حتى وجبة الغداء، وانغمست مباشرة في كتابة الخبر الصحفي.في الوقت الحالي، كان عدد كبير من المرضى وعائلاتهم يترقبون موعد طرح جهاز دعم القلب والرئة في الأسواق، إذ تعتمد حياة هؤلاء المرضى على الجهاز، لكن مجموعة الرشيد كانت تماطل باستمرار من أجل حماية ساهر، وبدلًا من الاعتراف بوجود مشكلة تتعلق بالمصمم الرئيسي للمشروع، استمرت في التفاوض والمساومة مع لجنة المراجعة أملًا في تجاوز الأمر.أدرجت في الخبر مؤهلات ساهر الأكاديمية وأبحاثه المنشورة؛ ذلك لأنني خلال التحقيق الذي أجريته صباح اليوم حول خلفية ساهر، اكتشفت أن مؤهلاته الأكاديمية ليست وحدها محل شك، بل حتى الأبحاث العلمية المنشورة باسمه في العديد من المجالات العلمية المختلفة لم يكن مؤكدًا أنه صاحبها الحقيقي.بعد الانتهاء منه، أرسلته إلى لارا للمراجعة، وقد وافقت عليه سريعًا.بمجرد أن نُشر الخبر عصرًا، اجتاح قوائم المواضيع الأكثر تداولًا بسرعة هائلة؛ فال
Read more

الفصل 115

"حسنًا."فكّرتُ أن أستغلّ ذهابي لاستلام التقرير الطبي لأزور لارا؛ وأزف إليها هذا الخبر السار.إذا تمكن قسمها من نشر عدة تقارير ناجحة أخرى بهذا المستوى، فسيصبح منصبها كمديرة أكثر استقرارًا.في الطريق، كنت مرتاحة البال إلى حد كبير؛ لأنني كنت أشعر أن تحليل الدم الذي أجريته بالأمس ليس إلا إجراء احترازي لاستبعاد ذلك الاحتمال الضئيل جدًا، ولكي أطمئن لا أكثر.لم أعتقد أبدًا أنني سيئة الحظ إلى درجة الوقوع في ذلك الاحتمال الضئيل، ولكن كانت المفاجأة تنتظرني عندما ذهبت إلى قسم النساء والتوليد بعد أن استلمت التقرير، قالت لي الطبيبة: "بناءً على تاريخ آخر دورة شهرية لديكِ، فأنتِ حامل في الأسبوع الخامس."أصابتني الصدمة فتجمدت في مكاني، وسألتها غير مصدقة: "هل أنتِ متأكدة؟"رفعت الطبيبة التقرير وقالت: "أعمل في طب النساء منذ سنوات طوال، فهل تعتقدين أنني قد أخطئ في تشخيص حمل؟"شعرت بقلبي ينقبض من هول الصدمة، ولكن ما أخافني أكثر هو تذكري لكل ما مررت به خلال الفترة الماضية، فسألت بسرعة: "لم أكن أعلم أنني حامل. لقد تلقيت مضادات حيوية، وتناولت أدوية مختلفة، بل وشربت الكحول قبل أيام. هل يمكن أن يؤثر كل ذلك عل
Read more

الفصل 116

"أيتها الحقيرة! من حسن حظ عائلتنا أن ساهر لم يتزوجكِ. وإلا فمن يدري إلى أي كارثة كنتِ ستجريننا جميعًا!"أنهت جيهان كلامها وهي تصفع لارا بقوة على وجهها، وفورًا علا صوت ساهر داخل الغرفة وهو يأمر بلهجة متسلطة: "اسمعيني جيدًا. احذفي ذلك الخبر فورًا. أعلني أنه خبر كاذب، وقدمي اعتذارًا علنيًا للجمهور، وعوضيني عن الضرر الذي لحق بسمعتي!"أجابت لارا بصوت لم أسمع فيه هذا القدر من الصلابة من قبل: "مستحيل. ما دمت قد نشرته، فلا أستطيع حذفه بعدها. إن كنت ترى أن ما نشرته غير صحيح، يمكنك أن ترفع دعوى قضائية ضدي."ازدادت نبرة جيهان قسوة وقالت: "لارا، هل تظنين أن تعاونكِ مع تلك الحمقاء، شروق، سيمكنكما من إسقاط عائلة الجندي؟ أنتِ ساذجة أكثر مما تخيلت! إذا أصررتما على معاداتنا، فسأجعلكما تختفيان دون أن يبقى منكما أي أثر!""منذ اللحظة التي خدعني فيها ساهر وأجبرني على تناول دواء الإجهاض، أصبحنا عدوين إلى آخر العمر. إما هو أو أنا!"عندها أطلق ساهر ضحكة ساخرة وقال: "هه! لا تلومي إلا نفسكِ على سذاجتكِ. هل ظننتِ أن حملكِ بطفل مني سيجبرني على الزواج بكِ؟ طلبت منكِ أن تجهضي ولم تفعلي، لذلك اضطررت للتدخل بنفسي. عل
Read more

الفصل 117

في النهاية، استطاع ساهر انتزاع الجهاز من يدي.رأيت بأم عيني كل ما سجلته بشق الأنفس يوشك أن يضيع هباءً، فاندفعت نحو حازم في محاولة أخيرة يائسة: "اجعله يشغل جهاز التسجيل! إذا لم تكن الحقيقة كما قلت، فأنا مستعدة لتحمل أي عقوبة. سأحذف الخبر بنفسي، وسأعتذر لهم علنًا دون أي اعتراض! حازم، صدقني هذه المرة فقط، اجعله يعيد لي جهاز التسجيل!"ظل ينظر إليّ طويلًا بعينيه العميقتين المظلمتين، ثم قال بصوت بارد إلى درجة تبعث على اليأس: "هل تعلمين أن تسجيل حديث الآخرين سرًا يعد انتهاكًا لخصوصيتهم ومخالفة للقانون؟ شروق، كفى إثارة للمشاكل وتعالي معي."فور أن أنهى كلامه، أمسك بمعصمي بقوة واقتادني بعيدًا.عندما أدرت رأسي إلى الخلف، رأيت مايا وساهر وجيهان وقد ارتسمت ابتسامات النصر بوضوح على وجوههم دون أي محاولة لإخفائها.كدت أحطم أسناني من شدة الغضب.لقد كان النصر قريبًا للغاية، قريبًا جدًا جدًا! لكن حازم لم يصدقني، ولم يقف إلى جانبي.كان يكفي أن تنطق مايا بكلمة واحدة، فينحاز فورًا إلى عائلتها دون أدنى شك في حديثها."حازم، اتركني!"كنت أستشيط غضبًا، وانهمرت دموعي من شدة الاختناق."أيها الوغد! اتركني!"ظل يجر
Read more

الفصل 118

"إذًا، فلنجرب!"لم أتوقع أنه بينما كان يدافع عن عائلة الجندي ويتستر عليها، لم ينس في الوقت نفسه أن يلقي التهم عليّ، مدعيًا أنني أتعاون مع ثائر للإضرار بشركة الرشيد.ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة وأنا أقول: "لقد أصبح ثائر أكثر إنسانية منك!"في تلك اللحظة، اجتاحني شعور بالغثيان، فغطيت فمي وأطلقت شهقة تقيؤ جافة، ولكني سارعت إلى كبحها.شددت قبضتي على الحقيبة التي تضم نتيجة التحليل، ثم نظرت إلى الرجل الجالس بجانبي.كيف يمكنني أن أسمح له بأن يكون والد طفلي؟خوفًا من أن يلاحظ شيئًا، سارعت إلى فتح باب السيارة لأغادر، لكنه أمسك بيدي فجأة، وحدق فيّ بنظرة عميقة ثاقبة وهو يسأل: "ما بكِ؟""لا شيء."قلتها بهدوء، لكن شعور الغثيان كان مزعجًا للغاية، وقد لاحظ أنني أحاول تحمله بصعوبة."سأسألكِ مرة أخرى، ماذا كنتِ تفعلين اليوم في قسم النساء والتوليد؟"لمعت عيناه الحادتان باستجواب وتفحص.قبضت على أطراف أصابعي وتظاهرت بالهدوء وأنا أقول: "ذهبتُ إلى الطبيبة بسبب اضطراب في الدورة الشهرية. أنا أيضًا أريد أن أسألك، ماذا كنت تفعل أنت ومايا في قسم النساء والتوليد؟""هذا شأنها الخاص، ولا علاقة لكِ به."كان يحمي ما
Read more

الفصل 119

حين همست بتلك الكلمات، كنت في الحقيقة قد حسمت أمري بالفعل.لن أقتل طفلي بيدي أبدًا.ما دام القدر قد أعطاه لي، فسأبذل كل ما أملك لحمايته، والآن لم يمكن أمامي سوى أن أنتظر بهدوء حتى الأسبوع الثامن لإجراء فحص الموجات فوق الصوتية.إذا كان الطفل ينمو بصورة طبيعية، فسأعتبره هدية وهبها القدر لي.…في صباح اليوم التالي، حينما وصلت إلى الشركة، فوجئت بوجود لارا هناك.دخلنا المكتب معًا، ثم قلت لها بصوت منخفض: "هل فقدتِ عقلك؟ لقد أجريتِ العملية قبل يومين فقط، لماذا عدتِ إلى العمل اليوم؟"قالت لارا بحزن: "لم يعد لدي شيء سوى العمل، ثم إن قضية ساهر مرتبطة بمجموعة الرشيد، وهذا الخبر ليس سهلًا على الإطلاق. لو لم أعد، أخشى ألا تتمكني من التعامل مع الأمر وحدكِ.""لكن صحتكِ..."قلت ذلك ثم أطلقت تنهيدة وأردفت: "في الحقيقة، لا داعي لأن ترهقي نفسك إلى هذا الحد."احمرت عيناها وقالت بصوت مختنق: "رأيت أمس كيف أهانتكِ عائلة الجندي. أنا آسفة! لم يكن... لم يكن ينبغي لي أن أعاملك. بتلك الطريقة من قبل...""لقد أصبح ذلك من الماضي."قلت ذلك وأنا أربت على كتفها، ثم أضفت: "بما أنكِ أتيتِ، فحافظي جيدًا على مكانكِ. صحيح أ
Read more

الفصل 120

ارتسمت على وجهي ملامح استياء واضحة، وقلت له: "بالتأكيد لن أبيع نفسي مقابل جذب استثمار للشركة. إذا لم تكن راغبًا، فلا بأس، سأبحث عن حل آخر. على أي حال، لا يزال أمامي لينا وعائلة الشريف، سأطرق أبوابهم واحدًا تلو الآخر."ثم نهضتُ مستعدة للمغادرة.سارع ثائر إلى اللحاق بي قائلًا: "ما هذا؟ كيف تقررين الرحيل فجأة وبهذه السرعة؟ إذا كان الأمر يتعلق بالاستثمار، فأنا أيضًا مستثمر، أليس كذلك؟ أهذه هي الطريقة التي تعاملين بها المستثمرين؟"لمعت عيناي فورًا، وقلت مستغلة الفرصة: "إذًا... هل هذا يعني أنك موافق؟"ابتسم ثائر وقال: "صحيح أنني لا أهتم كثيرًا بمجال الإعلام، لكن مواجهة حازم؟ هذا أمر يثير اهتمامي جدًا."رغم أن دوافعه لم تكن بريئة تمامًا، فإن موافقته على الاستثمار كانت أفضل نتيجة ممكنة بالنسبة لنا.لقد شعرت أيضًا بشيء من الامتنان له، ففي هذا الوقت الذي أصبحت فيه أرتاب في كل شيء وأخشى كل طارئ، كان هناك شخص مستعد لمساعدتي.بعد أن انتهينا من مناقشة تفاصيل الاستثمار، قرر أن يزور شركتنا صباح الغد، وعندها ستتواصل معه لارا مباشرة."حسنًا، انتهينا من موضوع الاستثمار. ما رأيكِ أن نذهب لتناول الطعام الآ
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status