كنت أحدق في شاشة الهاتف التي انطفأت، وعقلي غارق في التساؤلات.أعادني صوت لارا إلى الواقع: "شروق، هل يمكنك ألا تستقيلي؟"كانت عيناها مفعمتين بالتوسل، وأضافت بصوت مختنق: "لقد أخطأت، كان عليّ ألا أدع الطمع يعميني وأنساق وراء مايا. كنت أظن أنها تريد فقط أن تلقنك درسًا صغيرًا من خلال سامي، لم أتخيل أبدًا أنها ستكون بهذه القسوة.""هل لديكِ أي دليل يثبت أنها من طلبت منكِ ذلك؟ تسجيل؟ رسائل؟ أي شيء؟"قالت لارا بأسف واضح: "لقد كان ساهر هو من اتصل بي ذلك اليوم ونقل إليّ رسالتها شفهيًا. كنت أثق به تمامًا، لذلك لم… لم أسجل شيئًا."شعرتُ بخيبة أمل بعض الشيء.لو كان هناك تسجيل لتلك المحادثات، أو كان هناك أي رسائل بخصوص الأمر، لكان بإمكاني كشف وجه مايا الحقيقي فورًا.قالت لارا وقد بدا أنها أدركت ما يدور في ذهني: "حسب معرفتي بمايا طوال هذه السنوات، أقول لكِ إنها امرأة ماكرة خبيثة للغاية، لا تترك أثرًا وراءها أبدًا ولا تلطخ يديها. إن أردتِ الإمساك بها، فستحتاجين إلى بذل جهد كبير.""كفى، لا أريد الحديث عنها."إن مجرد ذكر اسمها يصيبني بالغثيان.في الحقيقة، شخصيتها لا تعنيني أصلًا، فحازم هو من سيتحملها ويت
Read more