Semua Bab بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Bab 31 - Bab 40

100 Bab

الفصل 31

تنهدت السيدة وفاء وقالت: "لقد قال أخوكِ أن المصوّرين يتابعون مايا باستمرارٍ مؤخرًا، وإحضارها إلى هنا لمقابلتنا في هذا الوقت ليس آمنًا على الإطلاق. لذا، تم تعديل الموعد ليصبح الأسبوع المقبل.""هكذا إذن…"شعرتُ ببعضٍ من خيبة الأمل؛ فقد تأجل الموعد أسبوعًا آخر، لكن لا بأس؛ فالأشياء المهمة تستحق الانتظار، وسيتيح هذا لأخي وحازم أن يدركا الحقيقة كاملةً عن هذه المرأة. أضفتُ قبل أن أغلق الهاتف: "إذا تم تأكيد الموعد، يجب أن تُعلميني بالتأكيد!"ضحكت السيدة وفاء بخفةٍ وقالت: "يا لك من طفلةٍ! منذ صغرك تحبين الانخراط في المرح. اطمئني، سأخبرك بالتأكيد."...حين عدت إلى المنزل، كانت مايا توبخ الخادمتين المسؤولتين عن دينا.سمعت أن السبب هو أن ابنة حازم الصغيرة تبولت مرة أخرى في سروالها اليوم ثلاث مراتٍ، لم تكتفِ باستهلاك السراويل النظيفة الثلاث، بل تعرضت للسخرية من الأطفال الآخرين أيضًا.شرحت الخادمة بنبرةٍ متألمةٍ: "سيد حازم، آنسة مايا، لقد انتبهنا قدر المستطاع، لكن الآنسة دينا لا تحب ارتداء الحفاضات، تقول إن ذلك يسبب لها الحكة."تذكرت وأنا أراقب المشهد أيّام طفولتي في الروضة، لقد كنت كثيرًا ما أتبو
Baca selengkapnya

الفصل 32

في عطلة نهاية الأسبوع، كان لديّ موعدًا مع الطبيب النفسي.بناءً على تكرار حالات الأرق عندي واختبار قياس الاكتئاب، عبس الطبيب وسألني: "سيدة شروق، هل تتناولين الأدوية التي وصفتُها لكِ في مواعيدها؟""نعم، أتناولها في مواعيدها، ما الخطب؟"تابعتُ أسئلتي بقلقٍ: "هل ازدادت حالتي سوءًا؟ لا حاجة لإخفاء الحقيقة عني، فأنا أشعر بها بنفسي؛ روحي وجسدي منهكان كليًّا. حتى وإن لم أفعل شيئًا، أشعر بالإرهاق."رد الطبيب بجديةٍ: "ثمة أمر عليّ قوله، أعلم أنك لن تحبين سماعه، لكن لا بد من أن أقوله. في زيارتك السابقة، أخبرتني أنكِ لم تعودي تهتمي بزوجكِ أو بزواجكِ، لكن مما أراه الآن في ردود أفعالكِ وانفعالاتكِ، كل ذلك يدلُّ على أنكِ لا زلتِ تهتمين."كنت على وشك الكلام، لكنه قاطعني فورًا: "لا داعي للتسرع والإنكار، فبعد مرور فترة عشرين سنةٍ على العلاقة، وأربع سنواتٍ من الزواج، من الطبيعي ألا يكون الإنسان آلةً بلا شعور إطلاقًا، ولو كان كذلك، لمَا شعر بالأسى أو التردد، أنا أفهم ذلك."صمتُّ دون أن أنبس ببنت شفةٍ.بعد ذلك، واصل الطبيب العلاج معي وفق الخطة الموضوعة مسبقًا.كلما تحدثت عن ماضيَّ مع حازم، ذلك الماضي الذي
Baca selengkapnya

الفصل 33

في المساء، كنت على موعدٍ مع لينا، أخبرتها بهذا الأمر، وقد بدت مثلِي تمامًا، في حيرةٍ تامةٍ.ثم قالت لي: "إن الأمر سهلٌ، سأطلب من محقّقٍ خاصٍ أن يتحرّى الأمر. إن كان حازم يعاني فعلًا من مشاكلٍ نفسيةٍ، فمسألة الطلاق ستصبح أسهل بكثيرٍ؛ فشخصٌ يعاني من اضطرابٍ نفسيٍّ ويتقدّم للزواج منكِ ثم يُخفي عنكِ مرضه، يُعدّ ذلك غشًّا في الزواج!" اسْودَّ وجهي وقلت: "لا تنسي أنني أنا أيضًا أعاني الآن من مشكلةٍ نفسيةٍ، وأتابع مع طبيبٍ نفسيٍّ.""وهل الأمر سيان؟ هو من أوصلكِ لهذا! على أي حالٍ، اتركي الأمر لي!"ثم أضافت لينا بغيظٍ: "ذلك اللعين حازم، مؤخرًا وبسبب ابنته، يفتعل المشاكل مع حضانتنا باستمرارٍ، بل وهدّد والدي بسحب استثمارات مجموعة الرشيد السنوية منّا. كنتُ أفكر كيف أمسك عليه ما يدينه، وحين أجد تلك الزلة، سأرى إن كان سيجرؤ على العبث معي!"بعد أن تناولت العشاء مع لينا، عدتُ إلى المنزل، ولم يكن حازم قد عاد بعد.سمعتُ مايا في غرفة الجلوس تتحدث معه عبر الهاتف، وتقول له برفقٍ: "لا تقلق، مهما ساءت الأمور، لا تنسَ أن تأكل."لا أعلم ما الذي قاله حازم، لكنها ابتسمت ابتسامةً حلوةً وقالت: "حسنًا، سأجعل دينا ت
Baca selengkapnya

الفصل 34

لم يجرؤ فادي على رفض طلبي بإجراء المقابلة هذه المرة، فخارج المبنى كان الصحفيون يملؤون المكان.لو كشفتُ عن علاقتي بحازم، وكذلك علاقة مايا به، لانقلبت الأرض على مجموعة الرشيد رأسًا على عقبٍ.وأخيرًا، أومأ برأسه وقال: "حسنًا، تفضّلي معي إلى الأعلى."اصطحبني إلى مكتب رئيس الشركة في الطابق الأعلى، وقال لي: "سيدتي، تفضّلي بالانتظار هنا قليلًا، سأذهب أولًا لإبلاغ السيد."كيف سأنتظر حتى يخبر حازم؟لو علم حازم أنني هنا لإجراء مقابلة، هل سيتعاون بسلاسةٍ؟"لا داعي لذلك، إنه بالتأكيد لا يفعل شيئًا مشينًا في مكتبه، لذلك لا بأس من دخولي مباشرةً."ما إن أنهيتُ كلامي حتى توجهت مسرعةً إلى مكتبه، وحاول فادي اللحاق بي ومنعي، ولكن دون جدوى، لكنني ما إن دفعت الباب حتى تجمدتُ في مكاني.أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، كانت مايا تحتضن خصر حازم من الخلف، وقد ألصقت وجهها بظهره، في مشهدٍ مفعمٍ بالحميمية والحب.أفلتت من شفتيّ ابتسامةٌ ساخرةٌ، فانتبه الاثنان، وابتعد كل منهما عن الآخر على الفور.نظر إليَّ حازم بعينيه السوداوين، كانت نظرته باردةً قاسيةً كالمحيط. لقد استهنت بقدرة حازم على تحمّل الضغوط.في م
Baca selengkapnya

الفصل 35

عندها فقط تذكّرتُ مهمتي، فسارعتُ إلى إخراج معدات المقابلة.بدأ حازم يقول: "إني أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ الذي وقع لفريق البناء التابع لمجموعة الرشيد، لكنني فور وقوع الحادث أمس، بادرتُ فورًا إلى ترتيب حلّ مسألة رواتب العمال، كما أن مجموعة الرشيد ستتكفل بتأمين أوضاع أسر الضحايا وتعويضهم، ولن نتهرّب من مسؤوليتنا."كان كلامه موجّهًا أيضًا إلى عمّال موقع البناء.بعد أن سمعوه، أخذوا يثنون عليه بلا انقطاعٍ؛ لشجاعته في تحمّل المسؤولية وحزمه في معالجة الموقف.لاحقًا، علمتُ من أحد العمال أن سبب سرعة تهدئة العمال ومنع حدوث شغبٍ، هو أن مجموعة الرشيد لم تكتفِ بدفع أجور الأشهر الستة المتأخرة، بل قدّمت تعويضًا مضاعفًا.نظرتُ إلى وجوه الجميع، وقد بدت عليها الراحة والسرور، فخطر ببالي ذلك العامل الذي ألقى بنفسه من أعلى المبنى الليلة الماضية.في الحقيقة، إن مئات الآلاف أو حتى بضعة ملايين ليست شيئًا يُذكر بالنسبة لحازم، لكنها جاءت مقابل حياةٍ إنسانٍ، كانت آثار سقوطه على الأرض ما زالت واضحةً، والدم الجاف يؤلم أعين الناظرين إليه.في هذه اللحظة، بدأت مايا تُضفي لمستها الدرامية.ترجلت من السيارة وك
Baca selengkapnya

الفصل 36

تجمدتُ في مكاني مشدوهةً، بينما سقطت الصخرة الضخمة التي تزن عشرات الكيلوغرامات ملاصقةً لي، على بُعد أقل من سنتيمترٍ واحدٍ، وارتطمت بالأرض بقوةٍ.اخترق أصابع قدمي ألمٌ حادٌّ كأنه يخترق عظامي، حتى كدتُ لا أستطيع التقاط أنفاسي من شدته.وصل إلى مسامعي صوت بكاء مايا تقول: "حازم، إن صدري يؤلمني بشدةٍ، يبدو أن التهاب عضلة القلب قد عاد!"قال حازم: "هل فزُعتِ؟ سآخذكِ الآن إلى المستشفى."لم تقع عينا حازم ولو لنظرةٍ واحدةٍ عليَّ، وبالطبع لم يلحظ حذائي المُلطّخ بالدماء، بل حمل مايا فورًا وسار بها نحو السيارة.عدتُ إلى الواقع ببطءٍ، وأدرتُ رأسي، كنت أراه يبتعد بخطواتٍ متسارعةٍ، بينما أطراف معطفه الأسود ترفرف مع الريح، وبعد لحظاتٍ، اختفتْ سيارته عن ناظري.ترنحتُ إثر ألم أصابعي الحاد، وسقطتُ جالسةً على الأرض، كان قلبي يخفق بعنفٍ وكأنه على وشك الانفجار داخل صدري، كما غطّى العرق البارد جسدي.لو انحرفت تلك الصخرة قليلًا فقط، لربما لم أكن لأكون على قيد الحياة الآن، لكن منذ البداية، لم يلحظ حازم أصلًا أنني مصابةٌ.في تلك اللحظة، بدأت السماء تمطر رذاذًا خفيفًا.توقف العمل في الموقع، وهرع الجميع إلى الداخل ل
Baca selengkapnya

الفصل 37

دُهش مساعده، وقال: "نحن على وشك توقيع العقد، وإذا أوقفناه الآن، فمن المحتمل أن يطالبوا بتفسيرٍ.""لقد مات أحد العمال الليلة الماضية، والآن حتى الرافعة في موقع البناء بها عطلٌ أمنيٌّ، كيف سيجرؤون على المطالبة بتفسيرٍ؟"عند هذه النقطة، كانت نبرة صوته تحمل هالةً من السلطة لا تقبل الجدال: "نفّذ ما أقول."وصلنا إلى المستشفى، وكان المطر قد توقف. عندما كنت على وشك النزول من السيارة، قلت للرجل: "شكرًا جزيلاً لحضرتكَ اليوم، إذا كان مناسبًا، أرجو أن تترك لي بطاقة عملك؛ لأشكرك شخصيًّا في المستقبل.""لا داعي، الأمر لا يستحق."أومأ برأسه بنبلٍ وترفُّعٍ، وطلب من مساعده مرافقتي إلى المستشفى.عندها أدركت أن طلبي كان متسرعًا وغير مهذَّبٍ بعض الشيء.بدا الرجل من هيئته أنه ثريُّ جدًّا وذو مكانةٍ أرستقراطيةٍ، وربما خشي أن أحاول التقرب منه أو أتعقبه إذا أعطاني بطاقة عمله.ودعته بتفهمٍ، وساعدني مساعده في النزول من السيارة.لحسن الحظ، كان هناك كراسٍ متحركةٌ للإيجار في المستشفى، فاستأجر لي واحدًا وأجلسني عليه.رغم أن الرجل الذي في السيارة هو رئيسه، إلا أن هذا الشاب تفرَّغ لي وظل منشغلًا بمساعدتي طوال الوقت ب
Baca selengkapnya

الفصل 38

سابقًا في موقع البناء، لو كان قد ألقى نظرةً واحدةً تجاهي، لما اضطر لطرح هذا السؤال الآن!في تلك اللحظة، خرجت مايا من خلف الستار الأزرق، وقالت: "حازم، هل جاء الطبيب؟ أشعر بقلبي ينبض بشدةٍ، وأنا في غاية الاضطراب."نظر حازم إليها، ثم إلي، وقال: "دعي الطبيب يفحص مايا أولاً، فهي تعاني من مشكلةٍ في القلب، وهذا أمرٌ خطيرٌ للغاية."لكن هذا الطبيب كان عنيدًا بشكلٍ غيرٍ متوقعٍ. لقد تلقى مكالمةً من رئيس المستشفى، لكنه أغلق الخط مباشرةً، ثم قال لحازم: "أقسم لك بحياتي المهنية كطبيبٍ أنَّ الآنسة مايا لا تعاني من أي مشكلةٍ، فالتهاب عضلة القلب الذي كانت تعاني منه في طفولتها قد شُفي تمامًا منذ زمنٍ، ولا يوجد احتمالٌ لأي انتكاسةٍ. إذا كانت تشعر بالذعر، ما عليك سوى أن تطمئنها بكلماتٍ طيبةٍ!"ثم نظر إليّ وقال: "أما هذه الآنسة على الكرسي المتحرك، إن لم تُجرَ لها العملية فورًا، فسوف تُبتر أصابع قدمها وتصاب بإعاقةٍ دائمةٍ!"بعد أن قال الطبيب كلامه، لم ينبس حازم بكلمةٍ، واكتفى بالنظر إلى الممرضة وهي تدفعني مسرعةً نحو غرفة العمليات.في الطريق، اتصلت بلينا؛ فإجراء عمليةٍ جراحيةٍ لأول مرةٍ في حياتي كان أمرًا مخي
Baca selengkapnya

الفصل 39

رأت لينا أنها لا تستطيع إخفاء الأمر عني أكثر من ذلك، فقالت بغضبٍ: "بعد أن اتصلتِ بي ظهرًا، جئت مباشرةً، وكان حازم هناك أيضًا. في البداية، ظننت أنه تصرف كإنسانٍ اليوم! لكن بعد ذلك جاءت تلك الحقيرة مايا، وحاولت استمالة حازم ليذهب معها؛ فلم أتمالك نفسي، فــ… فصفعتُها."انقبض قلبي، وسألتها بإلحاحٍ: "كيف أُصبتِ إذن؟"نفخت لينا بسخريةٍ: "بجسمها الهزيل الذي يشبه الهيكل العظميّ، هل كانت لتكون قادرةً على هزيمتي؟ إن حازم هو من دفعني أرضًا، فارتطم رأسي بظهر المقعد المجاور. في النهاية، جرّت تلك الحقيرة ذلك الوغد وغادرا، كدتُ أنفجر من شدة الغضب!""حازم رفع عليكِ يده؟!"تأجج داخلي غضبٌ مميتٌ، شعرت بالرغبة تجتاحني لقتله.كان بإمكانه أن يُسيء إليّ أنا، لكن كيف له أن يجرؤ على إيذاء صديقتي المقربة؟!أيُّ ذنبٍ اقترفناه لنُعامل بهذا الشكل؟خافت لينا أن أنفعل وتزداد حالتي سوءًا بعد العملية، فأسرعت تهدئني: "لا شيء، لا شيء، لا تقلقي، بعد نصف شهرٍ، سيتم طرح جهاز إنقاذ حياة والدتكِ في السوق. وعندها، سنرمي وثائق الطلاق في وجهه مباشرةً، ولن تضطري للتحدث معه بحرفٍ واحدٍ بعد ذلك!"في الحقيقة، هي بطبيعتها أكثر مني
Baca selengkapnya

الفصل 40

وقفت لينا تحول بيننا، تتصدى له كأنه عدوّها اللدود، وقالت: "لماذا جئت؟"بدت على ملامح حازم لمحةً من الامتعاض، فقال ببرودٍ: "أنا زوجها، أليس من الطبيعي أن أكون هنا؟"فقالت لينا بحقدٍ: "لن تبقى كذلك طويلًا!"لا أدري أي وترٍ من أوتاره قد مسته هذه العبارة، إذ اشتدت قساوة ملامحه الصارمة، فاستدعى أحد حراسه فورًا، وأمرهم: "خذوا الآنسة لينا إلى الخارج!""حازم! كيف تجرؤ؟!"صاحت به لينا، لكن الحراس كانوا قد بدأوا يجرونها خارجًا بالفعل.تأجج داخلي الغضب، فحاولت دون تفكيرٍ النزول من السرير لألحق بها، غير أني نسيت أن قدمي كانت قد خضعت للتو لعمليةِ جراحيةٍ؛ وما إن لامست قدمي اليمنى الأرض حتى أخذ جسدي كله يهوي إلى الأمام.في اللحظة التي أيقنت فيها أنني سأصطدم بالأرض، إذ بذراع حازم تُطوّق خصري.وفي لمح البصر، كان قد حملني بين ذراعيه.كنت منهكة القوى بعد العملية، فحاولت المقاومة عبثًا، عاجزةً عن الانفلات من بين ذراعيه.ما إن أعادني إلى السرير حتى سألته وأنا أشتعل من الغضب: "لماذا عاملتَ لينا هكذا؟"قال وهو يغطيني بالبطانية: "إنها تحاول التفريق بيننا وإفساد علاقتنا الزوجية، وما فعلتُه معها يُعد تسامحًا و
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status