Semua Bab بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Bab 51 - Bab 60

100 Bab

الفصل 51

عندما امتلأ كيسٌ واحدٌ من الدم، بدأ العرق البارد يتصبب من جبيني بغزارةٍ، وشعرتُ بدوارٍ شديدٍ وغثيانٍ، حتى إنّ الثريا المُعلَّقة في السقف بدت وكأنها تحولت إلى بقع ضوءٍ ضبابيةٍ.لاحظ الطبيب حالتي، فقال لحازم: "سيد حازم، إن السيدة شروق في وضعٍ خطيرٍ جدًّا. إذا استمر سحب الدم بهذا الشكل، فأخشى أن…"عقد حازم حاجبيه وهو ينظر إلى كيس الدم، ويسأل: "هل هذه الكمية تكفي لابنتي؟""هذه..."تنهد الطبيب ثم تابع: "هذه الكمية تحتوي على 200 مل فقط، وابنتك تحتاج اليوم إلى ما لا يقل عن 600 مل."كنتُ مستلقيةً على الكرسي، ولم يجرؤ الطبيب على نزع الإبرة من ذراعي دون أمرٍ منه.بدأ كل ما أمامي يبهت ويتلاشى تدريجيًا، فحاولت تركيز نظراتي كلها على ملامح حازم الحادة التي تظهر تحت ضوء المصباح الأبيض، كانت عيناه تزداد برودةً وقسوةً.سأل الطبيب بحذرٍ شديدٍ: "سيد حازم، هل... هل نُكمل؟""نعم."قالها بكلمةٍ واحدةٍ فقط، بنبرةٍ هادئةٍ، لكنها حادّةٌ كالسيف، بحسمٍ شقَّ شرياني بلا أي ترددٍ.استمر الدم الدافئ في الانسحاب من جسدي، بينما كانت حرارة جسدي تنخفض شيئًا فشيئًا.ذلك الرجل الذي وعد أن يحبني مدى الحياة، ها هو الآن، غير
Baca selengkapnya

الفصل 52

صمتَ حازم للحظةٍ، ولم يرد على سؤالي، بل قال: "طلبتُ من العمة ليلى أن تطهو لكِ طعامًا مقوِّيًا، وستُرسله بعد قليلٍ، وعندما تعودين إلى المنزل، يمكنكِ أن تأكلي ما تشائين."كان يقصد أنني لم أعد مضطرةً لاتباع النظام النباتي مثله.نفخت بسخريةٍ، لا أدري هل أبكي أم أضحك؟!كأنني كان يجبُ أن أفقد حياتي، كي أحصل على معاملةٍ مماثلةٍ تنالها مايا ودينا بسهولةٍ!في تلك اللحظة، دلفت مايا إلى الغرفة.عندما رأتني مستيقظةً، مرّ في عينيها خيطٌ من خيبة الأمل، لكنها سرعان ما قالت بحماسٍ: "لقد أفقتِ يا سيدة شروق! هذا رائعٌ جدًا. لو أصابكِ أي مكروهٍ، لما شعرتُ بالراحة طوال حياتي."سألها حازم فورًا: "كيف حال دينا؟"قالت مايا: "بفضل السيدة شروق، حالتها أفضل بكثيرٍ من الأمس. لكن…""قولي ما لديكِ."عبس حازم وهو يتفوه بهذه الكلمات، فحين يتعلق الأمر بابنته، لا يملك أيَّ صبرٍ.ترددت مايا وكأنها تشعر بالإحراج، ثم قالت: "يقول الطبيب إن الدم الموجود في بنك الدم استُخدم كله يوم أمس لأجل دينا، وهي تحتاج إلى نقل دمٍ لعدة أيامٍ أخرى، لكن السيدة شروق في حالتها هذه…"نظرت إليّ، ثم إليه.كان مقصدها واضحًا!نظر حازم إليّ هو ال
Baca selengkapnya

الفصل 53

كانت مايا غافلةً غير حذرةٍ، فباغتتها على غرةٍ منها وقبضتُ على خصلات شعرها الطويل، لذلك لم يكن من السهل عليها الإفلات أبدًا."اتركيني! أيتها الحقيرة!" كانت تسبّ وتقاوم في آنٍ واحدٍ.وبسبب قوة اندفاعها إلى الخلف، وقبضة يدي التي تلف حول شعرها، سُحبتُ معها وسقطتُ من السرير إلى الأرض.شعرتُ بألمٍّ حادٍّ انطلق من جرح العملية في قدمي.وفي تلك اللحظة بالذات، كان حازم قد عاد.تحولت مايا فورًا إلى المرأة الضعيفة، وقالت باكيةً: "سيدة شروق، أرجوكِ لا تفعلي بي هذا، أعلم أنني أخطأت…"عندما رأى حازم المشهد، دفعني بقوةٍ بعيدًا عنها، ثم ساعدها على النهوض وضمّها إلى صدره، يتفقدها بقلقٍ ليرى إن كانت قد أُصيبت.أخفيتُ خصلةً الشعر التي اقتلعتها من رأس مايا خلف ظهري، وبقيت جالسة على الأرض في حالٍ يُرثى لها، عاجزةً حتى عن الوقوف.كانت دفعة حازم قويةً، شعرت على إثرها بدوارٍ شديدٍ.بعد أن تأكد من أن مايا بخيرٍ، نظر إليّ بنظرةٍ قاتمةٍ وقال: "هل جُننتِ؟""يا حازم، ألا زلت لا تُدرك أن المرأة التي بين ذراعيكَ منافقةٌ ذات وجهين؟!"رفعتُ كمّ ثوب المستشفى، وأريته آثار الوخز الكثيفة التي أحدثتها مايا على ذراعي، لكنني
Baca selengkapnya

الفصل 54

وأثناء حديثه، أخرج السماعة الطبية ووضعها في أذنيه، ثم انحنى ناحية السرير، ليستمع إلى دقات قلبي.بعد أن انتهى، بدت على ملامحه الحيرة، وقال: "إن نبض قلبك ضعيفٌ جدًا، هذا الوضع غير طبيعيّ. سأطلب من زملائي أن يجروا لكِ بعض الفحوصات، خاصة تحليل الدم. قد يكون السبب فقر الدم."كان على وشك التوجه إلى مكتب الأطباء، فأوقفته قائلةً: "لا داعي لذلك، يا دكتور فؤاد. لقد تبرعتُ بثلاثةٍ أكياسٍ من الدم أمس، لذلك…"توقف في مكانه، ونظر إليّ بعدمٍ تصديقٍ: "من الذي سمح لكِ بفعل هذا؟ أي طبيبٍ؟ فقر دمكِ حادٌّ جدًّا، إن هذا ليس أمرًا يُستهان به هكذا!"قلت باختصارٍ: "ابنة زوجي كانت بحاجة إلى نقل دمٍ، وتصادف أن فصيلة دمي مطابقةٌ لها."شرحت له الوضع بإيجازٍ.بدا وكأنه قد أدرك شيئًا، فعقد حاجبيه وقال: "لقد صادَر هاتفكِ، أليس كذلك؟ هل أُجبرتِ على ذلك؟ لا عجب أن لينا قالت أنها لا تستطيع التواصل معكِ.""نعم."ثم تابعتٍ قائلةً له بامتنانٍ: "شكرًا لك، أيها الطبيب فؤاد. لكن أرجوك لا تخبر لينا بحالتي؛ فشركة عائلتها مرتبطة بمصالحٍ كثيرةٍ مع مجموعة شركات زوجي، ولا أريد أن أضعها في موقفٍ صعبٍ."تردد الطبيب قليلًا، ثم أومأ ب
Baca selengkapnya

الفصل 55

قلت بحدةٍ مُواجِهةً لسخرية ثائر: "هذا ليس من شأنك. أنا هنا لأقابل الطبيب فؤاد.""إن الطبيب فؤاد مشغولٌ الآن! هناك الكثير من المرضى في الداخل."كان لا يزال يُسندني، وأشار إلى الداخل، وبالفعل، كان هناك نحو عشرة مرضى.سلّمتُ بطاقة الطبيب فؤاد للممرضة عند باب الغرفة، واستعددتُ للمغادرة.وفي تلك اللحظة، خرجت امرأةٌ أخرى من داخل العيادة، ونادتني بصوتٍ لطيفٍ: "شروق؟""عمّة بيلسان؟"لم أتوقع أن تكون بيلسان الفايز، والدة ثائر، قد عادت.في ذلك العام، عندما أراد والد حازم الطلاق من حماتي، لم يوافق الجدّ كبير العائلة على ذلك، لذلك وفي النهاية، تخلّى والد حازم عن حقه في الميراث، ووافق على الإقامة الدائمة خارج البلاد وعدم العودة، لإزالة أي شبهة صراعٍ مستقبليٍّ على الإرث بين حازم وثائر، وبذلك تم الطلاق. لكن في الحقيقة قبل حدوث كل ذلك، كان والد حازم قد ترك المنزل منذ وقتٍ طويلٍ، وعاش مع بيلسان الفايز.على الرغم من أنه من المفترض أن بيلسان، مثل مايا، طرفًا ثالثًا، وكان ينبغي أن أكرهها، لكن في كل مرة كان ثائر يتنمّر عليّ، كانت تأتي إلى المدرسة لتجبره على الاعتذار لي، بل وكانت تقدم لي الهدايا لترضيني. وم
Baca selengkapnya

الفصل 56

"ماذا لو قلتُ لكَ أن تلك الطفلة هي ابنته؟"قلتُ ذلك ببرودٍ، فاتسعت عيناه بشدةٍ، ثم خفّض صوته وقال: "ابنته منِ مَن؟ مايا؟"في تلك اللحظة، انفتح الباب فجأةً، ودخل حازم بوجهٍ مُظلمٍ، فتوقّف حديثي مع ثائر على الفور.أدخل ثائر يديه في جيبي سرواله، وكأنه شابٌ مدللٌ، وقال: "لم نلتقِ منذ زمن، يا أخي العزيز."رمقه حازم بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، وقال بظلمةٍ: "أما كنت بخيرٍ في الخارج؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟"إن العلاقة بين ثائر وحازم يمكن وصفها بأنها صراعٌ منذ الصغر، وبالطبع، كان حازم دائمًا هو المنتصر في كل مرةٍ، فمكانة ثائر كابنٍ غير شرعيٍّ، إضافة إلى تفوق حازم الدراسي، جعلت عائلة الرشيد بدءًا من الجد حتى العمات والأعمام يحتقرون ثائر، بل ولم يسمحوا له حتى بدخول بيت العائلة.كانت حماتي أيضًا، من أجل الحفاظ على زواجها، تذهب إلى المدرسة مرارًا وتثير المشاكل، معلنةً أن ثائر ابنٌ غير شرعيٍّ، وأن أمه ثعلبةٌ لعوبٌ بلا حياءٍ.وهكذا، قضى ثائر طيلة حياته وسط كلام الناس الجارح، يعاني في ظلّ وصمة كونه ابنًا غير شرعيٍّ. كان من الواضح للجميع أن في قلبه غصّةً مكبوتةً.ومع ذلك، فهو الآن لا يخشى حازم، بل قال بابت
Baca selengkapnya

الفصل 57

كان متكئًا نصف اتكاءٍ على جانب سريري، رفع يده ليتحسّس جبيني وسألني: "هل تشعرين بتحسنٍ الآن؟"نظرتُ إليه، أحاول جاهدةٍ كبح دموعي المهددة بالانهمار. تطابق هذا الوجه مع الوجه الذي رأيته في آخر لحظةٍ من حلمي، إنه لم يعد حازم الذي لطالما عرفته مسبقًا.لعلّه لمح الدموع التي ترقرقت في عيني، فقال بنبرة حنونةٍ: "أعلم أنني ظلمتكِ هذه المرة، وسأخبر دينا أنكِ من أنقذها."مططتُ زاوية شفتي بسخريةٍ خفيفةٍ وقلت: "وهل هذا مهم؟"نظر إليّ بعينيه السوداوين العميقتين ونطق الكلمتين حرفًا: "نعم، مهم."لم أفهم، أين تكمن أهمية ذلك؟لقد واجهتُ الموت أكثر من مرةٍ بسبب نقل الدم لها، وكان هذا فقط من أجل كلمة شكرٍ؟لكنني كنتُ أبالغ في حسن ظني بابنة حازم ومايا؛ اتضح أن دمي الذي قدّمته لها طوال هذه الأيام، لا يستحق حتى كلمة شكرٍ منها.حين علمت مايا أنني استيقظت، جاءت مع دينا إلى غرفتي، وما إن علمت حازم بقدوم دينا، حتى تركني، ونزل من على السرير يعدّل ملابسه، وكأن علاقتنا سريةٌ لا يجوز أن تُرى.أحضرت مايا دينا لتقف أمامي، وقالت بنبرةٍ لطيفةٍ أمامه: "حازم، أحضرت دينا لتشكر السيدة شروق، فهي من أنقذت حياتها، بل هي بمثابة
Baca selengkapnya

الفصل 58

توقّف حازم لحظةً، ثم ناولني هاتفي.أخذتُ الهاتف وقلت له: "اذهب لتبقى مع ابنتك، سأطلب من لينا أن تأتي لترافقني."كان كل تفكيره منصبًّا على دينا، لذا لم يعترض على اقتراحي، واكتفى بأن قال: "استريحي جيدًا، وإذا شعرتِ بأي تعبٍ، فاستدعي الطبيب."ثم انصرفَ على عجلٍ.كان في هاتفي الكثير من المكالمات الفائتة.سارعتُ بالاتصال بلينا.جاء صوتها القلق من الطرف الآخر: "شروق، لماذا لم تردّي طوال هذه الأيام؟ لقد قلقتُ كثيرًا! لقد قال فؤاد أن هاتفكِ تعطل، هل هذا صحيح؟""نعم، سقط مني بالخطأ."خشيتُ أن تعرف ما مررتُ به مؤخرًا، ولمعرفتي بلينا، فإني أدرك جيِّدا أنها ستذهب فورًا لمحاسبة حازم دون ترددٍ. وخوفًا من أن تلح في السؤال أكثر، غيّرتُ الموضوع وقلت: "آه بالمناسبة، حصلتُ على شعر مايا. متى ستعودين؟ ساعديني في أخذه إلى مركز الفحص.""بهذه السرعة؟!"وأضافت بدهشةٍ خفيفةٍ: "ظننتُ أنك لن تحصلي عليه إلا بعد خروجكِ من المستشفى. سأعود غدًا، وسآتي إليكِ، وأساعدكِ أيضًا في إجراءات الخروج.""حسنًا."بعد أن أنهيت المكالمة، لاحظتُ وجود عدة مكالماتٍ فائتةٍ من عائلة الشريف، كلها كانت يوم الأربعاء.إن لم أكن مخطئةً، فلا
Baca selengkapnya

الفصل 59

أسعدتْ الفكرة لينا، وقالت: "عندما تنتهين من الطلاق، سننشر نتيجة اختبار النسب وصورهما العالية الجودة على الإنترنت. أريد حقًا أن أرى إن كانت مايا لا تزال تملك الجرأة على نشر هذا وذاك طوال اليوم على تويتر!"ولإجراء فحص نسب الأمومة في أسرع وقتٍ، لم ترد لينا إضاعة المزيد من الوقت، وقالت لي: "سأذهب الآن إلى مركز الفحص لإنهاء هذا الأمر بسرعةٍ، وسآتي لزيارتك غدًا."بعد مغادرتها، دخلت الحمّام ولففت قدمي بغلافٍ بلاستيكي، ثم استحممت بحذرٍ.بعدها جلست أمام المكتب وفتحت الحاسوب.بسبب إصابة قدمي، أعلمتني الموارد البشرية في الشركة التي أعمل بها أنه يمكنهم منحي إجازةً مرضيةً لشهرٍ إضافيٍّ، لكنني فكرتُ أنني ما زلت في فترة التجربة، فخشيت أن يؤثر هذا سلبًا على عملي؛ لذلك، هاتفت لارا وأخبرتها أنني أستطيع الآن إنجاز بعض العمل من المنزل.سرعان ما أرسلت لي المهام المطلوبة إلى بريدي الإلكتروني، لطالما كانت مدمنةً للعمل.إلى جانب رسالتها، وجدت أيضًا عرضًا لتوقيع عقد!عندها فقط تذكّرت الرواية التي كتبتها سابقًا على أحد مواقع الروايات الإلكترونية بدافع اللحظة.فتحت الموقع، ولدهشتي، إذ بي أجد عددًا كبيرًا من إشعا
Baca selengkapnya

الفصل 60

"لينا!"كان وجه حازم باردًا كأنه مغطى بطبقةٍ من الجليد، وقال: "اخرجي من منزلي الآن وفورًا!""لقد جاءت صديقتي لزيارتي، وأنا من دعوتها!"دفعتُ كرسيّي المتحرك وتقدمتُ نحوه، وقلت: "ألست ترافق عشيقتكَ وابنتكَ؟ وأنا طلبت من لينا مرافقتي، فما المشكلة؟ وإذا أردتَ أن تُخرِجها، فسأخرج معها!"رأيتُ الحرج يعلو ملامح حازم، ورغم أن وجهه كان عابسًا مظلمًا، فإنه لم يقل شيئًا، بل دخل إلى المنزل مع مايا وابنتهما.كانت لينا تضع يدها على صدرها، وكانت لا تزال مذعورةً من ذلك الكلب.اعتذرتُ لها بأسفٍ، بينما أخذتْ هي نفسًا عميقًا، ودَفعت كرسيّي المتحرك إلى الداخل.وفي الطريق، قالت بحسرةٍ: "حين قلتِ ذلك للتو، ظننتُ أن حازم بطبيعته الحادة، سيجعلكِ تأتين معي فعلًا. حتى أنني فكرت بأن الأمر سيكون رائعًا! لم أتوقع أن ذلك الرجل اللعين، حتى بعد كل ما حدث، لا يزال يريد أن يظفر بكل شيءٍ ويجلس متمتعًا بكثرة النساء حوله!""قريبًا لن يتمكن من ذلك."ابتسمتُ بعصوبةٍ لأهدئها، ثم سألتها: "لماذا جئتِ مبكرًا اليوم؟"عندها تذكرت لينا الأمر وقالت: "أردتُ أن آخذكِ للخروج والتنزه، فقد مضى وقت طويل منذ تسوقنا معًا. وبالمناسبة، في ال
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status