Semua Bab بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Bab 41 - Bab 50

100 Bab

الفصل 41

حدّقتُ فيه وقلتُ بصرامةٍ: "حازم، عليكَ العودة.""العودة إلى أين؟"رمقني بنظرةٍ سريعةٍ، ثم صعد إلى السرير من تلقاء نفسه، واضطجع إلى جواري.استجمعتُ ما تبقّى لديّ من قوّة لانكمش في الطرف الآخر من السرير.يكفيني أن أتخيّل هذا الرجل وقد نام مع مايا مراتٍ لا تُحصى، أشعر بأنه قذرٌ قذارةً شديدةً، وأتمنى لو أستطيع ركله من على الفراش، لكنني كنت قد خرجتُ للتو من تأثير التخدير، وقدمي لا تحملني، فأين لي أن أهرب؟قلتُ له مذكّرةً: "ابنتكَ وعشيقتكَ بانتظارك في المنزل. هذا المكان لا يليق بكَ."عقد حاجبيه قليلًا، ثم أطلق ضحكةً خفيفةً وقال: "أتذكرين الشهر الماضي؟ حين ارتديتِ قميص نومٍ من الدانتيل وجئتِ إلى غرفة المكتب تريدين أن تمارسي الحب معي؟ لم تكوني متحفّظةً هكذا آنذاك."عادت بي الذكريات إلى ذلك اليوم المهين، فعضضتُ شفتيّ بخجلٍ مريرٍ وندمٍ قاتلٍ.في الحقيقة، لم أكن يومًا من ذلك النوع من الفتيات الجريئات، لكن ممارسة العلاقة الزوجية مرةً واحدةً في الشهر تجعل فرصة الحمل ضئيلةً للغايةً.ومن أجل أن أنجب منه طفلًا آخر، هيّأتُ نفسي طويلًا، ثم ارتديتُ ثوب النوم الأسود من الدانتيل الذي كان يفضّله سابقًا، وذه
Baca selengkapnya

الفصل 42

لقد مر زمنٌ طويلٌ، طويلٌ جدًّا، منذ أن عانقني بهذه الرقة. صدره ما زال عريضًا واسعًا كعهدي به، ومن خلال طبقة النسيج الرقيقة، كنتُ أكادُ أحس بنبضات قلبه القوية، غير أنني لم أعد أشعر بذلك الدفء الذي كان يغمرني من قبل، ولم يعد قلبي يخفق له كما كان. نمت في حضن حازم طوال تلك الليلة، وعندما أفقت من نومي، كان لا يزال يحتضنني من الخلف.لم أكن قد استفقتُ تمامًا حين دق باب الغرفة."أبي، هل أنتَ بالداخل؟ سأدخل!"استيقظ حازم منتفضًا من نومته فجأةً حينما سمع صوت دينا.وفي الثانية التالية، فتحت الأخيرة الباب ودخلت.سارع إلى رفع البطانية فوق رأسي، فأخفاني بالكامل، حتى كدت أختنق. وتحت البطانية، مططتُ شفتاي بمرارةٍ.لقد صرتُ حقًّا أشبه بعشيقةٍ ضبطتها الزوجة في فراش زوجها! رغم أنني أنا الزوجة الشرعية! قال حازم بصوته الذي يحمل لمحةً من كسل الصباح، وفيه استياءٌ واضحٌ: "لماذا أحضرتِ دينا إلى هنا؟"ابتسمت مايا ابتسامةً خفيفةً، وقالت: "لم ترَ دينا أباها طوال الليلة الماضية، وأصرت اليوم على أنها لن تذهب إلى الروضة إلا بعد رؤيتك."ما إن أنهت كلامها حتى ركضت دينا نحو السرير، محاولةً أن تصعد عليه.أحكم حازم ل
Baca selengkapnya

الفصل 43

بعد أن أنهيتُ مكالمتي مع لارا، شرعت في كتابة الخبر المتعلق بحادثة انتحار عامل شركة الرشيد، باستخدام برنامج الكتابة المثبَّت على هاتفي.بعد يومين من جهود حازم، تمكن فريق العلاقات العامة والجيش الإلكتروني لمجموعة الرشيد من قلب الرأي العام رأسًا على عقبٍ.نسى الجميع تقريبًا ذلك العامل الذي انتحر يأسًا لعدم استلام راتبه لمدة ستة أشهرٍ، وأغلب الناس باتوا يشيدون بروح المسؤولية التي أبدتها مجموعة الرشيد في تحمل تبعات ما حدث؛ ففي النهاية، قام حازم بتعويض كل عامل بضعف راتبه، يُضاف إلى ذلك زيارة مايا الشخصية لموقع البناء لتقديم المواساة والتعازي.كل هذه التصرفات جعلت الناس تعتقد أن مجموعة الرشيد تولي اهتمامًا كبيرًا للعمال من الطبقة الدُنيا، بل إن البعض قد وجّهوا الرأي العام نحو مسارٍ آخر، زاعمين أن العامل المنتحر كان ضعيفَ النفس، متهوِّرًا ومتطرّفًّا، وأنه يستحق الموت! فلو عاش حياته بهدوءٍ مثل غيره، لكان قد حصل على تعويضٍ من مجموعة الرشيد كما حدث لباقي العمال!!غير أن تقريري كان بمثابة تذكيرٍ للناس بأنه لولا انتحار ذلك العامل، لما وصلت هذه القضية إلى الرأي العام، ولما حظيت باهتمام إدارة مجموعة
Baca selengkapnya

الفصل 44

لقد كنت أقضي عيد لمِّ الشمل العائلي داخل قصر عائلة الرشيد الواسع وحدي، وذلك كي لا أثير قلق والديّ.الآن، وفجأةً، تأتي فريال الأكرم إلى هنا للبحث عني، ولكني سرعان ما أدركتُ سبب مجيئها! وقفت بجانب السرير، وعدّلت الشال الصوفي الكشميري حول كتفيها، وسألت: "هل أنتِ من نشر الخبر السيء الذي يشوه صورة مجموعة الرشيد؟ إن التوقيع باسم شروق الشريف، ليس مجرد تشابه أسماءٍ، أليس كذلك؟""أنا من نشرته."اعترفتُ دون مواربةٍ؛ فأنا لم أفعل شيئا يستدعي الخفاء، ولم يكن هناك داعٍ للكذب.ما إن أنهيت كلامي، حتى هوت على وجهي بصفعةٍ قويةٍ.شعرت بأذني تطن، ووجهي كان ينبض احتراقًا من شدة الألم، وبما أن قدمي مصابةٌ، كنتُ جالسةً على السرير عاجزةً تمامًا عن المقاومة.خوفًا من أن أتعرض لمزيد من الأذى، حاولتُ الوصول بسرعةٍ إلى جرس الاستدعاء بجانب السرير لاستدعاء الممرضة لطردها، لكنها أدركت نيّتي، فدفعت يدي بعيدًا، وقالت بحقدٍ: "يا لك من حقيرةٍ بلا أي حياءٍ! كيف تزوّجكِ حازم من الأساس؟ لم تستطيعي حتى إنجاب ولو طفلٍ واحدٍ، والآن بدأتِ تخونيننا!"نظرتُ إليها ببرودٍ قائلةً: "ألا يزال آل الرشيد بحاجةٍ إلى الأطفال؟ لقد وجد ا
Baca selengkapnya

الفصل 45

في الحقيقة، لقد دُهشتُ أنا أيضًا.لم أتوقع أن حازم ما زال مستعدًا للوقوف أمام والدته من أجلي.قالت فريال بامتعاضٍ: "حازم، لماذا تمنعني؟ ألا تدرك حجم التأثير الذي سببه مقالها اليوم على مجموعة الرشيد؟!"نظر حازم إليّ، ثم قال لوالدته: "منذ تأسيس مجموعة الرشيد، لم تمر علينا أي عاصفةٍ أو أزمةٍ لم نستطع مواجهتها، فأيُّ ضررٍ هذا الذي يُمكن أن يحدث بسبب مجردِ تقريرٍ واحدٍ؟"نظرت فريال إلى ابنها بصدمةٍ، وقالت: "أما زلت تدافع عنها حتى الآن؟ يا حازم، لديكَ الآن مايا ودينا، فلا يجب أن تعيد الكرة وتسقط في شركها مجددًا، وإلَّا؛ فكيف ستكون جديرًا بمايا؟"قال حازم بنبرةٍ محايدةٍ: "سأتعامل مع شؤوني بنفسي. سأجعل فادي يوصلكِ إلى المنزل!""لا يُمكن!"اشتدت نبرة فريال، وأضافت بحدةٍ: "هذه الوضيعة لا تستحقكَ أصلًا، والآن تجرؤ حتى على تشويه سُمعة مجموعة الرشيد، وتحاول منافسة مايا وتغار منها! انظر إلى ما كتبته، أليس كل شيء موجّهًا للهجوم ضد مايا؟ طلِّقها، الآن!"ازدادت نبرة حازم ثقلًا، وقال باستياءٍ: "أمي، حان وقت عودتكِ."منذ طلاق فريال، أصبحت تعتمد بالكامل على ابنها؛ لذلك، عندما يكون حازم غير راضٍ عن أمرٍ ما
Baca selengkapnya

الفصل 46

نفخ حازم ساخرًا، وهو يحدق بي قائلًا: "الآن فقط تذكّرتِ أنها كبيرة العائلة؟ عندما رفضتْ زواجي بكِ في الماضي، لم تكوني بهذه الطاعة."اختنقتُ بالكلمات لحظةً، فحبي له وتفانيَّ من أجله في الماضي، أصبحا الآن سكينًا يطعَنني به.مدّ حازم يده وأمسك بذقني، مجبرًا إياي على النظر إليه، وقال ببطءٍ: "يا شروق، كلما أكثرتِ من لعبتك هذه في التمنع لجذب الانتباه، كلما صارت مملةً بلا معنى. طالما لا تتضايقين مايا أو تؤذين دينا، فلن أمسّ بمكانكِ كزوجةٍ لعائلة الرشيد."ظنّ أن كلماته هذه ستطمئنني، وستجعلني شديدة الامتنان له، لكنها، على العكس، زادت من عزمي على الطلاق!ما حاجتي إلى لقبٍ ليس له معنى حقيقيٌّ؟هل سأقضي حياتي كاملةً حبيسةً في ذلك القصر، أراقب حازم ومايا بحسرةٍ وهما ينعمان بحياةٍ أسريةٍ سعيدةٍ؟على أي حالٍ، لم يتبقَّ سوى أقل من نصف شهرٍ، وعندها سوف أقوم بمواجهته.عندما تذكّرت الأدلة التي طلبت مني المحامية جمعها، تحدثتُ فجأةً بنبرةٍ ناعمةٍ: "لقد طالت أظافرك، ألم تقصّها منذ فترة؟"ظنَّ حازم أن قبضته على ذقني قد آذتني، فأفلت يده.في الواقع، هو يعتني بأظافره بانتظامٍ، ولم تكن طويلةً كما حاولتُ التعبير ح
Baca selengkapnya

الفصل 47

كنتُ أفكّر في عذرٍ مناسبٍ لأجعله يغادر ولا يمكث هنا، حين طُرق باب الغرفة فجأةً.كانت مايا. في الحقيقة، لا يسعني إلا أن أُعجب بها؛ فهي لا تكتفي بالانشغال بالحفلات، وتصوير الإعلانات، والتمثيل، بل تراقب حازم يوميًا دون انقطاعٍ.أي شخصٍ يتمتع بهذه الطاقة العالية والتركيز مثلها، لا بد وأن ينجح في أي شيءٍ!دخلت بعينين متورمتين محمرّتين، وقالت برقةٍ: "حازم، جئتُ لأطمئن على السيدة شروق. في الصباح لم يكن مناسبًا أن أتحدث عنها في وجود دينا. سمعتُ أن إصابتها خطيرةٌ، كيف حالها الآن؟"قال حازم: "لقد نجحت العملية، وقال الطبيب أنه لن تكون هناك أي مضاعفاتٍ.""هذا جيدٌ إذن."ثم أضافت: "لو حدث أيُّ شيءٍ للسيدة شروق، فلن أكون مرتاحة البال أبدًا طوال حياتي."لاحظ حازم عينيها المتورمتين، فسأل: "ما الذي أصاب عينيكِ؟""لا شيء."مسحتْ دموعها التي ترقرقت عند طرفي عينيها، وقالت بصوتٍ باكٍ: "أنا فقط حساسةٌ أكثر من اللازم؛ لقد تأثرتُ بتلك التعليقات على الإنترنت."ربما لم تذكر التقرير الذي نشرتُه صباحًا، لكن كل كلمةٍ كانت تنطق بها تحمل في طياتها اتهامًا لي بالتشهير بها. نظر إليّ حازم بوجهٍ عابسٍ، وفي عينيه شيءٌ
Baca selengkapnya

الفصل 48

تَملَّكَني بعض القلق، فسألتُها: "أمي، لم تُخبري مايا أنني سآتي أيضًا، أليس كذلك؟"ضحكت السيدة وفاء بخفةٍ وقالت: "ألم تطلبي مني ألا أخبرها؟ لذلك لم أفعل.""هذا جيدٌ إذن."تنهدتُ براحةٍ وقلت: "إذن، سنحضر أنا وحازم يوم الأربعاء القادم."بعد أن أنهيتُ المكالمة مع السيدة وفاء، وصلني اتصال من المستشفى الذي ترقد فيه والدتي.كانوا يطالبون بسداد تكاليف العلاج.إن تكاليف علاج والدتي السنوية في المستشفى تُكلِّفُ مبلغًا ضخمًا، وكانت عائلة الشريف تتكفل بها، ولاحقًا، بعد زواجي من حازم، بادر هو بتحمّل نفقات علاجها بما أنها حماته.في ذلك الوقت، كان حازم دائمًا ما يسبقني في التفكير في كل شيءٍ حتى قبل أن أفعل، ويسعى لراحتي في كل شيءٍ أيضًا، أما الآن؛ فهو يتنزه ويقضي الوقت مع مايا، وقد نسي كل وعوده لي.ظللتُ مُمسكةً بالهاتف، أحدق في الشاشة طويلًا، قبل أن أقرر أخيرًا الاتصال به.كانت مايا هي من أجابت."سيدة شروق، ما الأمر؟ إن حازم مشغولٌ باللعب مع دينا الآن، وليس مناسبًا أن يرد."كان صوتها مهذَّبًا، لكنه متعالٍ، وكأنني أنا المتطفلة على عالمهم.قلتُ ببرودٍ: "أعطيه الهاتف."أعادت مايا القول: "آسفة، إن حازم
Baca selengkapnya

الفصل 49

"نعم، بِيعِيها."أجبتُ دون ترددٍ. كنتُ سابقًا أظن أن حبّ حازم لي يشبه تلك القلادة؛ فريدٌ لا مثيل له، لكنّ حازم تغيّر، وزواجنا قد فسد، حتى صار هذا الرمز العاطفي يبدو لي سخريةً بحدّ ذاته.ساعدتني لينا في بيع مجوهراتي، وسدّدت بها تكاليف علاج أمي، ثم أرسلت عيّنات حازم ودينا إلى إحدى مؤسسات فحص الأبُوَّة المعروفة في مدينة الفيروز.بعد يومين، ظهرت نتيجة الفحص.نسبة القرابة البيولوجية بين دينا وحازم بلغت 99.99%، أيْ إنهما بالفعل أبٌ وابنته.رغم أنني كنت أعلم هذه النتيجة مسبقًا، إلا أنني حين نظرت إلى تلك الأحرف المتزاحمة في وثيقة تحليل الأبوة، مرّ في ذهني كل ما حدث بيني وبين حازم منذ صغرنا وحتى الآن.كنّا في السابق مقربين للغاية، وإلى حدٍّ كبيرٍ، لكن منذ ثلاث سنواتٍ، منذ لحظة ولادة دينا، تغيّر كل شيءٍ.لم أعد أهمّ شخصٍ في حياة حازم، بل أصبحتُ شخصًا يمكنه أن يرميه خلف ظهره بسهولةٍ."حسنًا، هذه النتيجة ممتازةٌ."ابتسمتُ وحدثتُ لينا: "احتفظي بها عندكِ، لو بقيت عندي ورآها حازم، فلن يتركني وشأني."أمسكت لينا بالوثيقة وكأنها حصلت على كنزٍ، وقالت: "رائع! أنجزنا نصف الطريق! حاولي بأسرع وقتٍ الحصول عل
Baca selengkapnya

الفصل 50

نظرتُ إليه بعدم تصديقٍ وقلتُ: "أنت… تريدني أن أتبرع لها بالدم؟ حازم، لا تنسَ أنني أنا أيضًا أعاني من فقر الدم. لقد التزمتُ معك بنظامٍ نباتيٍّ لثلاث سنواتٍ، وأعاني من فقر الدم الحادّ!"مرّ في عينيه بريقٌ غريبٌ، لكنه سرعان ما عاد إلى بروده المعتاد وقال: "إن فقر الدم عندك لا يُهدد حياتكِ، لكن حياة دينا الآن في خطرٍ، وأنتِ الوحيدة القادرة على إنقاذها!"غرزتُ أظافري في كفّي وقلتُ بأسنانٍ مطبقةٍ: "إنها ابنتك أنتَ ومايا، ولا يسعني التصديق كيف أن فصائل دم أيّ منكما لا تناسبها! أنت لا تريد لمايا أن تتبرع بالدم، وتطلب مني أنا؟! لا تحلم بهذا الأمر! لا تنتظر مني أن أفعل ذلك!"في تلك اللحظة، اندفعت مايا من خارج الباب.جاءت إلى سريري جثت على ركبتيها فجأةً، وقالت بصوتٍ باكٍ دامعٍ: "سيدة شروق، أرجوكِ، إنها مجرد طفلةٍ، أنقذيها! أعلم أنها أساءت إليكِ من قبل…"ثم بدت وكأنها تذكّرت شيئًا، فقالت: "آه، صحيح! ألم تقولي من قبل إنكِ تريدينها أن تنحني ساجدةً وتعتذر لكِ؟ أنا سأنحني، سأفعل ذلك الآن…"وبالفعل، همّت بأن تنحني، لكن قبل أن تلامس جبهتها الأرض، جذبها حازم فجأةً وعانقها، حتى نبرته معها كانت أكثر لطفًا ب
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status