حدّقتُ فيه وقلتُ بصرامةٍ: "حازم، عليكَ العودة.""العودة إلى أين؟"رمقني بنظرةٍ سريعةٍ، ثم صعد إلى السرير من تلقاء نفسه، واضطجع إلى جواري.استجمعتُ ما تبقّى لديّ من قوّة لانكمش في الطرف الآخر من السرير.يكفيني أن أتخيّل هذا الرجل وقد نام مع مايا مراتٍ لا تُحصى، أشعر بأنه قذرٌ قذارةً شديدةً، وأتمنى لو أستطيع ركله من على الفراش، لكنني كنت قد خرجتُ للتو من تأثير التخدير، وقدمي لا تحملني، فأين لي أن أهرب؟قلتُ له مذكّرةً: "ابنتكَ وعشيقتكَ بانتظارك في المنزل. هذا المكان لا يليق بكَ."عقد حاجبيه قليلًا، ثم أطلق ضحكةً خفيفةً وقال: "أتذكرين الشهر الماضي؟ حين ارتديتِ قميص نومٍ من الدانتيل وجئتِ إلى غرفة المكتب تريدين أن تمارسي الحب معي؟ لم تكوني متحفّظةً هكذا آنذاك."عادت بي الذكريات إلى ذلك اليوم المهين، فعضضتُ شفتيّ بخجلٍ مريرٍ وندمٍ قاتلٍ.في الحقيقة، لم أكن يومًا من ذلك النوع من الفتيات الجريئات، لكن ممارسة العلاقة الزوجية مرةً واحدةً في الشهر تجعل فرصة الحمل ضئيلةً للغايةً.ومن أجل أن أنجب منه طفلًا آخر، هيّأتُ نفسي طويلًا، ثم ارتديتُ ثوب النوم الأسود من الدانتيل الذي كان يفضّله سابقًا، وذه
Baca selengkapnya