"من؟ مايا الجندي؟!"أكدتُ ذلك ضاغطة على الكلمات، وأنا بالكاد أصدق ما سمعته.أومأت أمي برأسها قائلة: "نعم، إن أخاك كتوم جدًا، ويبدو أنهما مرتبطان منذ فترة طويلة، وبما أنها نجمة، فقد أخفى أخاك الأمر عنا؛ لقد أراد أن يحميها من المتاعب."ابتسم والدي قائلًا: "لا عجب أن هذا الشاب طوال هذه السنوات لم يرتبط بأي امرأة أبدًا، ولم يتكلم عن الزواج أو أي شيء من هذا النوع، كنا نظنه يعاني من مشكلة ما، اتضح الآن أن قلبه كان متيمًا بامرأة بالفعل!"نزلت كلماتهم عليّ كالصاعقة، وقد قلبت كياني تمامًا.إن طفلة مايا وحازم عمرها الآن تقريبا ثلاث سنوات، والمفاجأة الصادمة أنها في نفس الوقت مرتبطة بأخي؟كما أنها الآن في جزيرة الشلالات مع حازم، فماذا يفعل أخي هناك وما الدور الذي يلعبه في هذه القصة؟ومتى بدأت هذه العلاقة؟تراكمت الأسئلة في رأسي، وقد اسْوَدّ وجهي بالهَمِّ والارتباك.سألتني أمي بقلق: "عزيزتي، ما خطبك؟"لملمتُ شتات نفسي، أردتُ فضح مايا وكشف حقيقتها الكريهة، لكنني حينما رأيت رؤية رضا والديّ الواضح عن هذه العروس المستقبلية، قررت أن أستطلع آرائهما أولًا."أبي، أمي، هل رأيتما مؤخّرًا تلك الشائعات عن مايا
Read more