All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 561 - Chapter 570

624 Chapters

الفصل 561

لدرجة أنه الآن، لم يكن يدري من أين يبدأ بالتعويض؟…كان الضوء الأصفر الدافئ المنبعث من المصابيح داخل الفيلا يعزل ستار المطر في الخارج، وكنت أنظر إلى اتجاه الباب بشيء من القلق.هل يا ترى غادرت دينا بالفعل برفقة حازم؟في الحقيقة، تربية الأطفال تشبه إلى حد كبير تربية الحيوانات الأليفة، فمن يقضي معها وقتًا أطول، ومن يمنحها الدفء، تتعلق به غريزيًا.صحيح أن حازم قد ألحق بي أذى بالغًا، لكن حبه واهتمامه بدينا طوال تلك السنوات كانا حقيقيين لا شك فيهما.فلو اختارت دينا حقًا الذهاب معه، فكيف لي أن ألومها؟حتى صدر صوت طقطقة خفيفة من جهة المدخل، فرفعت رأسي فجأة، ورأيت دينا واقفة هناك، والمظلة التي في يدها لا تزال تقطر ماء.وكانت قطرات الماء تغطي شعر الصغيرة ووجهها.وفجأة استقر قلبي الذي كان مضطربًا، فنهضت في الحال واستقبلتها.توجه تميم إلى غرفة الملابس وأحضر منشفة جافة.وعندما ناولني إياها، لامست أطراف أصابعه ظهر يدي دون قصد، حاملة معها دفئًا لطيفًا.أخذت المنشفة، وجثوت على ركبتي، وبدأت أمسح قطرات الماء عن وجه دينا وأطراف شعرها بعناية.كانت دينا خافضة رأسها، ويداها الصغيرتان تعبثان بطرف ملابسها بقل
Read more

الفصل 562

لكن في إحدى المرات، سمعت أن حازم تعرض لحادث أثناء مشاركته في مباراة لكرة السلة داخل حرم الجامعة، وأصيب بكسر.شعرت بخوف شديد، فسارعت إلى شراء طقم تطريز، وقمت بتطريز هذه التميمة له بنفسي.في ذلك الوقت، كنت أظن أن إبرة واحدة وخيطًا واحدًا يمكنهما أن يربطا مستقبل شخصين معًا بإحكام.وظننت أنه كلما طرزت كلمة السلام بشكل أكثر إتقانًا، كانت كفيلة بأن تحفظه وهو بعيد.في الواقع، كان ظهر التميمة مطرزًا أيضًا باسمي، لكنني في ذلك الوقت لم أجرؤ على إعلام والدي بأنني أعيش علاقة عاطفية في سن مبكرة، ناهيك عن أنها كانت من طرف واحد.كنت أظن أن تطريز اسمينا معًا سيجعلنا لا نفترق أبدًا.مررت أصابعي برفق على الكلمات البارزة والغائرة على التميمة، وشعرت بغصة في حلقي، حتى أنفاسي أصبحت ثقيلة."أمي، ما بك؟"كان في صوت دينا شيء من القلق، فعدت إلى وعيي على الفور.ربت على رأسها، وأجبرت نفسي على الابتسام قائلة: "لا شيء يا حبيبتي، تذكرت فقط بعض أمور الماضي. هيا، الوقت تأخر، اذهبي للنوم الآن، اتفقنا؟"أومأت دينا برأسها، وكان في عينيها نظرة إدراك غير مكتمل.وقبل أن تغادر، وقفت على أطراف أصابعها مرة أخرى، وعانقت خصري، و
Read more

الفصل 563

كان بمقدوري أن أخبره بوضوح أنني كنت أبكي منذ قليل على الثمن الذي دفعته طوال هذه السنوات بسبب صمتي وحماقتي.لكنني الآن، وأنا أواجهه بهذه الصورة، لم أعد أرغب في تفسير أي شيء.وفجأة، أدركت أن الزواج والحب على حد سواء، كلاهما في غاية الصعوبة.فإذا لم يكن المرء قادرًا على تحمل سوء الفهم والخديعة، فمن الأفضل له أن يعيش وحيدًا.في تلك اللحظة، سألني تميم فجأة: "إذًا يا شروق، هل تريدين الطلاق حقًا أم لا؟ إن كنت لا تريدين، فأخبريني الآن. فأنا لدي من المشاغل ما يكفي، ولا أحب هدر الوقت في أمور لا طائل منها."شعرت بألم خافت في قلبي، وسبق لساني عقلي: "سيد تميم، آسفة لأنني شغلت وقتك الثمين. من الآن فصاعدًا، لا داعي لأن تهتم بأمر طلاقي، سأتولى الأمر بنفسي."رد في إيجاز: "حسنًا."كان تميم يعتز بنفسه للغاية، ولا يمكن له أن يطأطئ رأسه أمامي. بل إنه أخرج هاتفه أمام عيني مباشرة، وأجرى اتصالًا بنائل: "السيدة شروق قالت إنها لا تحتاج منا إلى متابعة أمر الطلاق. اذهب غدًا إلى المحكمة وأنهِ إجراءات سحب الدعوى في أسرع وقت ممكن."انقبض قلبي، لقد سحب الدعوى مجددًا!ألا يعني هذا أن علي أن أنتظر ستة أشهر أخرى بعد هذه
Read more

الفصل 564

في صباح اليوم التالي، خيم صمت غريب على مائدة عائلة الخطاب.كان تميم يجلس في الجهة المقابلة، وكانت ملامحه الوسيمة باردة كأن طبقة رقيقة من الجليد تكسوها.ورغم أنه كان قليل الحديث في الأيام العادية، إلا أنه كان يجاري الجدة في بعض أطراف الحديث على الأقل.أما الآن، فلم يكن يفعل سوى خفض عينيه وتقطيع الطعام في طبقه بصورة آلية، وأحاطت به هالة من البرود.في البداية، لم تلاحظ الجدة سميرة شيئًا غير طبيعي. فأخذت ملعقة وغرفت بها الحساء، ثم نظرت إلي بابتسامة عريضة، وقالت: "بالمناسبة يا شروق، ماذا أهدى لكِ تميم ليلة أمس؟ لقد رأيته أول أمس يعبث بعلبة صغيرة في غرفة المكتب، وكان يتصرف بغموض شديد، حتى إنه لم يخبرني أنا أيضًا."توقفت يدي التي كانت تمسك الملعقة قليلًا، وظهر في ذهني على الفور مشهد دخوله ليلة أمس، فقد كان يحمل بالفعل علبة صغيرة مربعة الشكل، على ما يبدو.وقبل أن أنطق بكلمة، وضع تميم السكين والشوكة فجأة من يده، وقال بصوت بارد خال من أي دفء: "جدتي، سأذهب قريبًا في رحلة عمل إلى مدينة مجاورة، لذلك لن أعود إلى المنزل للإقامة هنا خلال هذه الفترة. إذا كان لديك أمر عاجل، فاتصلي بي مباشرة."رفعت عيني
Read more

الفصل 565

تجمدت للحظة، سرير مزود بمزلقة؟ابتسمت الجدة سميرة وأوضحت: "قبل بضعة أيام، قالت لي دينا إن لديهما في المنزل سريرًا صغيرًا مزودًا بمزلقة، ويمكنهما الانزلاق عليه مرتين قبل النوم ليلًا. فكرت في أن الطفلتين، أثناء إقامتهما هنا، لا بد أن تكون لديهما أشياء تحبانها، لذا طلبته سرًا وسيحضره العمال اليوم.""ولكن..."فتحت فمي، وقبل أن أتمكن من الكلام، أمسكت الجدة بيدي.كانت راحة يدها دافئة وخشنة، تحمل دفء السنين."أعرف أنكِ تشعرين بالحزن يا شروق."نظرت إلي الجدة سميرة بحنان، وقالت: "إن تميم فقد والديه منذ أن كان صغيرًا، وربيته بنفسي. طبعه بارد لأنه لم يتعلم قط كيف يعبر عن اهتمامه، ولا يعرف حتى كيف يحتفظ بمن يهتم بهم. لا أعرف ما الذي حدث بينكما بالأمس بالضبط، لكن هل يمكنك أن تمنحيه بعض الوقت، وأن تمنحي نفسك بعض الوقت أيضًا؟ أسبوع واحد فقط. إذا لم يأت خلال أسبوع ليعتذر إليك، واستمر في جعلك تشعرين بالظلم، فإذا أردت الرحيل، لن أمنعك بالتأكيد. حينها، سأعيدكم بنفسي، حسنًا؟"لم أعد أستطيع التماسك أمام كلمات الجدة سميرة، ولم أعرف أي خير فعلته في حياتي حتى ألتقي بامرأة فاضلة مثلها.قلت وأنا أشعر بغصة تخنقن
Read more

الفصل 566

...خارج الباب، كانت دينا تريد في الأصل أن تأتي لتشارك أمها خبر السرير المزود بمزلقة الذي اشترته الجدة سميرة، لكنها ما إن فتحت شقًا صغيرًا من الباب، حتى رأت أمها تحرق التميمة التي أهداها لها والدها بالأمس.توقفت خطوات دينا الصغيرة في الحال.كان والدها قد اتصل بها قبل قليل خصيصًا، وسألها إذا كانت قد سلمت التميمة لأمها، وسألها عن رد فعل أمها بعد استلام التميمة.لم تفهم دينا حقًا إلى أي مدى تكره أمها والدها، حتى إنها تحرق الأشياء التي يهديها لها.لم تجرؤ على الدخول، ولم تجرؤ على إزعاج أمها، فلم يكن أمامها سوى التسلل بخفة والعودة إلى غرفتها.ترددت لبرهة، واستغلت فرصة ذهاب جمانة للعب مع الجدة سميرة، وبقيت وحدها في الغرفة واتصلت بوالدها.سرعان ما تم الاتصال، وجاء صوت حازم الهادئ من الهاتف: "دينا، لماذا اتصلتِ بي فجأة؟"جلست دينا على المزلقة، وقالت بإحباط: "ألم تسألني عن رد فعل أمي عندما استلمت التميمة؟""بلى، ماذا كان... رد فعلها؟"كان في سؤال حازم المتلهف شيء من الترقب.قالت دينا: "لقد أحرقتها.""أبي، لا ترسل تمائم بعد الآن، فهذه الأشياء تختفي بمجرد إحراقها. الأفضل أن تهدي أمي ألماسة كبيرة،
Read more

الفصل 567

لا عجب أنه كان أكثر هدوءًا في اليومين الماضيين، فقد اتضح أنه غيّر أسلوبه!كنت قد حظرت جميع وسائل التواصل الخاصة به منذ وقت طويل، ولأنه لم يتمكن من الوصول إليّ، عاد لمضايقة عائلة الشريف من جديد.تذكرت فجأة ما قاله تميم في ذلك اليوم بشأن سحب الدعوى.وبمجرد التفكير في أنني سأضطر لمواصلة هذا الصراع مع شخص مستبد مثل حازم، شعرت بقشعريرة تسري في رأسي.بل راودتني فكرة عبثية، أن أتصل بتميم الآن، وأتنازل له قليلًا، وأطلب منه، مهما كان الأمر، أن يساعدني على إتمام الطلاق أولًا، ثم نفكر في بقية الأمور لاحقًا.لكن ما إن خطرت لي هذه الفكرة حتى قمعتها.كان موقف تميم في ذلك اليوم حازمًا إلى هذا الحد، وحتى لو قلت له ذلك، فليس من المؤكد أنه سيوافق.تنهدت بعمق، وقلت عبر الهاتف: "يا أمي، لا تهتما به أنتِ وأبي، تناولا طعامكما وناما كالمعتاد. هو فقط يريد إثارة الضجة لكي أراها، وعندما يمل من ذلك، سيرحل من تلقاء نفسه.""لكنه شرب الخمر داخل الغرفة!"ازداد التوتر في صوت السيدة وفاء، وقالت: "ماذا لو أصيب بتسمم أو سقط وأصيب بأذى؟ ألن يحملنا المسؤولية حينها؟"انقبضت أصابعي التي تمسك بالهاتف في اللحظة نفسها، كانت ال
Read more

الفصل 568

كانت هناك زجاجة خمر فارغة بالفعل ملقاة إلى جواره.وعلى الرغم من هيئته المزرية، إلا أنه كان يفيض بالبرود والرقي.وعندما سمع صوت الخطوات، رفع رأسه فجأة، وتركزت نظراته الزائغة عليّ في الحال.ثم ترنح وهو ينهض، فانسكبت بضع قطرات من السائل الذي في الكأس.وعندما وصل أمامي، اختلطت رائحة الخمر المنبعثة منه برائحة اللافندر، مما جعلني أعقد حاجبي دون وعي.وقبل أن أتمكن من الكلام، مد حازم يده فجأة وأمسك بيدي، وكانت حرارة راحة يده ملتهبة.وبدا كطفل يريد أن يريني كنزًا، وكانت عيناه الثملتان تلمعان ببريق خفيف واهتز صوته بارتعاشة تكاد لا تلحظ: "شروق، انظري، لقد قضيت يومين كاملين لأعيد ترتيب هذا المكان كما كان في السابق. وكل أمنية من الأماني المدونة على أجراس الرياح مطابقة تماما لما كتبته حينها.الأشياء التي لم أتمكن من فعلها لك في الماضي، سأحققها لكِ كلها في المستقبل، حسنًا؟"بذلت قدرًا لا بأس به من القوة حتى تمكنت من سحب يدي من يده، ونظرت إليه بهدوء وقلت: "حازم، ألم تنته من جنونك هذا بعد؟"وما إن أنهيت كلامي، حتى خفت البريق في عينيه فجأة.قلت له كل كلمة بوضوح: "بأي حق تعتقد أن تلك الشذرات القليلة من ا
Read more

الفصل 569

واجهت نظراته، وكانت نبرتي هادئة خالية من أي مشاعر: "أنت من غادر عالمي أولًا."وما إن انتهيت من كلامي، حتى سمعت صوت حذاء ذي كعب عال من عند الدرج.صعدت مايا، وكانت تضع مساحيق تجميل متقنة، ومن الواضح أنها قد تأنقت بعناية.لا عجب أنها تأخرت كل هذا الوقت.ولكن عندما رأت أجراس الرياح وتلك المقتنيات القديمة في الغرفة، تجمدت تعبيرات وجهها فجأة.وفهمت على الفور أن هذا المكان يمثل الماضي الذي يجمعني بحازم.ارتعشت زاوية فم مايا ارتعاشة خفيفة تكاد لا تلحظ، وومض في عينيها شيء من الحقد سرعان ما اختفى.نظرت إلي وقالت: "سيدة شروق، هل جعلتني آتي إلى هنا لأرى مدى حبه لك، ولتعلني سيادتك عليه أمامي؟"شعرت أن هيئتها هذه مثيرة للضحك، فقلت: "لست بهذا الفراغ. أسرعي وخذيه معك. وإذا لم تسرعي، فقد أغير رأيي وأبقيه هنا."ما إن أنهيت حديثي، حتى بدت على مايا علامات التوتر، وكأنها تخشى أن تفلت من يدها هذه الفرصة التي حصلت عليها بشق الأنفس.فسارعت بالاقتراب من حازم، ومدت يدها وأمسكت بذراعه: "حازم، لماذا شربت كل هذه الكمية؟ كف عن إثارة المتاعب، فهي تطردنا بالفعل. دعني أوصلك إلى المنزل، حسنًا؟"نفض حازم يدها عنه فجأة،
Read more

الفصل 570

بعد أن اشترت مايا الدواء، عادت إلى السيارة، نظرت إلى الرجل الذي استغرق في النوم على مقعد الراكب الأمامي، وابتسمت ابتسامة خبيثة.بعد هذه الليلة، لن يتمكن هذا الرجل من الإفلات من قبضتها مرة أخرى.وبمجرد أن فكرت في ذلك، ازداد حماسها، ولم تستطع إلا أن تزيد من سرعة السيارة.وبعد وصولها إلى المنزل، بذلت جهدًا كبيرًا حتى تمكنت من إسناد الرجل الثمل وإيصاله إلى سرير غرفة النوم.ظل حازم مغمض العينين، وكان يتمتم بشيء ما بكلمات غير واضحة.اقتربت مايا منه وأصغت، فاكتشفت أنه كان ينادي باسم شروق طوال الوقت.بل إنه أمسك بيدها فجأة، وعقد حاجبيه، وبدا وكأنه يتألم بشدة: "شروق، أعرف أنني أخطأت، فلا تتركيني! لا ترحلي، حسنًا؟"قست نظرات مايا في اللحظة نفسها، وغرزت أظافرها بعمق في راحة يدها.لكن سرعان ما كتمت تلك الغيرة.لا بأس، ما إن تنجح في الحمل بطفله، فلن تتاح لشروق أي فرصة بعد الآن.تحملت نار الغيرة التي تملأ صدرها، ثم استدارت وصبت كوبًا من الماء، وأخرجت قرصًا من الدواء، وقالت له بلطف وهي تحاول تهدئته: "لن أتركك. هيا، تناول أولًا دواء إزالة آثار الثمالة."وفي حالة بين الصحو والسكر، ابتلع حازم قرص الدواء
Read more
PREV
1
...
5556575859
...
63
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status