Semua Bab حين قابَلَها الصُهيب: Bab 91 - Bab 100

154 Bab

الفصل 91

مضت الأيامُ التاليةُ مُثقلةً بصمتٍ يُشبهُ الهدوءَ الذي يسبقُ العاصفة. كانت سيليا تُحاولُ استعادةَ توازنِها داخل أسوارِ "المرفأ"، لكنَّ خيالَ صهيب ووعيدَهُ الأخيرَ كانا يتربصانِ بها في كل زاوية. وبدلاً من أن يكونَ رحيلُ ناردين وفشلُ الزفافِ سبباً في ارتياحِها، أصبحَ وقوداً لتوترٍ جديد؛ فصهيبُ "الوحيدُ والمجروحُ" كان أخطرَ بمراحل من صهيبُ "المُقيدُ بالوعود". في قصرِ الجارحي، لم يعد صهيبُ ذلك الرجلَ الذي يملأُ المكانَ ضجيجاً أو صراخاً، بل صارَ يكتفي بلغةِ الصمتِ والعملِ الشاق. كان خالد يُراقبُ صديقَ عُمره بوجل؛ يراهُ يقضي ساعاتٍ طوالاً في مكتبِهِ، لا يُفارقُهُ سوى لزيارةِ ريان، لكنه لم يعد يطلبُ رؤيةَ سيليا، ولم يعد يسألُ عنها، وكأنه بَتَرَها من حياتِهِ بآلةٍ حادة. ​خالد (مُحدثاً صهيب وهو يراه يُغلقُ ملفاً ببرود): — "صهيب.. بدأتُ أخشى هذا الهدوء. بصفتي صديقك، كنتُ أتوقعُ منك انفجاراً، رد فعلٍ عنيفاً بعد ما حدث مع ناردين، أو محاولةً يائسة لاستعادة سيليا.. لكنك الآن كالجثة الهامدة، وهذا لا يشبهك." ​رفع صهيب عينيهِ، وكانت نظرتُهُ خاليةً من أيِّ بريق، وقال بصوتٍ رخيمٍ مُستقر: — "لق
Baca selengkapnya

الفصل 92

في الجانب الآخر، كان صهيب قد عاد إلى قصر الجارحي. دخل مكتبه وأغلق الباب، وجلس في الظلام لدقائق دون أن يوقد نوراً. كان طيف شحوب سيليا حين رأته مع "تلك المرأة" يرتسم أمامه، وشعور الظفر يملأ صدره للمرة الأولى منذ أشهر. ​دخل عليه خالد بعد فترة، وجده صامتاً، لكن هدوءه لم يكن انكساراً هذه المرة، بل كان هدوءاً مخيفاً يسكنه اليقين. ​خالد (بترقب): — "صهيب؟ كنتُ أنتظرك منذ ساعات.. تبدو هادئاً بشكلٍ غريب، هل سارت الأمور في الخارج كما خططت؟" ​نظر صهيب إلى صديقه، وابتسامة باردة جداً تداعب شفتيه. لم يخبره بأنه التقى سيليا، بل فضل الاحتفاظ بهذا "السم" لنفسه. ​صهيب (بصوتٍ رخيم): — "لقد أخبرتُك يا خالد.. المواجهة تبدأ من الداخل. أنا الآن أواجه ماضيَّ، وأدركتُ أنَّ التجاهل أشد فتكاً من الرصاص. سيليا الآن تعيش في 'مرفأ' من الجليد، وستكتشف قريباً أنَّ غيابي سيكون الحقيقة الوحيدة التي لا يمكنها الهروب منها. فى الليل وعلى الجانب الآخر في مطعمٍ فاخرٍ يطلُّ على أضواء المدينة المتلألئة، كان الضوء الخافت يداعب وجه سارة التي كانت تبدو كأميرةٍ من زمنٍ غابر. كانت الليلةُ تحملُ ثقلاً عاطفياً فريداً؛ فبعد أ
Baca selengkapnya

الفصل 93

انتقلتِ الأجواءُ إلى ركنٍ قصيٍّ في حدائقِ قصرِ الجارحي، حيثُ كانَ خالد يقفُ سارداً نظراتِه نحو الأفقِ الواسع، والوجومُ يكسو ملامحَه الرجولية. كانَ يبدو وكأنَّ جبالاً من الهمومِ قد استقرَّت فوقَ صدرِه؛ فصداقتُه لصهيب لم تكن يوماً علاقةً عابرة، بل كانت عهداً من الأخوةِ والمواقفِ التي صهرتْهما معاً. ​رأى صهيباً يتآكلُ من الداخل، رآه يتحولُ إلى آلةٍ صماء لا تشعر، وهذا ما كان يمزقُ قلبَ خالد الذي يدركُ يقيناً أنَّ خلفَ هذا الجمودِ بركاناً أوشكَ على الانفجار. غادر "خالد" قصر الجارحي وهو يشعر بضيقٍ لا تسعه الجدران، فكل زاوية في ذلك المكان تذكره بانكسار "صهيب"وتحوله إلى تلك النسخة الباردة التي لا يعرفها. لم يجد ملجأً سوى هاتفه، ليرسل رسالةً مقتضبة إلى "ليليان"، منسقة الحفل التي كافحت طوال أشهر لإتمام زفاف صهيب وناردين، قبل أن ينتهي كل شيء في لحظة عاصفة. كانت الرسالة تحمل رجاءً خفياً: "أحتاج للحديث معكِ.. هل يمكننا اللقاء فِي المَقْهَى المطل على النيل؟" في أحد المقاهي الراقية الهادئة على ضفاف النيل بالقاهرة، جلست"ليليان" تنتظر وصوله. كانت تشعر بحزنٍ مهني وشخصي؛ فالحفل الذي نسقته بكل تفاصيل
Baca selengkapnya

الفصل 94

في مكانٍ آخر، بعيداً عن هدوءِ النيل، كانَ "ياسين" يجلسُ في سيارتِهِ مع "سارة" بعدَ مغادرةِ والدتِها. كانت سارةُ لا تزالُ تنظرُ إلى الخاتمِ الماسيِّ في يدِها بعينين لا تُصدقانِ أنَّ الحلمَ قد أصبحَ حقيقةً ملموسة. ياسين (بمرحِه المعتاد وهو ينظرُ إليها): — "ألا تظنين أنكِ أطلتِ النظرَ إلى هذا الخاتم؟ لقد بدأتُ أغارُ منه!" ضحكت سارةُ ضحكةً صافيةً خرجت من أعماقِ قلبِها، وقالت وهي تُمسكُ يدَهُ: — "أنا لا أنظرُ إلى الخاتمِ يا ياسين.. أنا أنظرُ إلى الوعدِ الذي يحملُه. أشعرُ أنني ولدتُ الليلةَ من جديد. شكراً لأنكَ لم تخذلني، وشكراً لأنكَ جعلتَ أمي فخورةً بي وبك." قَبّلَ ياسين يدَها برقةٍ متناهية، وقال بنبرةٍ يملؤها العزم: — "أنتِ أغلى ما أملك يا سارة. ليَلِينا الماضية كانت البداية، واليوم هو التوثيق. لا يهمني ما يحدثُ في العالمِ الخارجي، ولا يهمني جنونُ صهيب أو تخبطُ سيليا.. المهمُّ هو نحن، وهذا البيتُ الذي سنبنيهِ فوقَ أعمدةٍ من صدق." أما "مروان"، فقد كانَ يقفُ في شرفةِ منزلِهِ، يُفكرُ في حديثِهِ الأخيرِ مع" "جميلة". كان يعلمُ أنَّ "جميلة عامر" قد بدأت تتخلى عن دفاعاتِها، وأنّ
Baca selengkapnya

الفصل 95

بقي "صهيب"جالسًا في مقعده بوقارٍ أشدَّ من المعتاد، لم ينهض ولم يغادر سكونه، بل ضمَّ" ريان" إلى صدره بذراعٍ واحدة، بينما كانت المرأة الجالسة معه تواصل مداعبة الصغير بكلماتٍ هامسة جعلت ريان يضحكُ بصفاء. أما صهيب، فقد سحب نظراته الباردة عن "سيليا" فجأة، وبحركةٍ مباغتة، أشاح بوجهه عنها بتجاهلٍ تام، وكأنها لم تكن تقفُ على بُعد خطواتٍ منه. كان هذا التجاهلُ أنكأ لقلبها من أي مواجهة؛ فقد أدركت سيليا أنَّ حضورهما في نفس المكان لم يَعُد يربكه، بل بات بالنسبة إليه فصلاً قديماً لا يستحق حتى عناء الالتفات. وقفت سيليا في منتصف المطعم، تشعر بالدوار وقد جفت الدماء في عروقها. كانت ترى ريان يندمجُ في الحديث مع تلك المرأة، وصهيب يشاركها بضع كلماتٍ مقتضبة وهو يداعب كفَّ ابنه، متجاهلاً وجودها تماماً. بدت هي في هذا المشهد كعنصرٍ زائد، كطيفٍ يراقب حياةً لم يعد ينتمي إليها. حاولت سيليا استجماع بقايا كبريائها، فخطت خطواتٍ مهتزة نحو طاولتهما، وهي تشعر بنظرات الفضول من الموائد المجاورة. سيليا (بصوتٍ متحشرج حاولت أن تجعله ثابتاً): — "ريان.. هيا يا صغيري، لقد انتهينا. يجب أن نعود الآن." لم يرفع صهيب عينيه إ
Baca selengkapnya

الفصل 96

حين انتهى ريان من طعامِهِ، قبَّلَهُ صهيبُ قُبلةً طويلةً على جبهتِه، ثم أشارَ للمحاسبِ ليدفعَ الفاتورةَ دونَ أن ينبسَ بكلمةٍ أخرى نحو سيليا. نهضت هي بآليةٍ، واقتربت لتستلمَ ريان، لكنها كانت تشعرُ بوهنٍ شديدٍ في ركبتيها. صهيب (بصوتٍ منخفضٍ وهو يُسلمُها ريان): — "ريانُ سيكونُ معي في نهايةِ الأسبوع، كما اتفقتُ مع المحامي. كوني على الموعد، فلا أريدُ لأيِّ ظروفٍ طارئةٍ أن تُعكرَ صفوَ وقتِنا." لم ينتظر ردَّها، بل استدارَ نحو رفيقتِهِ ومدَّ لها ذراعَه، فتشبثتْ بها برقة، وغادرا المطعمَ بخطواتٍ واثقةٍ ومنتظمة، تاركين خلفهما حطامَ امرأةٍ كانت تظنُّ أنها مِحورُ كونِ هذا الرجل. عادت سيليا إلى "فيلا المرفأ" وهي في حالةٍ من الذهولِ التام. كان بدر قد عاد من شركتِهِ، والضيقُ لا يزالُ يرتسمُ على وجهِهِ بسببِ مشاكلِ العمل. بمجردِ دخولِها، وقفَ بدر متفحصاً ملامحَها المنطفئة. بدر (بغيرةٍ لم يستطع كتمانَها): — "سيليا! لقد تأخرتِ كثيراً.. وجهُكِ شاحب، وعيناكِ تحكيانِ قصصاً لا تعجبني. أين كنتِ كلَّ هذا الوقت؟" ارتبكت سيليا، وحاولت أن تخبئَ رجفةَ يدِها وهي تخلعُ معطفَها. سيليا: — "لقد أخبرتُكَ يا بد
Baca selengkapnya

الفصل 97

فجأة، دلف صهيبُ من البابِ ببرودٍ استفزَّ كل ذرة في كيانها. لم يلقِ التحية، ولم يبرر تأخره بكلمة. نظر إليها بتجاهلٍ تام وقال بجفاف: — "كنتُ مشغولاً.. أخبرينى ما لديكِ بسرعة، فلا وقت عندي للهراء." انفجرت سيليا، واهتز صوتها بالصراخ: — "أنت متأخرٌ ساعة كاملة! أنا هنا أنتظرُ حطامَ وعدك! لكن لا يهم.. جئتُ لأخبرك أنَّ كل شيءٍ انتهى. أنا وبدر سنغادر البلاد قريباً، ولن تجد لي أثراً بعد اليوم." لم يهتز لصهيب جفن. تقدم نحوها ببطءٍ مرعب، ثم انحنى قليلاً ليصبح في مستوى نظرها، وقال بصوتٍ هادئ يحمل نذير الموت: — "تريدين السفر مع بدر؟ ارحلي.. اذهبي إلى الجحيم معه إن شئتِ، لن أمنعكِ. لكن" ريان " سيبقى هنا. لن تلمسي شعرةً منه، ولن تأخذيه بعيداً عني خمس سنواتٍ أخرى." تجمدت سيليا، وشعرت بأنَّ الأرض تميدُ بها. صرخت بهستيرية: — "ريان ابني! أنا مَن ربيتُه لخمس سنواتٍ وحدي! أنت لم تكن تعلم بوجوده فِي الأَسَاس، فكيف تجرؤ؟" هنا، انكسرَ قناعُ الهدوء عند صهيب. وبحركةٍ مباغتة وعنيفة، دفعها نحو الحائط وألصقها به، ثم هبطت قبضته القوية على الجدار بجانب رأسها في هبدةٍ زلزلت أركان الفيلا. صرخ بوجهها، وعروقُ ر
Baca selengkapnya

الفصل 98

عادت سيليا إلى فيلا "بدر" في وقتٍ متأخر. كان بدر ينتظرُها كالعادة، والغضبُ يشتعلُ في عينيه، لكنه فورَ رؤيتِها، تجمَّدَ مكانَه. لم يجدِ المرأةَ المرتجفةَ التي خرجت من عنده، بل وجدَ كتلةً من الجمودِ تمشي بخطواتٍ ثابتة. بدر (بنبرةٍ متوجسة): — "سيليا.. أين كنتِ؟ ولماذا لا تردينَ على هاتفكِ؟ لقد كنتُ على وشكِ إبلاغِ الشرطة!" نظرت إليه سيليا بنظرةٍ فارغة، خاليةٍ من أيِّ انفعال، وقالت بصوتٍ هادئٍ ورتيب: — "كنتُ أضعُ النقاطَ على الحروف يا بدر. لا داعي للقلق، ولا داعي لهذه الثورة. كلُّ شيءٍ أصبحَ واضحاً الآن." تجاوزتْهُ متجهةً نحو غرفتِها دونَ أن تمنحَهُ فرصةً للمسِ يدِها، تاركةً إياهُ في حيرةٍ من أمره؛ فهذا البرودُ كان غريباً، وأشدَّ خطورةً من بكائِها. في صباحِ اليومِ التالي، لم تذهب سيليا لمقابلةِ صهيب بالدموع، بل ذهبت إلى مكتبِها القديم، وطلبت اجتماعاً عاجلاً مع "خالد". حينَ دخلَ صهيبُ الشركةَ ووجدَها جالسةً في قاعةِ الاجتماعات، تديرُ نقاشاً حولَ أصولٍ ماليةٍ ببرودٍ منقطعِ النظير، تجمَّدَ في مكانِه. تجاهلتْ وجودَهُ تماماً، واستمرت في حديثِها مع خالد وكأنَّ صهيبَ مجردُ مقعدٍ فارغ. وح
Baca selengkapnya

الفصل 99

استسلمت سيليا لدفء حضنه لثوانٍ معدودة، لكنَّ غصة الخيانة المشاعرية كانت تخنق أنفاسها. لم تعد تحتمل الاستمرار في هذا الزيف وهي التي قُتل كبرياؤها بالأمس تحت أقدام "صهيب" ابتعدت عنه ببطء، ومدت يدها المرتجفة لتنزع "خاتم الخطبة" من إصبعها، ووضعته في كفه التي تجمدت من هول الصدمة. سيليا (بصوتٍ خفيض ودموع محتبسة): — "بدر.. أنا أعتذر. لا يمكنني أن أكون لكِ زوجةً في المستقبل. أريد أن نعود أصدقاء كما كنا.. أنت تستحق امرأةً تمنحك قلباً كاملاً، وأنا لا أملك هذا القلب الآن." لم يستطع بدر النطق بكلمة؛ فقد شلَّت الصدمة حواسه. وفي تلك الأثناء، كانت الدادة "حليمة" قد انتهت من جمع كافة الحقائب بناءً على أمرٍ سري ومسبق من سيليا. بينما كانت سيليا تتجه نحو الباب لتغادر، استجمع بدر شتات نفسه ووقف حائلاً بينها وبين الخروج، واللوعة في صوته تمزق السكون: — "لماذا يا سيليا؟ هل قصرتُ في احتوائكِ؟ هل أنا رجلٌ لا يستحق أن يُحَب؟" نظرت إليه بأسىً حقيقي وأجابت: — "أنت أنبل شخصٍ عرفته في حياتي يا بدر، ولأنك الأفضل، لا يمكنني أن أستمر في ظلمك أو أكون خائنة لمشاعري معك. أنت تستحق من لا تلتفت لغيرك، وأنا قلبي أص
Baca selengkapnya

الفصل 100

مرَّ شهرٌ ونصف على تلك الليلة العاصفة في فيلا "جلال"، كانت" القاهرة"" خلالها تمارس صخبها المعتاد، بينما أعادت "سيليا" صياغة حياتها من جديد. لم تكن مجرد عودة، بل كانت إعلاناً عن سيادة؛ حيث افتتحت فرع شركتها التي أسستها في "لاس فيغاس" ليكون مقرها الرئيس في قلب العاصمة، فارضةً اسمها كقوة اقتصادية صاعدة. هدأت العواصف الشخصية قليلاً؛ "سارة وياسين" يغرقان في تفاصيل زفافهما القريب، و"جميلة ومروان" اختارا أن يسيرا ببطء كأصدقاء يستكشفان ملامح الغد، بينما "خالد وليليان" يحومان حول اعترافٍ مؤجل يمنعهما الخجل منه. أما "بدر"، فقد اختار أن ينسحب بكرامة، محترماً قرار سيليا، مكتفياً بدور الصديق والمنافس التجاري الشريف، رغم أن قلبه لا يزال ينبض باسمها. أمام بوابة إحدى كبرى المدارس الدولية بالقاهرة، وقف" صهيب وسيليا" جنباً إلى جنب. كان المشهد مهيباً؛ صهيب بهيبته الطاغية ووسامته التي خطفت أنظار أمهات التلاميذ، وسيليا بأناقتها العملية وجمودها الراقي. همست إحدى السيدات لجارتها: "يا لهما من ثنائي رائع! يبدو أن الحسد لم يجد طريقاً إليهما". تجاهلت سيليا الهمسات، وانحنت لتقبل ريان: — "كن شجاعاً يا صغيري،
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
89101112
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status