All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 91 - Chapter 100

541 Chapters

الفصل 91

لكن صوتها ما إن ارتفع قليلًا، حتى ضغط الحراس من خلفها بقوة على كتفيها، وأجلسوها قسرًا مقابل سعيد.وضع سعيد مرفقيه على الطاولة، وقال بلهجة باردة كعادته: "بوسعكِ ألا توقعي بالطبع، وسيكون لي وسائلي. دام أنكِ لا تستطيعين الابتعاد عن عائلة الدرباوي، ولا عن أحمد، فاستعدي لتحمل العواقب. وأظنكِ تعلمين ذلك جيدًا منذ خمس سنوات، أليس كذلك؟""يا عمي، أنا أرى أنني لم أرتكب أي خطأ! أحمد هو من يحتاجني الآن، وهو من طلب مني العودة. وأي خلل يحدث في الشركة فهو بسبب جميلة! أعرف أنك رجل منطقي وتفرق بين الصواب والخطأ، فهل في لحظة حرجة كهذه تتمسك بما مضى وتنسى مصلحة الشركة؟"كان جسد أميرة مقيدًا، لكنها تجرأت، وكانت لهجتها حادة، ولم تظهر أي نية للتنازل.ابتسم سعيد ابتسامة خفيفة، وقال: "أنا أفكر في مصلحة شركة الدرباوي، ولهذا أطلب منكِ المغادرة.""تقولين إن الخلل في الشركة كله بسبب جميلة، لكن أكبر مشروع في الشركة هو الذي خسرته أنتِ.""أما استقالة فريق جميلة، فعلى حد علمي، كانت أيضًا بسبب سوء إدارتكِ.""لا أرغب في الحكم على قدراتكِ، لكن عيون الشركة كلها ترى، ولا داعي لأن أسمي من يستحق."بمجرد أن انتهى سعيد من كل
Read more

الفصل 92

وما إن نطق بهذه الكلمة، حتى مر ملف قذفه سعيد محاذيًا لوجنتيه!لم ينطق سعيد بكلمة، لكن غضبه ملأ أرجاء المكتب بأكمله."أعلم أنك غاضب جدًا، لكن أميرة... أنا من استدعاها للمساعدة.""ماذا؟ أشعرت بالشفقة عليها؟" كان وجه سعيد هادئًا كعادته، لكن نبرته تهكمية، "إذا كنت تريد الذهاب لمرافقتها، فقد أعددت لك اتفاقية استقالة أيضًا."لم يكن سعيد يمزح، فقد كانت هناك بالفعل اتفاقية أمام أحمد.معدة له.بمجرد توقيعها، يتخلى أحمد عن منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من اليوم، ويتنازل عن كامل أسهمه في الشركة، ويغادر عائلة الدرباوي بعدها.عندما رأى هذه الاتفاقية، شعر أحمد بذعر خفيف أخيرًا.ففي النهاية، سعيد يحظى بدعم جميع المساهمين، واستعادة سلطاته كان أمرًا في غاية السهولة."أبي، لم أقصد ذلك.""لا أحتاج منك أن تعلق على قراراتي. أنت تعرف ما يجب فعله بشأن قضية أميرة. إذا علمت مرة أخرى أنك على اتصال بها، فلن أجعلها تدفع الثمن فحسب، بل سأمنعك أيضًا من الاقتراب من شركة الدرباوي. حتى وإن كنت ابني الوحيد، فشركة الدرباوي لن تذهب لوارث يجلب العار لعائلته ويخدع والديه."كان صوت سعيد باردًا، وتحدث بهدوء شديد، لكن كل كلمة
Read more

الفصل 93

كانت جميلة تعرف بالتأكيد أنه لو كان أحمد راغبًا حقًا في إعطائها الأسهم، لكان وافق منذ زمن.لقد ظلت تراقب أخبار شركة الدرباوي، واليوم فقط تلقت نبأ أن سعيد عاد إلى الشركة، واستقالت أميرة على إثر ذلك.هذه الـ 10% من الأسهم، على الأرجح كانت أيضًا فكرة سعيد.بعد فترة قصيرة، اتصل بها أحمد مجددًا.حدقت جميلة بثقل في الهاتف، فكرت لبضع ثوان، ثم ذهبت إلى غرفة اجتماعات صغيرة هادئة للرد عليه.لقد تركت أحمد ينتظر فترة طويلة، وحان الوقت لتظهر له قليلًا."جميلة، لقد رديتِ على مكالمتي أخيرًا."كان صوت أحمد متحمسًا جدًا، ولم يعد يجرؤ على إظهار أي حدة."أهناك أمر ما؟" كان صوت جميلة باردًا، وهي تسأل سؤالًا تعرف جوابه.على الرغم من أن أحمد كان منزعجًا، إلا أنه قال بصوت ناعم: "هل رأيتِ الرسالة التي أرسلتها لكِ؟يمكنني أن أحول لكِ نصف أسهمي في الشركة. لا تغضبي بعد الآن، دعينا نتصالح، أنا حقًا أشتاق إليكِ، ما رأيكِ؟"عبست جميلة وهي تستمع إلى كلامه، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها."استغرق الأمر منك كل هذه الأيام لتوافق على طلبي، ومع ذلك فهو 10% فقط. على ما أذكر، أنا طلبت نصف الشركة... يبدو أنك ما زلت غير
Read more

الفصل 94

"جميلة، لم تكوني هكذا من قبل!"لم تكن هكذا من قبل؟لكنها لم تكن تتوقع... أن أحمد ليس إنسانًا من الأساس!اشتعلت مشاعر جميلة، وكادت تفقد السيطرة على نفسها، لكنها قبضت يديها، وأخذت نفساً عميقاً، ثم تحدثت بهدوء: "أحمد، في البداية أنت من ألح عليّ ولاحقني، ولم أكن مضطرة للزواج منك. حازم ليس لطيفًا معي، وأنت من أصر على تبنيه. أما بالنسبة للمصلحة...""خلال هذين العامين، أنا من قمت بقيادة الأعمال الأساسية لشركة الدرباوي، ولم آخذ قرشًا واحدًا من شركة الدرباوي أو عائلة الدرباوي، وهذه الـ 50% من الأسهم هي حقي. إذا لم أحصل على حقي، فمن الطبيعي أن أستقيل وأغير الشركة. فكوننا زوجين... لا يعطيك الحق في استغلالي بلا مقابل، أليس كذلك؟"تعمدت جميلة أن تذكر "زوجين"، لتفضح مباشرة نفاق أحمد.كان يريد أن يستخدم موضوع الزواج للضغط عليها، فانقطع صوته فجأة."أنا أطلب منكِ العودة إلى الشركة، خوفًا من أن يتعرض لكِ أحد بالتنمر خارج الشركة. وحتى إن كنتِ تريدين الأسهم، فعليكِ أولًا أن توضحي لي... من هو ذلك الرجل الذي رد على هاتفك؟"لم يستطع أحمد أن يغلب جميلة في النقاش، فلم يبق أمامه إلا أن يتمسك بموضوع "الرجل" في ذ
Read more

الفصل 95

"سمعت أن حفل الخطوبة كان رائعًا جدًا، ويبدو أن السيد قاسم راضٍ جدًا عنكِ، أليس كذلك؟"ببضع كلمات، وجّه جلال سهامه نحو جميلة.أحد الاستثمارات في المشروع كان تابعًا لمجموعة درويش.كان يقصد أن جميلة تعتمد على قاسم.صحيح أنها لم تعتمد على عائلة العدلي، لكنها اعتمدت على قاسم. ومع أن هذا لا يخالف اتفاق التحدي، فإن انتشار الخبر لن يقنع أحدًا. فمن يدري إن كان قاسم قد ساعد في صفقة واحدة فقط، أم أنه دعمها من البداية حتى النهاية؟"جلال، جئتك ومعي فريقي، وأصلحنا ما أفسدته، بكل شرف ونزاهة. وبدل أن تشكرني، تشكك في قدراتي! هذا يحزنني حقًا. لمَ لا تتصل بالسيد قاسم بنفسك وتسأله عن رأيه في المشروع؟ اسأله إن كان قد راهن على العمل... أم عليّ أنا."كشفت جميلة نفاقه مباشرة، فلم يجد ما يقوله وبدا عليه الإحراج.ابتسم جلال، وبالطبع لم يكن ليتصل بقاسم."هذا شأن عائلي، لماذا ندخل السيد قاسم فيه؟ جميلة، تفكيرك ذهب بعيدًا. لقد أنجزتِ المشروع بامتياز، وأنا ممتن لكِ جدًا."وما إن أنهى كلامه حتى نقر على هاتفه عدة مرات، فدخل اتفاق الرهان حيز التنفيذ.عرض عليها هاتفه قائلًا: "أختي، ما إن تمر الإجراءات، ستحصلين رسميًا ع
Read more

الفصل 96

لم تتوقع جميلة أن يعود قاسم فجأة، فاحمرّ وجهها قائلة: "سيد قاسم، أليس من المبكر عودتك؟"لقد قالت لها الجدة سندس إن قاسم مشغول بالعمل الليلة ولن يعود إلا متأخرًا."ألم تقولي إن الأمر خطير؟ كيف تشعرين الآن؟ هل تحسنت حالتكِ؟"كانت لهجة قاسم باردة، لكن اهتمامه بجدته حقيقي، فأسرع بخطواته نحو الجدة سندس وتفحص حالتها عن كثب.أسرعت الجدة وأطلقت يد جميلة، لكن وجهها كان ورديًا نضرًا، ولم يبدُ عليها أبدًا ما كانت تقوله في المكالمة الهاتفية، أنها على وشك الانهيار ولا تريد الذهاب إلى المستشفى وتصر على عودته فورًا."صحيح... قبل قليل كان الأمر خطيرًا فعلًا، لكن جميلة عزيزتي جلست معي طوال هذا الوقت، فأصبح أحسن حالًا."سعلت الجدة سندس سعلة خفيفة، ونظرت بذنب إلى جميلة من طرف عينها، وقالت: "حفيدي العزيز، يجب أن تشكر جميلة نيابة عني، فقد كان لديها عمل لكنها اعتذرت عنه لتأتي وترافقني.""..." سكت قاسم للحظة.عندما سمعت جميلة هذا الكلام، أدركت ما الذي كانت تقصده الجدة سندس باستدعائها.لقد وقعت في الفخ.لقد كانت الجدة سندس تتحدث معها بسعادة طوال الوقت السابق، واعتقدت جميلة أن الجدة كانت تريد فقط من يبقى معها،
Read more

الفصل 97

بينما كانت جميلة تتحدث، رأت الخادمة التي كانت تعتني بالجدة قبل قليل تختلس النظر إليهما من بعيد.أشارت جميلة بذقنها تجاه قاسم، فنظر إليها بزاوية عينه، لكنه كان قد توقع ذلك دون أن ينظر."هذان الشخصان المرحان في منزلنا هكذا، تعوّدي على الأمر. في المرة القادمة إذا لم يكن مناسبًا لكِ، يمكنكِ الرفض مباشرة."هزت جميلة رأسها: "في الحقيقة، أنا أيضًا كنت أرغب في رؤيتك يا سيد قاسم اليوم. لقد أنهيت مشروع شركة العدلي، وكان لمساعدتك فضل لا يُنكر، وقد أردت أصلًا أن أشكرك كما ينبغي."قال قاسم بصوت خافت: "أمر بسيط. لا داعي للشكر.""ليس الأمر مجرد شكر، بل أريد حقًا أن أفعل شيئًا من أجلك يا سيد قاسم. دعني أفكر، ماذا يمكنني أن أقدم لك كهدية شكر؟"كانت جميلة تتحدث وكأنها تهمس لنفسها.قاسم لا ينقصه شيء، ولم تستطع التفكير في شيء مناسب تهديه إليه في تلك اللحظة."شكر؟"لم يتوقع قاسم أن تقترح جميلة ذلك، لكنه شعر بترقب خفيف أيضًا."هل تناولت العشاء يا سيد قاسم؟"فكرت جميلة قليلًا، ثم لمعت عيناها فجأة، ونظرت بثبات إلى وجه قاسم الوسيم.قال قاسم: "لم أتناوله بعد، فقد عدت على عجل.""إذًا هذا رائع، سأعد لك وجبة عشاء.
Read more

الفصل 98

أومأت جميلة برأسها، وتذكرت أن قاسم لا يحب الحلويات، فسألته إن كان يستطيع تناول الطعام الحار.عندما رأته يتوقف قليلًا، فهمت الأمر وقالت: "حسنًا، تذكرت، أنت لا تحب الحلويات ولا تستطيع تناول الطعام الحار.""تناول القليل لا بأس به." قال قاسم.هو متساهل في موضوع الطعام، لكنه فعلًا لا يتناول كثيرًا من الأطعمة ذات النكهات القوية.لم تثر جميلة الموضوع أكثر، فارتدت المريلة وبدأت في الطهي.كان المطبخ نصف مفتوح، وظل مشهد المرأة المنهمكة في العمل مرئيًا بالكامل.لم يستطع قاسم أن يرفع نظره عن جميلة.وفجأة، شعر أنه يفهم بعض الشيء هذين الشخصين المرحين اللذين يهتمان بزواجه طوال الوقت.في العائلات الكبيرة، المصالح تسبق العواطف دومًا. والدا قاسم انفصلا قبل أن يولد هو.في عائلة درويش، فقط الجد شاكر وجدته هما من كانا حقًا في حب ووئام، ومضيا معًا طوال حياتهما تقريبًا."أليس جميلًا أن يكون بجانبك إنسان يشعر بك، يدرك إن كنت بخير أم لا، ويلزمك العمر كله بقلب صادق؟ وهل تظن أن باستطاعتك أن تظل منغمسًا في العمل ما حييت؟ ألا يطمئن قلبك حين تعود آخر النهار فتجد من أعد لك طعامك، أو من ينتظرك لتأكل معه؟"فجأة، ترددت
Read more

الفصل 99

"سيد قاسم..." همّت جميلة لتشرح له أمر أحمد، لكن قاسم بادر بالقول: "شؤونكِ الشخصية، لن أسأل عنها كثيرًا، ولن أتدخل فيها. لكننا الآن مرتبطان بخطوبة، وأنا أثق أنكِ قادرة على تسوية أموركِ السابقة."لا استجواب، لا طلبات، جعلت هذه الكلمات جميلة تشعر ببعض الذنب.كانت تتوقع أن شخصًا بمكانة قاسم قد يهتم بماضيها، بل وقد يسأل عن التفاصيل، لكنها فوجئت بأنه لم يسأل عن شيء."سأقوم... سأقوم بتسوية الأمر بأسرع وقت ممكن، ثق بي!"في هذه اللحظة، أدركت جميلة فجأة أن الرجل الذي أمامها قد وضع هذه الخطوبة حقًا في اعتباره، بل إن تعامله معها كان محترمًا.أومأ قاسم برأسه موافقًا، لكنه شعر بامتعاض خفيف في داخله.لم يكن قد حقق في أمر جميلة، فعلى مدى ست سنوات من العلاقة، وهي فترة ليست قصيرة لأي شخص، فهل لا يزال قلبها متعلقًا بذلك الرجل الذي يدعى أحمد؟كبت ذلك الانزعاج الذي لم يستطع تفسيره، واكتفى بأن قال بهدوء: "إذا احتجتِ مساعدة في أي شيء، فلا تترددي."أجابته جميلة بصوت خافت: "حسنًا".في صباح اليوم التالي.أول شيء فعلته جميلة عندما وصلت إلى شركة العدلي هو التوجه إلى قسم شؤون الموظفين.إجراءات انضمام أعضاء فريقها
Read more

الفصل 100

بعد جلوسه الطويل دون جدوى، نفد صبر جلال وهو يتفرج على المشهد.تنهد بخفة، وازدادت السخرية في عينيه."لا تتعجل، الناس سيصلون قريبًا."نظرت جميلة إلى ساعتها في تلك اللحظة، وردت بهدوء.وبمجرد أن انتهت من كلامها، دُفع باب قاعة الاجتماعات.تجمد جسد جلال المسترخي فجأة.مساهمو الشركة الأساسيون هم سبعة. جلال وسميرة وجميلة بلا شك، أما المساهمون الأربعة الباقون، فهم جميعًا من المؤيدين المخلصين لسميرة، وكان من المستحيل أن يحضروا.لكن الآن، كان الذين فتحوا الباب ودخلوا هما اثنان من بين هؤلاء المساهمين الأربعة: رجلان من رجال الأعمال في منتصف العمر، يرتديان بدلات أنيقة، بخطوات متسرعة. لم يجرؤا حتى على إلقاء نظرة إضافية على جلال، وجلسا بوجوه شاحبة على جانب القاعة.بل على جانب جميلة نفسه."..."ازداد تنفس جلال ثقلًا، ووضع يديه على طاولة الاجتماعات، وشعر بغرابة شديدة.ما هذا بحق السماء؟ما إن انتشر خبر حضور المساهمين، حتى هرع جميع كبار المديرين في الشركة إلى المكان في أقل من خمس دقائق.امتلأت قاعة الاجتماعات عن آخرها.أولئك المديرون الذين لم يأخذوا جميلة على محمل الجد من قبل، أصبحوا الآن أكثر ودًا واحدً
Read more
PREV
1
...
89101112
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status