الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال의 모든 챕터: 챕터 111 - 챕터 120

541 챕터

الفصل 111

لم يأخذ قاسم جميلة إلى الأسفل، بل اصطحبها بالمصعد إلى سطح المبنى مباشرة.تفاجأت جميلة قليلًا، وخطر ببالها لوهلة أنه ربما يريد مشاهدة النجوم معها في منتصف الليل.لكنها سرعان ما استبعدت الأمر.فهو لا يبدو شخصًا رومانسيًا، ولا من النوع الذي يقوم بأفعال طفولية كهذه.وبالفعل، لم تكن هناك نجوم في السماء، بل كانت طائرة مروحية متوقفة عند حافة المبنى.رفعت الرياح القوية أطراف ملابسهما، فنظرت جميلة إلى قاسم بدهشة."سيد قاسم... ما هذا؟"في تلك اللحظة قفز حمدي من الطائرة وأسرع نحوها."آنسة جميلة، اصعدي إلى الطائرة أولًا، وستعرفين كل شيء بعد قليل."ظهرت ابتسامة في عيني حمدي، ثم أومأ لقاسم مؤكدًا أن كل شيء جاهز.أما قاسم، فاكتفى بخلع معطفه ووضعه على كتفي جميلة."هل تشعرين بالبرد؟"كان المعطف يحمل رائحته الهادئة المميزة، ممزوجة بعطر خشب الصندل الخفيف.أحمر وجه جميلة قليلًا، ونظرت إليه باستغراب وهي تهز رأسها: "لا أشعر بالبرد."ثم سألت بتردد: "لكن إلى أين سنذهب؟ لم أستعد لأي شيء..."أجاب قاسم بهدوء: "لا داعي لأي استعداد."كان صوت قاسم منخفضًا وهادئًا، ورغم أنه لم يوضح شيئًا، إلا أنه منحها شعورًا غريبًا
더 보기

الفصل 112

ظل قاسم يحدق في جميلة، ثم ابتسم قائلًا: "اختياراتك، تثير الإعجاب بالفعل."قبل أن تتمكن جميلة من النهوض، أمسك قاسم معصمها وسحبها برفق، فاختل توازنها وسقطت بين ذراعيه وجلست على ساقيه.كانت أنفاسه قريبة جدًا، ولامست أذنيها، فارتبكت وخجلت قليلًا، ثم نظرت إليه بدهشة، وفي لحظة ذهول، التفت ذراعاها حول عنقه.كان قاسم يحدق في أذنها المحمرة واقترب ليهمس لها، لكنها التفتت فجأة، فلم يتمالك نفسه، فلامست شفاهه خدها بخفة.تجمدت جميلة في مكانها، واحمرت أذنها حتى خدها.توقف قاسم للحظة، ثم أحاط خصرها بيده دون أن يقترب أكثر، وقال بصوت خافت مبحوح قليلًا: "...ألم تتفادي جيدًا؟؟"لم تستوعب جميلة ما يحدث، إذ قطع هذا اللمس المفاجئ تدفق أفكارها بالكامل.اتسعت عيناها قليلًا، وأخذت رموشها الكثيفة ترف بسرعة، ثم همست: "قاسم..."أفلت قاسم ذراعها، لكنه ظل يحدق في عينيها بعمق، ثم رفع يده ولمس خدها المتوهج."آنسة جميلة، تبدين جذابة بشكل خاص اليوم."نظر حمدي إلى هذا المشهد بين الاثنين، ثم سرعان ما أدار وجهه وانسحب على عجل.من الذي قال إن السيد قاسم لا يقترب من النساء؟"أنا... أنا أشعر بالجوع قليلًا..."كانت جميلة لا تز
더 보기

الفصل 113

وبينما كانا على هذا الحال، ظهر حمدي مسرعًا.كانت على وجهه ابتسامة واضحة، فألقى نظرة سريعة نحو قاسم، ثم التفت إلى جميلة قائلًا: "آنسة جميلة، أتمنى لكِ وللسيد قاسم عيد حب سعيد."لم تفهم جميلة ما يحدث، فنظرت إلى قاسم، بينما خفض هو عينيه وأشار لها أن تنظر إلى هاتفها.عندما أضاءت الشاشة، اتسعت عيناها فجأة، فقد عاد التاريخ إلى اليوم السابق.والوقت أيضًا لم يعد بعد منتصف الليل، بل قرابة الحادية عشرة والنصف.كان ذلك بسبب فرق التوقيت!لم يكن قاسم يقضي معها عيد الحب على متن الطائرة، بل استخدم فرق التوقيت بين المناطق ليجعل اليوم لا يزال مستمرًا.وبذلك، لم ينتهِ عيد الحب بعد بالنسبة لهما."سيد قاسم..."وضعت جميلة يدها على فمها من شدة المفاجأة، وامتلأت عيناها بالدموع في لحظة.هذه أول مرة...يفعل فيها أحدهم كل هذا من أجل مجرد دعوة عابرة قالتها دون قصد...نظرت من نافذة الطائرة، فرأت أضواء المدينة في الأسفل كأنها مجرة من النجوم المضيئة.وفي تلك اللحظة، شعرت أن قلبها المليء بالندوب بدأ يستعيد شيئًا من الحياة، كأنه يزهر من جديد."هذا هو أول عيد حب نقضيه معًا، ولا أريد أن يفوتني. أتمنى أن نقضيه معًا كل ع
더 보기

الفصل 114

تداخلت أنفاسهما الهادئة في صمت، وكأن شعورًا خفيًا بدأ يتسلل بينهما.لكن قاسم ظل متماسكًا حتى النهاية، ولم يفعل سوى احتضانها برفق لفترة قصيرة.ثم ابتعد عنها، ومرر يده على خدها المتورد، بينما بدت عيناه العميقتان محملتين بكبحٍ شديد وحرارة خفية."لا تخافي، ما أريده ليس الليلة فقط. لا يزال أمامنا عمر طويل، وسنقضيه معًا."كان صوت قاسم منخفضًا ومبحوحًا لكنه واضح، كأنه يلامس قلبها مباشرة، فارتجف جسد جميلة كله بحرارة.أراد قاسم أن يوضح كل شيء؛ فهو يريد الزواج بها حقًا، ويحترمها بصدق.وفي تلك اللحظة، اضطرب قلب جميلة بالكامل.فحتى الأمس، لم تكن تحمل أي مشاعر خاصة نحوه، أما الآن، فقد بدأ قلبها يخفق بشكل مختلف عند رؤيته....عادت جميلة إلى مجموعة الدرباوي يوم الاثنين كما كان مقررًا.وكان سعيد وآخرون في انتظارها داخل مكتب الرئيس التنفيذي.ظهرت مرتدية بدلة أنيقة باللون الأزرق الداكن المزخرف بالمربعات، بدت بها مشرقة وجذابة، كما أن هيبتها كانت مختلفة تمامًا عن السابق.حتى سعيد عندما رآها، لم يتعرف عليها فورًا."جميلة، وصلتِ أخيرًا، لقد انتظرتكِ طويلًا يا ابنتي."لم يستطع أحمد إخفاء حماسه عند رؤية جميلة
더 보기

الفصل 115

أما الأسهم التي يملكها سعيد، فكان من المستحيل أن يمنحها لجميلة.فجزء من تلك الأسهم يعود إلى زيدان الدرباوي، وهو لا يملك حق التصرف بها، كما أن السيدة فريال يمكنها استعادتها في أي وقت.نظرت جميلة إلى اتفاقية التنازل للحظة، ثم قالت: "قال أحمد لي إنها نصف أسهم الشركة، لذلك عدت إلى الشركة خصيصًا ومعي مشروع جديد."ثم أخرجت بالفعل ملف مشروع من حقيبتها، وهو المشروع الذي حاولت مجموعة الدرباوي الحصول عليه عدة مرات وفشلت.كانت قيمته تقارب مئة مليون، وإذا تمكنت الشركة من الحصول عليه، فستُعوض جميع خسائرها، بل إن عملية إدراج الشركة في البورصة ستتسارع بشكل كبير.وفي تلك اللحظة، لمعت عينا سعيد وأحمد، ومد سعيد يده فورًا نحو الملف.إلا أن جميلة سحبت الملف سريعًا، ورفعت حاجبها قليلًا ثم تنهدت بهدوء قائلة: "لكن يبدو الأمر مؤسفًا الآن. وبما أن الالتزام بيننا غير متكافئ، فلا حاجة لمواصلة تضييع الوقت. ولئلا أكون قد جئت دون فائدة، فسأقدم استقالتي من مجموعة الدرباوي اعتبارًا من اليوم."ما إن أنهت جميلة كلامها، حتى وضعت بطاقة عملها وأغراضها الخاصة بالشركة أمام سعيد.شحب وجه سعيد فجأة، لكن جميلة لم تمنحه فرصة لل
더 보기

الفصل 116

كان أحمد يتحدث بقلق، متظاهرًا بأنه يفكر في مصلحة جميلة، حتى بدا وكأن الخطأ خطؤها وحدها.ابتسمت جميلة بخفة دون أن تعير اهتمامًا لكلام أحمد، ثم قالت: "رئيس مجلس الإدارة، إصراري على الحصول على خمسين بالمئة من الأسهم ليس بدافع العناد. هناك عدة مشاريع أساسية في الشركة متوقفة حاليًا وتحتاج إلى دفع قوي وسريع. وإذا بقيت سلطة القرار مشتتة بين عدة أطراف، مع كثرة الموافقات والقيود المتبادلة، فسنفوت الفرص مجددًا.""أنا أطالب بحق قيادة كامل، لضمان تنفيذ الاستراتيجية حتى النهاية، وهذا أيضًا أبسط ضمان لمشروع بحجم مئة مليون.""إذا كنتم لا تستطيعون تقبل طريقتي في الإدارة، فلا معنى لبقائي هنا. لذا أرجو أن تتخذوا قراركم سريعًا، هل سنعمل معًا لتوسيع الشركة، أم ستباشرون إجراءات استقالتي الآن؟"وضع حزم جميلة وثقتها سعيد في موقف صعب.لم يكن كلامها بلا منطق، كما أن المشروع الذي تملكه، والذي تقترب قيمته من مئة مليون، كان مغريًا للغاية.فقد أحمد هيبته بالكامل أمام والده، ولم يستطع السيطرة على غضبه أكثر: "جميلة، هل لأنني دللتكِ كثيرًا طوال هذه السنوات أصبحتِ هكذا؟ من أجل بعض المصالح تصرين على دفع الأمور إلى هذا
더 보기

الفصل 117

ما إن دخل أحمد الغرفة حتى تذكر كل اللحظات التي عاشها مع جميلة.فبعد الزواج بفترة قصيرة، دخلت مجموعة الدرباوي في مرحلة مشاريع مهمة، فانشغلت جميلة بالعمل بشكل كبير، وحتى عندما لاحظت صعوبة موقف أحمد، تخلت هي بنفسها عن رحلة شهر العسل.ومع مرور الوقت، أصبحت جميلة تسهر وحدها لإنجاز الصفقات والتفاوض على المشاريع، فاختارت الانتقال إلى غرفة أخرى والنوم منفصلة عنه حتى لا تقلق راحته.جلس أحمد ببطء على حافة السرير، ومرر كفه برفق على الفراش المرتب بعناية.كان الفراش أنيقًا ومريحًا، لا يعرف علامته التجارية، لكنه تذكر ما قاله الخدم سابقًا، إن جميلة كانت تختار جميع أشياء المنزل بنفسها كلما سنحت لها الفرصة.بما في ذلك كل تفاصيل غرفته.رفع نظره قليلًا، وكأنه رآها تقف أمامه مبتسمة.في ذلك الوقت، كانت عيناها صافيتين ومضيئتين كأنهما تحملان بياض الثلج، ولم تكن تُظهر أمامه أي ضعف مهما واجهت من صعوبات.وكأن وجودها وحده كان كافيًا ليمنحه الطمأنينة والراحة."سيدتي!"دخلت الخادمة الغرفة بينما كان أحمد غارقًا في أفكاره.غالبًا ما كانت الغرفة مظلمة، لذا عندما رأتها مضاءة اليوم ظنت أن جميلة قد عادت.لكن عندما رأت أ
더 보기

الفصل 118

أسرعت الخادمة خلفه قائلة: "نعم، الطعام جاهز، قمنا بإعداده كما تحب عندما علمنا أنك ستاتي اليوم.""أين حازم؟"لاحظ أحمد غيابه، فعادة ما كان الصغير يركض نحوه عند عودته."لقد اصطحبته الآنسة أميرة معها."تفاجأ أحمد قليلًا، ثم تذكر أن حازم اتصل به صباحًا وهو يلح على رؤية أميرة، ولم يجد أمامه خيارًا سوى السماح لها باصطحابه لبعض الوقت.أما أميرة، فلم يكن يعلم سبب غضبها منه، حتى إنها أخذت حازم دون أن تتحدث معه.لكنه لم يعد يملك الطاقة للاهتمام بأمرها الآن.كانت مائدة الطعام مليئة بخمسة أطباق، كلها من الأطعمة المفضلة لدى أحمد.وخاصة حساء اللحم بالفول الصويا ذات القوام الكريمي.تناول أحمد الطبق من الخادمة ثم تذوقه، ورغم أن مذاقه لم يكن سيئًا، إلا أن اللحم لم يكن مطهو جيدًا بما يكفي، كما أن قوام الحساء لم يكن غنيًا وكثيفًا كما اعتاد.قبض أحمد حاجبيه وقال: "لماذا مذاقه مختلف عن المعتاد؟""مختلف؟"تفاجأت الخادمة للحظة، ثم استوعبت وقالت: "لأن السيدة جميلة كانت تراجع وصفات الأطباق التي تحبها باستمرار، وتضبط مذاقه حتى يصبح مثاليًا.""فهذا الحساء بالتحديد معقد جدًا، حتى إن السيدة كانت تذهب بنفسها فجرًا
더 보기

الفصل 119

بعد ساعة، وصلت جميلة بسيارتها إلى قصر عائلة درويش، حاملة معها فاكهة وبعض الهدايا الصحية التي اختارتها بعناية للجد والجدة.وفكرت أنها قد ترى قاسم، لذا اهتمت بإطلالتها خصيصًا، فارتدت فستانًا طويلًا وردي اللون، مع مكياج خفيف وناعم.وما إن دخلت القصر حتى خرجت الجدة سندس لاستقبالها بحماس، لكنها عبست قليلًا عندما رأت الهدايا في يدها."المنزل لا ينقصه شيء، يكفي أنكِ أتيتِ. تحملين كل هذه الأشياء بذراعين نحيفتين كهاتين، لو آلمتكِ سأحزن عليكِ كثيرًا."كلام الجدة سندس جعل جميلة تشعر بالخجل."جدتي، أنا لست مدللة لهذه الدرجة، ثم إنني لا ينقصني شيئًا أيضًا، وأنتِ دائمًا ترسلين لي الكثير من الأشياء.""وهل هذا نفس شيء؟ أنا جدتكِ، وأنتِ بالنسبة لي كابنتي تمامًا. ربما لا ينقصكِ شيء، لكن هذا لا يعني أن جدتكِ تستطيع التوقف عن الاهتمام بكِ."كانت كلمات الجدة سندس تمس القلب دائمًا، حتى إن جميلة كانت تشعر برغبة بالبكاء كلما سمعتها.أمسكت جميلة بذراع الجدة بدلال، وقالت بلطف: "جدتي، أنتِ لطيفة معي حقًا!""أليس هذا واجبي؟ لا بد أنكِ متعبة من العمل، اذهبي لترتاحي قليلًا، سيجهز بالعشاء بعد قليل."أرادت الجدة سندس
더 보기

الفصل 120

"هل أصاب السيد قاسم شيء؟"أثار كلام الجدة قلق جميلة."يُقال إن هناك مشكلة طارئة في منجم الليثيوم الذي تم التعاقد عليه حديثًا، مع وقوع إصابات بين العمال."ترددت الجدة سندس في الحديث، لكن الجد شاكر تدخل ثم قال وهو يتنهد: "يتحمل قاسم المسؤولية كثيرًا، وكل عبء مجموعة درويش أصبح على عاتقه وحده، لذلك لا يرتاح أبدًا. كلما حدثت مشكلة، يصر على حلها بنفسه، وغالبًا الآن يعمل ليلًا ونهارًا حتى تنتهي الأزمة...""يعمل بلا توقف؟ كيف يمكن لجسده أن يتحمل ذلك؟"قالت جميلة بقلق واضح في صوتها.تذكرت جميلة حادث السيارة الذي تعرض له قاسم مؤخرًا، ورغم أن الإصابات كانت بسيطة وسطحية، إلا أنه كان بحاجة إلى قسط كافٍ من الراحة."فهذا أكثر ما يقلقني أنا وشاكر، فهو لا يريد أن نقلق عليه، لذلك إذا حدثت مشكلة لا يخبرنا حتى بما يحدث. فهو لم يعد إلى المنزل هذه الأيام، ولم نتمكن من معرفة الوضع إلا بعد أن سألنا عنه وبحثنا طويلًا."قالت الجدة سندس وهي تهز رأسها بقلق شديد.لا يدع قاسم أحدًا يقلق عليه أبدًا في عمله، لكن هذا هو أكثر ما يثير القلق بشأنه.كان يبدو كأنه شخص قادر على كل شيء، يوازن بين جميع الأمور بإتقان، لكنه لا
더 보기
이전
1
...
1011121314
...
55
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status