All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 581 - Chapter 590

776 Chapters

الفصل 581

"جدي، لا أصدق أن والد قاسم هو من قتل أبي. أعتقد أن هناك سوء فهم بالتأكيد."وبعد صمت طويل، تحدثت جميلة أخيرًا.رتبت أفكارها سريعًا، ثم جلست إلى جانب السيد عزت، وقد أصبحت نبرتها أكثر هدوءًا.سخرت سميرة قائلة: "جميلة، لا نعرف بعد إن كان الأمر سوء فهم أم لا. لكنكِ تتحدثين وكأنكِ متأكدة تمامًا، يبدو أنكِ أصبحتِ تقفين إلى جانب عائلة درويش."ظل السيد عزت صامت، لكن ملامحه ازدادت قتامة.ثقل تنفسه قليلًا، وأصبح الجو من حوله ثقيل ومشحون بالتوتر.أدركت جميلة أن سميرة نجحت في إشعال الموقف؛ فما قالته كان يعكس تمامًا ما يفكر فيه السيد عزت، ومن الواضح أنه أصبح يشعر بخيبة أمل شديدة تجاهها."أنا لم أقف إلى جانب عائلة درويش، أنا فقط قلت ما أعتقده بصراحة. ما دام الأمر لم يُحسم بعد، كان بإمكاني أن أقول ما يرضي جدي، لكنني أمامه لن أقول سوى الحقيقة."كانت جميلة تدرك أسلوب سميرة جيدًا، فأصبحت ترد عليها بمنطق واضح وبهدوء وثبات.توقفت سميرة للحظة، ثم التفتت جميلة إلى السيد عزت وقالت: "جدي، أعرف أنك تريد مني أن أحدد موقفي. فأنا منذ طفولتي بعيدة عن العائلة، ولم تكن لي فرصة للتقرب منك، لذلك من الطبيعي ألا تثق بي."
Read more

الفصل 582

ظلت سميرة عاجزة عن الرد، وقبل أن تتمكن من قول شيء، قال السيد عزت مباشرة: "حسنًا.""لكنني لا أحتاج منكِ إلى كتابة أي تعهد لإثبات موقفكِ. أريدكِ فقط أن تبقي هنا حتى تتضح الحقيقة."تجمدت سميرة للحظة، وكادت تتحدث، لكن السيد عزت أوقفها بنظرة حازمة.أما جميلة، فقد ومض بريق في عينيها، لكنها ظلت صامتة.فالحقيقة لن تظهر في وقت قصير.وحين رأى السيد عزت ترددها، تابع قائلًا: "اطمئني، لن يستغرق الأمر وقت طويل. أريدكِ أن تبقي هنا شهرين فقط. وإذا لم تظهر الحقيقة خلال هذين الشهرين، يمكنكِ العودة إلى مدينة المرجان كما تشائين.""حسنًا." وافقت جميلة على مضض.فهي أيضًا لن تستطيع أن تهدأ ما دامت الحقيقة لم تتضح.وفوق ذلك، كان السيد عزت يختلف عن سميرة؛ فهو يريد حقًا أن يعترف بها حفيدة له، بل كان مستعد لبذل جهده في تدريبها وتأهيلها لتصبح قادرة على تحمل مسؤولية عائلة العدلي.ولهذا، كانت جميلة تريد أن تكسب رضاه.فهي تأمل أن تحل الخلافات داخل العائلة، حتى لا تتمكن سميرة من إيذائها مرة أخرى.وبعد أن صارحت جميلة السيد عزت بموقفها، رُفع عنها الحظر بطبيعة الحال.لكنه لم يكن مستعد للسماح لها بالمغادرة بعد.كان السيد
Read more

الفصل 583

كان صوت سميرة يرتجف، واحمرت عيناها قليلًا.أخذت جميلة تتأمل وجه سميرة وهي تكبح مشاعرها، لكنها لم تتأثر بذلك على الإطلاق؛ ففي نظرها، لم يكن الأمر سوى تمثيل.كان الجميع يرى سميرة وإبراهيم زوجين يعيشان حياة سعيدة، تجمعهما علاقة محبة ووئام.حتى ممدوح نفسه قال إن إبراهيم كان يحب سميرة حب حقيقي، وإن سميرة تخلت عن الإنجاب من أجله، بل وتبنت جلال.ولهذا، كانت جميلة تتسامح مع عدائها لها وتتراجع أمامها في بعض الأحيان.ففي النهاية، كانت سميرة أكثر امرأة أحبها والدها. وإذا كانت مستعدة لأن تتعامل معها جيدًا، فقد كانت جميلة تأمل أن تصبحا مع الوقت عائلة حقيقية.لكن سميرة كانت تتعامل معها بعداء شديد منذ البداية.والآن، بدا أن مشاعر سميرة تجاه إبراهيم كانت أكثر تعقيدًا بكثير مما تخيلت جميلة.لم تتمكن جميلة من قول المزيد، فقد جاء أحدهم في تلك اللحظة.استدارت سميرة بسرعة، وبعد قليل غادرت مع الشخص الذي جاء لاصطحابها.شعرت جميلة بشيء من الاستغراب؛ فعندما تحدثت سميرة عن إبراهيم، بدا عليها تأثر حقيقي.إذا كان يحبان بعضهما حقًا، فلماذا ترك إبراهيم كل ميراثه لها وحدها؟كانت جميلة تظن في البداية أن سميرة، ابنة ع
Read more

الفصل 584

ظلت جميلة تحدق في ظلمة الليل خلف النافذة، ثم قالت: "لقد وافقت.""حسنًا." لم يسألها قاسم حتى عن السبب، بل قال:"طالما أنكِ تريدين ذلك حقًا، فسأدعمكِ. وسأنتظركِ مهما طال الوقت."تأثرت جميلة بشدة، وامتلأت عيناها بالدموع، فيما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.كانت تعرف أنه سيقول ذلك.هو وحده من يجعلها تشعر بكل هذا الاشتياق والضعف، وفي الوقت نفسه يمنحها القوة التي تحتاج إليها لمواجهة كل شيء."لكن لا تحاولي أن تتحملي كل شيء وحدكِ."قال قاسم ذلك، وكأنه شعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي، وظهر القلق بوضوح في صوته: "مهما كان ما تواجهينه، سأكون معكِ."ضحكت جميلة، لكن الدموع انهمرت من عينيها. مسحتها، وقالت: "أريد حقًا أن أحتضنك الآن."ما إن قالت جميلة ذلك، حتى صمت قاسم للحظات.انتظرت قليلًا، ثم نادته: "قاسم."وفجأة، ناداها قاسم بصوت جاد: "جميلة، أريد أن أراكِ."ابتسمت جميلة وقالت: "وأنا أريد أن أراك أيضًا. بل أشتاق إلى رؤيتك أكثر مما تشتاق أنت إليّ.""حقًا؟" سألها قاسم."هل ستفرحين إن كنت أمامكِ الآن؟""بالطبع."بعد أن سمع قاسم ردها الحاسم، تلاشى قلقه تمامًا.قال بصوت خافت: "أنا الآن عند بوابة قصر السر
Read more

الفصل 585

نظر السيد عزت إلى جميلة لبعض الوقت، ثم أبعد نظره عنها.حافظت جميلة على هدوئها في الظاهر، لكن قلبها لم يخلُ من التوتر.وبعد لحظات، قال السيد عزت: "لا بأس بذلك. في الحقيقة، ياسر شاب جيد، وقد تركتِ لديه انطباع جيد عندما التقاكِ في المرة السابقة، وعلمت من عائلة فهد أنه كان مهتم بكِ منذ وقت طويل."لم تقل جميلة شيئًا، فكان عقلها منشغل بأمر آخر.يبدو أن السيد عزت لم يعلم بعد بوصول قاسم.وإلا، فما كان ليسمح لها بالخروج بهذه السهولة، بل كان سيمنعها صراحةً من رؤيته.كان هدف السيد عزت من إبقائها هنا هو إبعادها عن قاسم، حتى لا تتصرف بدافع عاطفتها.ولو طلبت منه الآن مقابلة قاسم، فستزيد الأمور سوءًا.لم يكن أمام جميلة سوى مقابلة قاسم سرًا.وحين رأى السيد عزت أنها التزمت الصمت، ظن أنها غير راضية، فقال: "ليس المهم من تختارين أن يكون إلى جانبكِ، بل المهم أن يكون الشخص الذي تختارينه قادرًا على أن يضيف إلى حياتكِ شيئًا.""عندما عدتِ إلى عائلة العدلي في البداية، اقترحت عائلة درويش تزويجكما، وكان هذا الزواج سيساعدكِ على ترسيخ مكانتكِ في عالم الأعمال، لذلك وافقت على هذا الزواج.""لكن الأمور تغيرت الآن، فإذا
Read more

الفصل 586

نظرت نورا إلى الاثنين، وومضت في عينيها لمحة من الدهشة.لا عجب أنها ابنة عائلة العدلي، فهي تجيد التكيف مع المواقف بسرعة.بالأمس كانت تحافظ على حدود واضحة مع ياسر، وتؤكد أمام الجميع أنها امرأة متزوجة.أما اليوم، ومن أجل كسب رضا السيد عزت، فقد بادرت إلى التقرب من ياسر وكأن الأمر طبيعي تمامًا."آنسة نورا، لا داعي لأن ترافقينا."وبينما كانت نورا تستعد لدخول مقر الشركة معهما، التفتت إليها جميلة فجأة.تفاجأت نورا قليلًا، فابتسمت جميلة وقالت: "سأتحدث مع السيد ياسر بشأن بعض الأمور الخاصة بالشركة، وهي أمور سرية، لذلك لا يمكنني اصطحاب أحد معنا. ثم إنني قد أذهب مع السيد ياسر إلى مكان آخر بعد الظهر، وربما نتناول العشاء أيضًا. لا أريد أن أترككِ تنتظرين طوال اليوم، لذا عودي الآن، والسيد ياسر سيوصلني عندما ننتهي."وبينما كانت جميلة تتحدث، التفتت إلى ياسر، ففهم ما تقصده فورًا."أجل، لا داعي لأن ترافقنا الآنسة نورا اليوم. سأخبر السيد عزت بترتيبات اليوم كاملة، وسأرافق السيدة جميلة بنفسي."ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ثم وجه كلامه أيضًا إلى نورا.لم تجد نورا سبب للاستمرار في مرافقتها، فأومأت على مضض: "
Read more

الفصل 587

فحص الطبيب المسؤول قاسم، ثم سأله عن كمية الدواء التي تناولها.عادةً، لم يكن قاسم يتناول جرعات كبيرة من الدواء، لكنه شعر اليوم بانزعاج شديد، فزاد الجرعة من تلقاء نفسه.وبما أن معدته كانت فارغة ولم ينم جيدًا، فلم يكن غريب أن يشعر بهذا القدر من التعب والانزعاج.وبعد أن تأكد من أن الأمر لا يستدعي القلق، ضغط على بعض نقاط معينة في جسد قاسم لتخفيف انزعاجه.راقبت الطبيبة أسلوب الطبيب المسؤول في العلاج، فتذكرت والدها. كانت طريقته تشبه إلى حد كبير الطريقة التي كان والدها يتبعها في علاجها حين كانت صغيرة.كان والدها يقول دائمًا إن الطب الغربي قد يكون سريع المفعول، لكنه في المقابل قد يضر بقدرة الجسم الطبيعية على التعافي.وكان يرى أن علاج المرض وحده لا يكفي؛ فإذا انهار الجسد وفقد حيويته، فلن يتمكن الإنسان من الاستمرار في الحياة طويلًا.ولهذا كرس حياته للبحث عن نقطة التوازن في العلاج.لم يكن الطب الصيني التقليدي عاجز عن علاج الأمراض، لكنه كان يحرص على الالتزام بمبدئه الأساسي في العلاج؛ فلا يقتصر الهدف على تخفيف الألم، بل يمتد إلى مساعدة الإنسان على استعادة عافيته وحيويته.وبينما كانت الطبيبة شاردة في
Read more

الفصل 588

حين رأى الطبيب المسؤول أن قاسم تخلى عن كبريائه وشرح للطبيبة الأمر بجدية، تأثر هو أيضًا.كان قاسم معروف بأنه حازم، قليل الاختلاط بالآخرين، لا يصادق أحد ولا يجامل أحد، ولم يُعرف عنه اهتمامه بالنساء. وبدا للناس رجل لا يملك أي نقطة ضعف، حتى أصبحت الشائعات ترسم حوله صورة قاسية ومخيفة.قالوا إنه بارد القلب وعديم الرحمة، لا يرى سوى المصلحة، وقاسي وصارم في تعامله مع الآخرين.لقد كان في نظرهم شخص مخيف للغاية.لكن لم يخطر ببالهما أن وراء ذلك الوجه البارد قلب بهذه الرقة.حتى قاسم نفسه لم يكن يدري متى أصبح قادر على أن يتحدث مع الآخرين بهذه السهولة، وأن يقول لهم ما يشعر به بكل عفوية.استعاد قاسم تركيزه، وتذكر جميلة.فبفضل الوقت الذي قضاه معها، تخلى تدريجيًا عن حدته وحذره، وأصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين.وفي تلك اللحظة، سمع صوت حركة خارج باب الغرفة.ارتجفت يد قاسم قليلًا، وكأنه استشعر وجودها، وقبل أن تتمكن جميلة من تمرير بطاقة الغرفة لفتح الباب، فُتح من الداخل.لفح جميلة هواء الليل البارد حين فُتح الباب، لكنها لم تكد ترفع عينيها إلى قاسم حتى اندفعت إلى حضنه المألوف.ضم قاسم جميلة بقوة، وكأن
Read more

الفصل 589

"أجل، إنهما طبيباي المرافقان؛ الطبيب فؤاد ورئيس القسم، ومساعدته."وقبل أن يتمكن الاثنان من الرد، همس قاسم بهدوء قرب أذن جميلة.كان صوته وكلماته وحتى نظراته تحمل دفء لا يمكن وصفه.وكأنه ما إن يقف إلى جوار جميلة حتى يتحول من رجل منعزل وبارد إلى رجل دافئ وحنون.نظرت الطبيبة إلى قاسم، وأومأت برأسها وفي عينيها شيء من خيبة الأمل، بينما أسرع الطبيب فؤاد إلى القول: "نحن هنا لفترة مؤقتة، لذلك ربما لم يسبق لكِ أن رأيتنا يا سيدة جميلة.""أشكركما على تعبكما."صافحت جميلة الطبيبين على الفور، ثم سألتهما عن حالة قاسم الصحية.كانت قد رافقته إلى المستشفى قبل مغادرتهما، وكانت نتائج جميع فحوصاته طبيعية، بل إن حالته كانت قد تعافت إلى حد كبير.لكن المرض الشديد لا بد أن يترك أثر في الجسد، ولهذا، ما إن ترى جميلة طبيب حتى لا تستطيع إلا أن تسأل مرارًا للاطمئنان.أجاب الطبيب فؤاد بعفوية، مؤكدًا أن حالة قاسم لا تدعو للقلق، وأن كل ما يحتاج إليه هو الحصول على قسط أكبر من الراحة.أما الطبيبة، فظلت تنظر إلى جميلة ورأسها منخفض، دون أن تقول شيء.ولحسن الحظ، لم تلاحظ جميلة نظرات الطبيبة إلى جانبها. وبعد أن غادر الاثنان
Read more

الفصل 590

بل كانت أقرب إلى رائحة عطر رجالي.ورغم أن قاسم نادرًا ما يضع عطر رجالي، فإنه يحضر مناسبات كثيرة، ولذلك كان يميز روائح العطور جيدًا.أخذ بريق عينيه يخفت شيئًا فشيئًا، وسرعان ما اكتست ملامحه بالقتامة.شعرت جميلة بالقلق، وأدركت أنه ربما أساء فهم الأمر، فسارعت إلى الإمساك بوجنتيه."لا تسيء الفهم، تلك ليست ملابسي، لقد استعرت ملابس شخص آخر.""شخص آخر؟ من؟ هل هي ملابس رجل؟" خرج السؤال من قاسم قبل أن يفكر فيه.كان يستطيع عادةً الحفاظ على هدوئه وعقلانيته، لكن الغيرة التي شعر بها فجأة جعلت قلبه ينقبض ويتوتر.حتى لو كان واثق من أن جميلة لن تخونه، فإن مجرد وجود رجل يحاول الاقتراب منها كان كفيلًا بأن يشعره بألم شديد.كان تغير ملامح قاسم واضح جدًا، حتى إن جميلة شعرت بجسده كله يتصلب من شدة التوتر."اهدأ قليلًا." أسرعت جميلة إلى تهدئته، خشية أن يفقد السيطرة على انفعاله."إنه أحد أصدقائي، وهذه ملابس مساعده. أنا لم أرَ الرجل حتى، لقد استعرت ملابسه لأرتديها فحسب."لم تكن تريد أن تخبر قاسم بكل ذلك بهذه السرعة، لكن حين رأت أنه يكاد يفقد السيطرة من شدة الغيرة، جلست وشرحت له ما حدث منذ خروجها بالتفصيل."إذًا
Read more
PREV
1
...
5758596061
...
78
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status