All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 651 - Chapter 660

768 Chapters

الفصل 651

وفي النهاية، طبع بحذر قبلةً على شفتيها.لكن قبلته لم تحمل أي شهوة، بل كانت رقيقة ونقية، وكأنه يحاول من خلالها أن يستشعر شيئًا ما.لفّت جميلة ذراعيها حول ظهر الرجل، وأخذت تتأمل ملامح وجهه وعينيه، وظلت نظرتها صافية وواضحة."جميلة.""نعم، أنا هنا.""جميلة..."واصل قاسم مناداتها مرة تلو الأخرى، وكلما نطق باسمها ازداد صوته عمقًا وخفوتًا، حتى شعرت جميلة بأن عظامها تذوب شيئًا فشيئًا."ما الأمر؟ هل اشتقت إليّ؟""أشتاق إليك في كل لحظة."قال قاسم بصوت خافت يكاد لا يُدرك، وهو يقضم برفق طرف أذنها.شعرت جميلة أنها لن تصمد طويلًا إن واصل استفزاز مشاعرها بهذه الطريقة، فلم تجد بدًا من وضع يدها على صدره وإبعاده قليلًا، ثم أمسكت وجهه بين كفيها وأخذت تتفحصه بعناية."قاسم، أنت تتصرف بغرابة قليلًا. هل تشعر بتوعك؟""أنا بخير."تركها قاسم تعبث بخديه كما تشاء، ولم يبقَ في عينيه سوى حنان دافئ.ضحك بخفوت، ثم أعادها إلى حضنه بإحكام وقال: "فقط... شعرت فجأة بأنني محظوظ جدًا."لم يقل قاسم ما الذي جعله يشعر بهذا الامتنان، لكن جميلة فهمت.لا بد أنه سمع الهمسات التي تبادلتها هي وكاميليا عند باب الغرفة.لم تعتبر جميلة
Read more

الفصل 652

"أين تشعرين بالتعب؟""هل أصبت بالبرد؟ أم أن هناك شيئًا آخر يزعجك؟"حين رأت جميلة قاسم، وقد انتقل في لحظة إلى حالة من القلق والتوتر، شعرت بالدفء والمرارة في آنٍ واحد.أنزلت يده وأمسكت بها بين كفيها قائلة: "لا شيء، أنا متعبة قليلًا فحسب، وسأكون بخير بعد أن أرتاح قليلًا. وأنت أيضًا، لقد تعبت اليوم كله. اذهب واستحم بماء دافئ، ثم ننام معًا."ظل قاسم عاقدًا حاجبيه وقال: "أمتأكدة أنه مجرد تعب؟ ما زلت أرى أنني يجب أن أستدعي الطبيب ليفحصك...""حقًا، لا داعي."نهضت جميلة ببساطة، ودفعته باتجاه الحمام قائلة: "أعدك، سأكون بخير بعد أن أنام قليلًا."لم يجد قاسم بدًا من الاستجابة لها، ودخل الحمام أولًا.استحم بسرعة، وما إن خرج حتى ذهب ليتفقد جميلة.لكن جميلة كانت مرهقةً حقًا، فما هي إلا عشر دقائق أو نحوها حتى كانت قد تكورت على السرير وغرقت في النوم.احتضنها قاسم من الخلف، وظل يصغي إلى تنفسها المنتظم طويلًا، قبل أن يغمض عينيه مطمئنًا....في صباح اليوم التالي، تلقت جميلة أخيرًا رسالة إلكترونية من نورا.كانت تحتوي على تسجيل مراقبة غير مكتمل.أظهر التسجيل أن جمال كان قد ذهب إلى المنطقة التي وقع فيها الحا
Read more

الفصل 653

"حمدي."استدعى قاسم حمدي على الفور، لكن قبل أن ينطق بأي كلمة، كان حمدي قد فهم بالفعل ما يريده سيده."حكم السيدة صحيح، فقد أُدخل الشخص الآخر المستشفى منذ فترة بعد أن دخل في حالة حرجة، وقد تأكدت وفاته. أما هذا الشخص، واسمه سيف الدربي، فقد أرسلنا من يبحث عنه بالفعل، وأعتقد أننا سنحصل على أخبار عنه خلال يومين على الأكثر.""يومان... هذا بطيء جدًا."قالت جميلة وهي غارقة في التفكير.كانت سميرة قد تحركت قبلهم، والمفتاح لكسر هذا المأزق الآن هو الوقت.فبمجرد أن يعثر رجال سميرة على سيف قبلهم، سيختفي الدليل الوحيد تمامًا."..."اشتدت ملامح قاسم قتامة، وألقى نظرة على حمدي.كان العرق يتصبب من جبين حمدي أيضًا. فهو يعرف بالطبع مدى ضيق الوقت، لكن نطاق البحث عن أي شخص لم يكن صغيرًا، ولم يكن هناك ما يضمن أن سيف لا يزال يقيم في عنوانه القديم.وكان تقدير يومين يُعد سريعًا نسبيًا، أما إذا غيّر سيف مكانه، فسيصبح البحث عنه أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش داخل البلاد."أريد أن أذهب بنفسي."حدقت جميلة في ملف سيف، وقالت ذلك دون وعي."لا.""لا!"قالها قاسم وكاميليا في الوقت نفسه تقريبًا.تبادلت الأم وابنها نظرة سر
Read more

الفصل 654

كان الاسم الموقّع في نهاية الرسالة هو سمير القادر.شعرت كاميليا بالدهشة، لكنها لم تولِ الأمر اهتمامًا كبيرًا.في ذلك الوقت، كانت كاميليا تستعد للزواج من جمال، لكن اختلاف الظروف بينهما جعلها تواجه بعض الضغوط العائلية.وبعد فترة قصيرة من تلقيها الرسالة، انقطع تدفق السيولة لدى عائلة مسعود فجأة، وأصبحت في حاجة ماسة إلى المساعدة.وصادف أن جمال تدخل لمساعدة عائلتها، وبفضل ذلك، تم الاتفاق على زواجهما بسلاسة.لكن هذه الحادثة أصابت كاميليا بصدمة شديدة.فعائلة مسعود لم تكن عائلة عادية، بل كانت تمتلك إرثًا تجاريًا تراكم على مدى عشرات الأجيال، وكان من المستحيل أن تنهار أعمالها فجأة بين ليلة وضحاها.وبعد أن تحرت عن الأمر، اكتشفت أن السبب يعود إلى تعرض مبنى البيانات المركزي التابع لعائلة مسعود لهجوم، ما أدى إلى تدمير جميع البيانات الموجودة فيه.وكان أسلوب المهاجمين عنيفًا وفجًا للغاية، حتى إن محاولة معرفة هوية العقل المدبر وراء الهجوم كانت بالغة الصعوبة.ولفترة من الوقت، اشتبهت عائلة مسعود في أنها ربما أساءت إلى شخصية نافذة، فاستأجر أحدهم أشخاصًا للإيقاع بها.ولسبب ما، خطر سمير في ذهن كاميليا على ال
Read more

الفصل 655

كان قاسم من النوع الذي يحب أن يتظاهر بالقوة ويتحمل كل شيء وحده، لذلك كانت جميلة تراقب ملامحه باستمرار، منتبهة إلى أي تغير قد يطرأ عليها.قال قاسم بصوت خافت: "لا أشعر بالتعب. ما دمت معك، فلن أتعب مهما فعلنا."سرعان ما لفت حديثهما الهامس انتباه كاميليا.قالت وهي تدفعهما من غرفة الجلوس باتجاه غرفة النوم: "يكفي، اذهبا أنتما الاثنان لترتاحا. سأنتظر أنا الأخبار."أرادت جميلة أن تقول شيئًا، لكن قاسم لم يعترض، بل أمسك بذراعها مباشرة وقال: "شكرًا يا أمي."ابتسمت كاميليا بسعادة غامرة، ولوّحت لهما بيدها.ولم تجد جميلة بدًا من الانصياع.فعلى الرغم من أنها لم تكن تملك أي رغبة في الراحة قبل أن تُحلَّ القضية، لكنها عادت معه إلى الغرفة.وبمجرد دخولهما، سعل قاسم فجأة.فأسرعت جميلة إلى احتضانه، وكأنها واجهت خطرًا كبيرًا."هل تشعر بتوعك؟ سأذهب لاستدعاء...""لقد استدعيت الطبيب بالفعل."أمسك قاسم بها سريعًا وأوقفها.كان ما يشعر به في الحقيقة أحد الآثار الجانبية للدواء القوي.فعلى الرغم من أن حالته كانت جيدة خلال الأيام الماضية ولم تعاوده نوبة المرض، فإن مناعته انخفضت كثيرًا، وبات يشعر دائمًا كما لو أن جسده
Read more

الفصل 656

صمت قاسم ناظرًا إليها، بنظرة عميقة ثقيلة، وكأنه يريد أن ينفذ إلى أدق تعبيرات وجهها ويفهمها كلها.لمحته جميلة بطرف عينها، فشعرت بشيء من الذنب في داخلها.لكنها ما إن همّت بالكلام مجددًا حتى رأته يرفع يده فجأة، ويمرر كفه الدافئ برفق على خدها."جميلة." قال أخيرًا بصوت ازداد عمقًا، يحمل حنانًا يحاول جاهدًا كبحه: "هل تعلمين أن رموشك ترتجف بسرعة شديدة عندما تكذبين؟"ارتجفت رموش جميلة بالفعل عدة مرات متتالية، كجناحي فراشة مذعورة."قاسم..."انقبض قلب جميلة... هل بات من المستحيل عليها إخفاء الأمر عنه؟وزادها اضطرابًا ذلك الخوف الظاهر في عينيه.لم تكن جميلة تريد إخفاء الأمر عنه عمدًا، لكنها كانت تعرف طباع قاسم جيدًا، وكانت تخشى أن يتخذ قرارًا متهورًا ومندفعًا بدافع رغبته في حمايتها وحماية الطفل."أنتِ تخشين أن أشعر بالغيرة، ولذلك لم تسمحي للطبيب بفحصك، أليس كذلك؟""..."ما إن قال قاسم ذلك حتى ظلت جميلة تحدق فيه لبضع ثوانٍ.ثم ابتسمت ابتسامة محرجة وقالت: "حتى هذا اكتشفته...""أعرف أنك تهتمين كثيرًا بمشاعري، لكنني لست بهذه الدرجة من الحساسية أو انعدام المنطق."اقترب قاسم منها، وأثناء حديثه، ظهرت عل
Read more

الفصل 657

حين رأى قاسم تذمر جميلة المصحوب بالدلال، امتلأت عيناه بحنان لا يذوب، وابتسم لها بدلال قائلًا: "لا، ليس صحيحًا. ستظل صورتك في عائلتنا الأفضل دائمًا. إن لم تصدقيني، يمكنني أن أسأل أمي بعد قليل.""قاسم!""حسنًا، لن أضايقك بعد الآن."نهض قاسم، ورتب بنفسه ملابس جميلة وشعرها اللذين اضطربا قليلًا.وحين رأى أن الحمرة على وجه جميلة لم تتلاشَ تمامًا، وأن نظراتها ازدادت سحرًا ودلالًا، لم يستطع منع نفسه من طبع قبلة أخرى على جبينها، ثم أمسك بيدها وخرج بها من الغرفة.كانت كاميليا تنتظر أمام الحاسوب، وقد بدت ملامحها أكثر جدية بكثير من ذي قبل.وصل الرد على البريد الإلكتروني، ولم يتضمن سوى كلمتين: "من أنت؟"رغم أن قاسم أرسل كلمة السر في رسالته، فإن اختلاف أسلوب الكتابة جعل الطرف الآخر يدرك من النظرة الأولى أن الرسالة لم تكن من كاميليا.ولم يكن أمام كاميليا سوى التواصل معه بنفسها.وما إن رأى أن المرسلة هي كاميليا، حتى جاء الرد سريعًا: "أرسلوا معلومات الشخص الذي تبحثون عنه، وآخر موقع معروف ظهر فيه."بادرت جميلة إلى ترتيب معلومات سيف وأرسلتها إليه.ثم فكرت مليًا في صياغة كلماتها، وأضافت: "الوقت ضيق، والطر
Read more

الفصل 658

أما بالنسبة للمال، فطالما أن جمعية الفراغ تملك المال، فلن يعاني سمير من نقصه يومًا."صديق قديم." لم يُفصّل سمير أكثر، بل أخرج علبة سجائره من جيبه، وأخرج منها سيجارة ووضعها بين شفتيه، لكنه لم يشعلها."مجرد مهمة بسيطة. سأبحث عن شخص، وسأعود خلال ثلاثة أو خمسة أيام."كان صوته هادئًا، وكأنه يتحدث فعلًا عن مهمة تافهة لا تستحق الذكر.اتكأ حلمي في كرسي مكتبه الفسيح. كان يعرف سمير جيدًا؛ فكلما تحدث هذا الرجل عن الأمر باستخفاف أكبر، كان ذلك يعني في الغالب أن الأمر أعقد بكثير مما يبدو.وفوق ذلك، فإن الشخص الذي يدفع سمير إلى طلب إجازة بنفسه لتولي "مهمة بسيطة" من أجله، لا بد أن تكون خلفيته مثيرة للفضول."ستبحث عن شخص؟" قال حلمي ببطء، وهو يتفحص سمير بنظراته: "أتعلم؟ لقد قبلت أنا أيضًا مهمة مؤخرًا، وهي البحث عن شخص. ذلك الشخص... اسمه سيف."كان سمير قد التقط لتوه ولاعة من فوق المكتب، لكن ما إن سمع الاسم المألوف حتى انزلقت الولاعة من يده مصدرة صوتًا حادًا.ومع ذلك، لم يتغير تعبير وجهه قيد أنملة. أشعل سيجارته بهدوء، وسحب نفسًا منها، ثم قال: "حتى هذه النوعية من المهام أصبحت جمعية الفراغ تقبلها الآن؟""إن
Read more

الفصل 659

ما إن غادر سمير حتى نسخ بيانات هاتفه احتياطيًا إلى السحابة، ثم محا جميع بيانات الهاتف وألقاه في سلة المهملات.ورغم أنه تعامل بهدوء مع اختبار حلمي له قبل قليل، فإن حلمي كان شديد الحساسية والشك، ولم يكن من المؤكد أن يصدقه.فلو علم حلمي أنه قبل المهمة نفسها للبحث عن سيف، لأصبح الأمر معقدًا للغاية.في الواقع، تردد سمير للحظة قبل قليل.فحلمي كان في النهاية بمثابة أخيه الأكبر، بل كان بالنسبة إليه بمنزلة الأخ والأب.لم يكن يريد أن يخون حلمي.لكن سمير كان قد اطلع على معلومات سيف، ولم يكن الرجل سوى شخص عادي. إلا أنه سمع أن حلمي، حين أصدر أمر البحث عنه في وقت سابق، أصدر في الوقت نفسه أمرًا آخر يقضي بأنه بعد العثور عليه، يجب التخلّص منه بطريقة تجعل اختفاءه يبدو كأنه حادث.إذا كانت المعلومات التي قدمتها كاميليا صحيحة، وكان سيف مجرد شاهد، فهذا يعني أن حلمي أصبح يساعد الظالم على ارتكاب ظلمه.لم يعد حلمي ذلك الأخ الأكبر الذي عرفه سمير يومًا، والذي كان قادرًا على أن يجعله يتبعه دون تردد.استقل سمير سيارة أجرة متجهًا إلى وسط المدينة، ثم دخل أحد مراكز التسوق عشوائيًا، عازمًا على شراء هاتف جديد أولًا.لك
Read more

الفصل 660

أسرعت صبا بالابتعاد عن المكان، واتجهت إلى منصة عرضٍ أخرى لمواصلة اختيار الهاتف.أما سمير، فكان جالسًا هناك يشعر بالملل، إلا أن عينيه ظلتا تتابعان صبا من حين إلى آخر.وحين لاحظ أنها كانت تسأل موظفي المبيعات في كل مرة عن أداء الهاتف في تشغيل الألعاب، ارتسمت عند زاوية فمه ابتسامة خفيفة.ظلت صبا تختار لفترة طويلة، لكنها لم تتمكن من العثور على هاتف يناسب ميزانيتها ويحقق المواصفات التي ترضيها.وبدا أن الهاتف الذي اقترحه عليها الموظف في البداية هو الأفضل فعلًا.فالهاتف مجرد شيء استهلاكي، وما زال وسيم طالبًا، لذلك لم ترد صبا أن تشتري له منذ البداية هاتفًا متقدمًا جدًا، لأنه بذلك لن يبقى مجال للترقية لاحقًا.لكن مهما فكرت في الأمر، كانت أفعالها في النهاية أكثر صدقًا من أفكارها، إذ قررت أن تختار لأخيها أفضل هاتف.وبينما كانت صبا تستعد لاستدعاء موظف المبيعات لإحضار الجهاز، جاء الموظف الذي كان قد استقبلها في البداية مسرعًا."مرحبًا، هذا هاتفك الجديد. يمكنك التحقق منه."تفاجأت صبا.فهي لم تقل بعد إنها ستدفع ثمن الهاتف، فكيف أصبحت الفاتورة موجودة بالفعل داخل العلبة؟"أوه، السيد الذي كان هنا قبل قليل
Read more
PREV
1
...
6465666768
...
77
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status