Alle Kapitel von الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Kapitel 631 – Kapitel 640

772 Kapitel

الفصل 631

وفوق ذلك، فقد حدث كل هذا في مكان عام، وكان من المفترض، من باب اللياقة ومراعاة للمشاعر، أن يحرص بكر على حفظ ماء وجه ليان على الأقل.وحين سمع ممدوح الضجة، أسرع إلى المكان برفقة عدد من الأشخاص.فقد عاد اليوم إلى البلاد برفقة ليان على نحو مفاجئ، وصادف أن المطعم الجديد لبكر كان يُفتتح في اليوم نفسه، وقد دُعي إليه عدد كبير من كبار الضيوف، لذلك اصطحبها معه إلى الحفل مباشرة.وفي الطريق، اتصل ممدوح ببكر، وأصر عليه بالحضور لاستقبالها.ورغم أن بكر حاول التهرب مرارًا، فإنه ذهب في النهاية.وكان ممدوح يدرك جيدًا أن بكر لم يكن راضي عن قراره المنفرد بترتيب هذا الزواج له.فامرأة مميزة مثل ليان يصعب العثور على مثيلة لها حتى بين بنات العائلات الثرية، ناهيك عن أن بكر رجل يقدر العشرة والذكريات، وبينهما معرفة قديمة وعلاقة طيبة؛ لذلك سيكون التوفيق بينهما أسهل بكثير من أي زواج تقليدي بين عائلتين ثريتين.وفوق ذلك، فقد علم ممدوح هذه المرة، حين التقى بعائلة المهدي في الحفل، أن ليان كانت تكن إعجاب ببكر منذ أيام الجامعة، وأنها حتى يومنا هذا لم ترتبط بأي شخص، بل ظلت تنتظر أن تتطور علاقتها ببكر إلى شيء أكثر من الصدا
Mehr lesen

الفصل 632

"ميثاء وبكر مجرد صديقين منذ الطفولة، أما الآنسة ليان فهي خطيبته الحالية!"قال ممدوح ذلك بحزم، فتوقفت همسات الحاضرين وتعليقاتهم على الفور.وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلم يعد بوسعه التراجع؛ فإذا لم يجعل بكر يعتذر إلى ليان ويوضح موقفه اليوم، فلن يستطيع هو أيضًا الحفاظ على ماء وجهه.وبعد أن أنهى كلامه، أمسك بيد ليان، وتوجه بها إلى الغرفة الخاصة للقاء بكر.لكن المفاجأة أن بكر كان قد أغلق الباب بالمفتاح.وبينما كانت الفوضى تعم المكان في الخارج، كان بكر داخل الغرفة لا يهتم بشيء سوى شرح الأمر لميثاء.فهو نفسه لم يعلم إلا بالأمس أن ممدوح رتب له هذا الزواج.وكانت خطة بكر أن يخفي زواجه من ميثاء لأطول فترة ممكنة، ولذلك جاء تصرف ممدوح المفاجئ ليضعه في موقف لم يكن مستعد له على الإطلاق.أما سبب عدم إخباره ميثاء بالأمر، فلم يكن إلا لأنه خشي أن تسيء التفكير أو تقلق بلا داعي.فقد أراد أن يفكر أولًا في طريقة لحل المشكلة بنفسه.كانت ليان امرأة عاقلة ومتفهمة، وكان بكر ينوي الانتظار حتى يغادر والده، ليتحدث معها على انفراد ويوضح لها الأمر كله.لكن ممدوح ظل حاضر طوال اليوم، ولم يجد بكر حتى فرصة لإخبار
Mehr lesen

الفصل 633

اتسعت عينا ميثاء قليلًا."إذا أردت تهدئة المشكلة التي أمامنا، ولجأت إلى المراوغة أو حتى تظاهرت بالموافقة على هذه الخطبة، فسيكون ذلك خداع واستغلال لها، ولا يمكنني أن أفعل ذلك.""لكن إذا رفضت الخطبة الآن، فلا بد أن يثير ذلك غضب الجميع، كما أن ذلك سيضع الآنسة ليان في موقف محرج للغاية."صمتت ميثاء للحظات.كان كلام بكر منطقي، لكن الوضع الحالي لم يكن يسمح لهما بذلك.لقد تركا ليان بالفعل في موقف محرج أمام الجميع.وإذا لم يمنحاها الآن مخرج يحفظ لها ماء وجهها، فمن المرجح ألا يتسامح ممدوح مع بكر.وفي تلك اللحظة، أخذ طرق الباب من الخارج يزداد قوة.وأخيرًا، جاء صوت ممدوح من خلف الباب: "بكر! افتح الباب."ارتجف قلب ميثاء، فقال لها بكر: "هل أنتِ خائفة؟"عقدت ميثاء حاجبيها، وقالت: "مم أخاف؟""أن نعلن زواجنا أمام الجميع."ظهرت على وجه بكر المتجهم فجأة لمحة من العبث.ارتجف جسد ميثاء كله.في الحقيقة، لم يكن لديها ما يدعوها إلى الخوف.فقد اعتادت طوال هذه السنوات على الكثير من الإهانات والانتقادات، ولم تعد معاملة عائلة المرشدي لها، ولا نظرة الآخرين إليها، تعني لها شيء على الإطلاق.ومع ذلك، فإن إعلان زواجهم
Mehr lesen

الفصل 634

وحين رأى والدا ميثاء ما يحدث، سارعا أيضًا إلى التدخل."ميثاء! بكر وليان مخطوبان ويقضيان بعض الوقت معًا، فما الذي تفعلينه هنا؟ ولماذا تزيدين الأمور فوضى؟ نعرف أنكِ صديقة بكر، لكن عودي إلى المنزل الآن، ولا تواصلي إحراج نفسكِ أمام الجميع."استغلت والدة ميثاء الفرصة لتوبخها، ثم تقدمت ومدت يدها محاولة أخذها معها.لكن قبل أن تتمكن من لمس ميثاء، وقف بكر في طريقها."سيدة وفاء، أبي، آنسة ليان، وجميع الحاضرين. أعتذر، فقد تسببت شؤوني الشخصية في سوء الفهم هذا، وأفسدت عليكم وقت تناول الطعام الذي كان من المفترض أن يكون ممتع.""لكن بما أن هذا سوء الفهم قد حدث بالفعل، فهناك بعض الأمور التي لم يعد من الضروري أن أخفيها."وما إن أنهى بكر كلامه، حتى خيم الصمت على المكان.كان قلب ميثاء يخفق بشدة، فنظرت إلى بكر، لتجده هادئ وواثق، بل كانت على شفتيه ابتسامة خفيفة.ورفعت ليان رأسها، ونظرت إليه بدهشة.أما ممدوح، فساوره شعور غامض بأن شيء سيئ على وشك الحدوث، فسارع إلى توبيخ بكر يحاول منعه من مواصلة الحديث.لكن بكر اكتفى بالنظر إلى والده بهدوء، وكان في عينيه شيء من الاعتذار، إلا أن كلماته جاءت حاسمة لا تراجع فيها:
Mehr lesen

الفصل 635

"ميثاء، لقد وعدتني ألا تقتربي من بكر مجددًا. ألم يعد لديك ضمير؟ ألم يكفِ ما تسببتِ فيه له في الماضي؟""أنا آسفة." خفضت ميثاء رأسها، ولم تجد ما تفعله سوى الاعتذار.فهي بالفعل قد أخلفت وعدها.وحتى لو ضربها ممدوح بعنف، لكانت مستعدة لتحمل ذلك.وبطبيعة الحال، لم يكن من السهل على بكر أن يرى والده غاضب إلى هذا الحد.لكن هذا كان اختياره، ولذلك كان مستعد لتحمل جميع عواقبه.أخذ بكر ميثاء لتقف إلى جواره، ثم أحنى رأسه أمام والده مرة أخرى: "أبي، كل ما حدث كان قراري، ومهما كان العقاب الذي ستفرضه عليّ، فأنا مستعد لتقبله. طوال حياتي، منذ أن كنت طفل وحتى الآن، كنت دائمًا أطيعك، ولم أطلب منك شيء قط، لكنني اليوم أرجوك مرة واحدة فقط، أرجوك أن تتقبل زواجنا."خفق قلب ميثاء بشدة أمام ما فعله بكر.لماذا كان مستعد لفعل كل هذا من أجلها؟أيعقل أن يكون لا يزال يحبها، كما قالت صبا؟لكن هل تستحق امرأة مثلها منه كل هذا؟"مستحيل! لن أوافق على هذا الزواج أبدًا!"لم ينهِ بكر كلامه، حتى قاطعه ممدوح بغضب.تلاشى عن ممدوح هدوؤه ورزانته المعهودان، وجاء صوته بارد وقاسي، تنضح كلماته بالغضب، وتحمل في طياتها رهبة وضغط شديد: "اذ
Mehr lesen

الفصل 636

وقبل أن يتمكن بكر من استيعاب ما حدث، سارعت ميثاء إلى الإجابة نيابة عنه أمام ممدوح.لم يكن ذلك بسبب كلام والدها، ولا بسبب الضغط الذي فرضه ممدوح عليهما، بل لأنها لم تكن تريد أن تضع بكر في موقف صعب.لقد اعتادت أن تعيش معتمدة على الآخرين وتحت رحمتهم.لكن كيف لها أن تسمح لبكر بأن يعيش حياة قاسية بسببها أيضًا؟وفوق ذلك، كان سيتعين عليه التضحية بمستقبله."أنا آسف."لكن ما إن أنهت ميثاء كلماتها، حتى جاء صوت بكر مباشرة بعدها.خفض رأسه، وقال بصوت خافت.لم يكن صوته مرتفع، لكنه كان واضح تمامًا للجميع.وعاد الصمت ليخيم على المكان.رفع ممدوح رأسه، وقد بدا عليه الذهول، فيما اختفت ضحكة ريم الساخرة، وتجمدت ملامحها.قال بكر بصوت خافت: "أنا ابن عاق، ولن أتمكن من البقاء إلى جانبك وطاعتك كما ينبغي بعد اليوم. لكن حتى لو قررت قطع علاقتك بي، فستظل أبي في نظري إلى الأبد."لم يتوقع أحد أن يختار بكر بين والده وميثاء.والأدهى من ذلك أنه اختار ميثاء!هل فقد عقله؟حتى ممدوح بدا مذهولًا، وظل للحظات عاجز عن النطق من شدة الصدمة.لم يخطر ببال ممدوح قط أن ابنه، الذي لطالما كان بار به ويراعيه، يمكن أن يتمرد عليه إلى هذا
Mehr lesen

الفصل 637

لكنه تلقى في اللحظة نفسها رسالة نصية من البنك تفيد بتوقف بطاقته البنكية.رأت ميثاء الرسالة أيضًا، وحين أدركت أن ممدوح قد بدأ بالفعل في تنفيذ تهديده، شعرت بضيق في قلبها."عد إلى المنزل. أستطيع تدبر أمري وحدي."ما إن أنهت ميثاء كلامها حتى استدارت وغادرت، لكن بكر أمسك بمعصمها بقوة."ميثاء، هل يرضى ضميركِ أن تتركيني الآن وترحلي؟"وأخيرًا، خرج صوت بكر محمل بشيء من الانفعال، بعدما ظل هادئ طوال الوقت، وبدت على ملامحه الآن مسحة من الغضب.احمر وجه ميثاء من شدة القلق وقالت على عجل: "أنا آسفة يا بكر، لم أتوقع أن تكون العواقب وخيمة إلى هذا الحد. ممدوح لا يتراجع عن كلامه، لذا عليك أن تعود سريعًا وتعتذر إليه.""لكنني لا أريد الاعتذار... لأنني لم أحب سوى امرأة واحدة، وليس هناك خطأ في أن يحب المرء."خفتت نبرة بكر فجأة، وقبل أن تتمكن ميثاء من استيعاب كلماته، رفع يده ووضعها على خدها.كانت نظرته التي اعتادت ميثاء أن تراها هادئة ولطيفة قد أصبحت فجأة حادة، وكأنها اخترقت قلبها.استغرقت ميثاء وقت طويل قبل أن تستوعب ما حدث، ثم استعادت تركيزها.هل كان بكر يعترف لها بحبه؟"بكر، أنت...""سواء كنت تكنين لي ولو ذر
Mehr lesen

الفصل 638

عندما عادا إلى المنزل، أسرعت ميثاء إلى غرفتها من دون أن تقول شيء.وحين رأى بكر أنها لم تعد توليه أي اهتمام، شعر بشيء من الضيق.ربما كان قد وضع عليها ضغط أكبر مما ينبغي.هل كان من الأفضل له ألا يكشف لها عن مشاعره؟شعر بكر ببعض الندم، لكن ما حدث اليوم دفعه إلى ذلك، ولم يستطع حقًا أن يكبح نفسه.ذهب بكر للاستحمام، ثم ارتدى ملابس النوم وعاد إلى غرفته ليستريح.لكنه لم يستطع النوم على الإطلاق.حين تذكر بكر كلمات والده اليوم، شعر بألم يعتصر قلبه.أما الشهرة والمكانة والمستقبل المهني، فلم تكن تعني له الكثير.كان الجميع يقولون إن ما حققه من نجاح لم يكن إلا بفضل عائلة العدلي، وأنه استفاد من نفوذ والده ومكانته.وهو نفسه كان يدرك ذلك أيضًا.لذلك، ظل طوال هذه السنوات متواضع ومجتهد، وكل ما كان يريده هو أن يأتي يوم يتمكن فيه من تولي أعمال العائلة دون أن يشعر بأنه مدين لأحد أو بأنه لا يستحق ما وصل إليه.ربما كان هذا أفضل له أيضًا. فبابتعاده عن عائلة العدلي، سيتمكن أخيرًا من معرفة قدراته الحقيقية، واكتشاف ما يستطيع فعله بعيدًا عن اسم عائلته.ربما لم يكن مختلف عن أولئك الشباب الذين يعتمدون على نفوذ عائلا
Mehr lesen

الفصل 639

"أنا...""هل تعرفين يا ميثاء؟ الحب الحقيقي لشخص ما يبدأ من إعجاب يستمر طويلًا. وهذا الإعجاب لا يولد إلا بعد أن ترى في الشخص الآخر كل عيوبه وكل ما يخجل منه."لم يرغب بكر في أن يضع ميثاء في موقف صعب، لذلك أجاب أولًا عن سؤالها."حين تحب شخص، فإنك تحب فيه حتى الجوانب التي يكرهها في نفسه، لأن كل ذلك جزء منه. وأنا أحبكِ أنتِ بكل ما فيكِ، فلو كنت لا أحب منكِ إلا ما يعجبني، وأتخلى عن مشاعري تجاهكِ لمجرد أن لديكِ عيوب، ألن تكون هذه مجرد مشاعر سطحية؟"كان صوته هادئ، لكن كلماته حركت شيء ما في قلبها، حتى غمرها الدفء والحنان."لا بأس إن كنتِ لا تحبين نفسكِ، فأنا أحبكِ، وسأجعلكِ تحبين نفسكِ كما أراكِ."كان بكر يتحدث بعفوية فحسب، وكأنه يحاول مواساة طفلة صغيرة وتهدئتها.وكان يعرف جيدًا مدى حساسية ميثاء، وكان يعلم أنها بعد أن رأت مواجهته مع والده الليلة، لا بد أنها تتألم أكثر منه.لكنه لم يتوقع أن تنهمر دموعها على وجهها بلا توقف بمجرد أن أنهى كلامه."لماذا تبكين؟"انهارت ميثاء تمامًا، فقد أرادت أن تتمالك نفسها، لكنها لم تستطع.لطالما ظلت ميثاء تكبح مشاعرها أمام بكر، لكن من يستطيع أن يصمد أمام شخص ظل يح
Mehr lesen

الفصل 640

تفاجأت ميثاء بما حدث، فقاومت غريزيًا للحظات، ثم ما لبثت قواها أن خارت، واستسلمت بين ذراعيه.ازداد بكر إمعانًا في قبلاته، بينما أصبحت حركاته أكثر رقة وتعلق بها.كانت ميثاء ترتدي ملابس خفيفة، وفي أثناء ذلك، سقط شالها في مكان ما دون أن تعرف أين.لم يشعلا الأنوار، وظلا متعانقين حتى وصلا إلى السرير.انسدل شعر ميثاء الأسود على الوسادة كالحرير، فيما مرر بكر أصابعه بين خصلاتها برفق.انفجرت مشاعر الحب التي تراكمت طوال هذه السنوات دفعة واحدة، ولم يعد في الإمكان كبح جماحها.غرق كلاهما في لحظة من الحنان، ولم يستطيعا الخروج منها.ومع ذلك، ظل لدى بكر بعض الاتزان، فتوقف للحظة وكأنه يريد أن يقول شيء ما، لكن ميثاء عضت شفته برفق، وأجابته بأفعالها بدلًا من الكلمات.وأحاطت بخصره النحيل والمشدود بذراعيها في لهفة، راغبة فقط في الاستمتاع بكل لحظة، وألا تدع ثانية واحدة منها تفلت.تساقطت عنهما ثيابهما، وانساب ضوء القمر من حولهما....في صباح اليوم التالي، حين استيقظت ميثاء، شعرت بألم يسري في جسدها كله من شدة الإرهاق.كانت تلك المرة الأولى لها. ورغم رقة بكر الشديدة معها، فإن اندفاعهما ولهفتهما جعلاها غير قادرة
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
6263646566
...
78
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status