"إذًا ضعيها أنت، لا بأس. في بيتنا مستقبلًا، كل شيء سيكون على رأيك."ما إن سمع بكر ما قالته ميثاء، حتى استسلم على الفور."لا أفهم شيئًا مما تقوله! أما بالنسبة لما حدث الليلة الماضية... على أي حال، أنا لا أتذكر شيئًا..."ازداد وجه ميثاء احمرارًا، فقررت ببساطة أن تنكر الأمر برمته.لكن ما إن انتهت من كلامها حتى امتدت يد من خلفها وقبضت على خصرها.ارتجفت ميثاء من المفاجأة، وكادت أن تلقي ما في يدها."بكر!""لا بأس إن كنت لا تتذكرين، فأنا أتذكر كل شيء بوضوح."خطا بكر نحوها من الخلف، وأسند كلتا يديه إلى حافة منضدة تحضير الطعام، ثم لامست شفتاه طرف أذنها وهو يقول بتمهل: "لقد قلت الليلة الماضية إنك تريدين... أن تنامي في حضني من الآن فصاعدًا.""متى قلتُ شيئًا كهذا؟!" ارتجفت يد ميثاء، واستدارت نحوه على الفور.فوجدت نفسها في لحظة وجهًا لوجه مع ابتسامته الهادئة: "ألم تقولي إنك لا تتذكرين شيئًا؟""أنت...""لا بأس، لقد فهمتُ مشاعرك تجاهي، وحتى لو أردت الآن التراجع عن كلامك، فقد فات الأوان."ثنى بكر ساقه الطويلة ووضعها بمحاذاة خصر ميثاء، ثم رفع يده وأسند ظهرها، محافظًا على مسافة آمنة بينها وبين الموقد.ث
Mehr lesen