"ما الذي حدث لكِ؟ لماذا تقولين هذا فجأة؟" سألتها ليان، فقد بدا كلامها غريبًا وغير مفهوم، "أين أنتِ الآن؟""هل شربتِ؟" قالت ليان بقلق: "أخبريني أين أنتِ، وسآتي لآخذكِ."هزت مرام رأسها، وفركت عينيها المتعبتين قليلًا وقالت: "أستطيع العودة وحدي.""لا، لن أشعر بالاطمئنان." جاء صوت ليان من الطرف الآخر مليئًا بالقلق: "نادراً ما تصلين إلى هذه الحالة من السكر، وبقاؤكِ وحدكِ في الخارج خطر جدًا. سآتي لآخذكِ."وقبل أن تتمكن مرام من الرد، ظهرت أضواء سيارة من بعيد.ثم توقفت سيارة سوداء فاخرة ببطء إلى جانب الطريق.وما إن رأت مرام السيارة بوضوح، حتى أطلقت ضحكة خافتة في الهاتف وقالت: "لا داعي لذلك، عمي جاء ليأخذني."ثم نزل السائق. كان بلال يرتدي بدلة رسمية أنيقة، وفتح باب المقعد الخلفي باحترام.خرجت من المقعد الخلفي قدمان تنتعلان حذاءً جلديًا أسود رقيق النعل، وفوقهما ساقان طويلتان بشكل لافت تحت البنطال الرسمي.نظرت مرام نحوه، وفجأة أضاءت عيناها الضبابيتان. كان الرجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، بقامة طويلة ومستقيمة، ووجه وسيم ذي ملامح عميقة.رفع الرجل عينيه ونظر إليها، وكانت عيناه الكهرمانيتان عميقتين كال
閱讀更多