"لا أدري... ربما."ضاقت عينا مرام بابتسامة لعوبة، ولفت ذراعيها حول عنقه، ثم تعمدت الاقتراب منه أكثر وهي تقول: "طالما أنني أريدك وأنت لا تعطيني ما أريده، فسأضطر للذهاب إلى رجلٍ آخر.""تجرئي فقط."خفض رائد نظراته، وشد على ذقنها قليلًا.ورغم أنه كان على وشك فقدان صبره، فإنه ظل يحاول السيطرة على نفسه بكل جهده.ثم انحنى وعض شفتيها مرة أخرى، مصرًّا على سؤالها: "إلى أي مرحلة وصلت معه؟"شعرت مرام بمحاولته التماسك، فسألته بابتسامة: "وماذا تظن؟"وبرؤية غيرته بهذا الشكل، غمرها شعور عارم بالرضا."مرام..."خفض رائد رأسه وقبل وجنتها برفق، ثم قال بصوته الأجش جملة جعلت قلبها يلين تمامًا: "تقبلت أنك كنت على علاقة به من قبل.""لكن الآن، وأنت في أحضاني، فعليك أن تقطعي علاقتك به."كان يحدق في عينيها، بينما كانت نظراته مشبعة بتملكٍ جارف."إذا كنت تريدين أحدًا، فلا بد أن يكون أنا وحدي."ثم أخذت نظراته تنخفض ببطء، حتى استقرت على أثر العضة التي تركها قبل قليل على عنقها.كانت بشرتها بيضاء ورقيقة، حتى بدت وكأنها قد تتأذى من مجرد لمسة.ولم يحتج سوى إلى بضع عضات خفيفة حتى ترك عليها آثارًا واضحة.لكن شعورًا خفيًا
Read more