All Chapters of قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون: Chapter 271 - Chapter 280

466 Chapters

الفصل 271

"صحيح أنه وسيم جدًا وثري، ومواصفاته مثالية، لكن هنا..." أشارت ليان إلى موضع قلبها، "لا أعلم إن كان أسود أم أبيض.""أحضريه يومًا ما لنتعرف إليه، وسأساعدك في معرفة ما إذا كان شخصًا موثوقًا أم لا. لا تدعيه يخطف مرومة مني."أومأت مرام موافقة وقالت: "حسنًا، عندما تسنح الفرصة.""انشغلت بالحديث معك لدرجة أنني كدت أنسى الأمر المهم." أخذت ليان الكوب من يدها، وارتشفت منه قليلًا من الماء قبل أن تعيده إليها، ثم قالت: "ما زلت تتذكرين حين اعتدت مها سلطان عليك من قبل، أليس كذلك؟"وما إن ذُكر هذا الأمر، حتى تذكرته مرام فجأة.فسارعت إلى فتح الحساب الذي نشرت من خلاله الفيديو سابقًا، حتى كادت تسقط الكوب من شدة صدمتها."لقد انتشر بهذا الشكل!" اتسعت عينا مرام بدهشة.وخلال الفترة التي لم تتابع فيها الأمر، كان الفيديو قد انتشر بشكل هائل عبر مختلف المنصات والقنوات."أتعلمين ذلك الآن فقط؟" قالت ليان بسرعة، "هذا الفيديو ظل يتصدر الترند لشهر كامل، وكلما فتحت الإنترنت تجدينه في كل مكان!"أخذت ليان تلوح بيديها وهي تقول: "بصفتها فنانة وتعتدي على شخص عادي، فقد أثر ذلك على سمعتها كثيرًا. سمعت أنها مُنعت من الظهور تما
Read more

الفصل 272

تأمل رائد تلك الرسائل، فارتسمت عند زاوية شفتيه ابتسامة خافتة بالكاد تُرى.لكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامة من على شفتيه.رفع عينيه مجددًا، وعادت نظرته الباردة والحادة كما كانت دائمًا."تابعوا."جاء صوته خاليًا من أي انفعال، فيما كانت هالته الطاغية تضغط على الجميع.أما كبار الإداريين الحاضرون، فتنفسوا الصعداء بصمت قبل أن يتابعوا الاجتماع.وحدها ميادة الجالسة على الجانب شدت قبضتها بصمت.ظلت عينا ميادة معلقتين بالرجل، بينما تصاعد الغضب داخل صدرها تدريجيًا.فرائد لم يكن يومًا ينظر إلى هاتفه أثناء الاجتماعات، كما أنه لا يسمح لأي شخص بمقاطعة الاجتماع برنين هاتفه.لكنه كسر هذه القاعدة اليوم!بل إن نظرته إلى الهاتف حملت قدرًا نادرًا من اللين.من يكون الشخص الموجود على الطرف الآخر حتى يجعله يكسر قواعده من أجله؟وفجأة ظهر في ذهنها ذلك الوجه الذي تكرهه بشدة.لا بد أنها تلك المتطفلة!ابيضت أطراف أصابعها، حتى كادت تكسر القلم المعدني بين يديها من شدة الضغط.على رأس طاولة الاجتماعات، نظر رائد إلى شاشة الهاتف.تحركت أطراف أصابعه بخفة، وكتب كلمة واحدة: "الآن؟"وكادت الرسالة المقابلة تصل في اللحظة التال
Read more

الفصل 273

لم تتوقع أن يحرجها رائد بهذا الشكل أمام الجميع خلال الاجتماع!فهما على وشك الزواج، وهي ستصبح زوجة رئيس مجموعة القمة مستقبلًا، ومع ذلك لم يمنحها أي اعتبار أمام كبار الإداريين!غضبت بشدة لدرجة أنها ألقت جميع الملفات التي بجانبها على الأرض دفعة واحدة.كان حجم العمل في الاجتماع كبيرًا بالفعل، وقد قلصت المدة عمدًا لتُظهر كفاءتها، لكنها لم تتوقع أن يمنح رائد قسمها أسبوعًا واحدًا فقط!وهذا يعني أنها مضطرة لتكريس كل وقتها للعمل خلال هذا الأسبوع.لكنها كانت قد اتفقت هذا الأسبوع على الخروج للتسوق وتناول الشاي مع السيدة ثريا، كما وعدت بزيارة جدة رائد لتناول الطعام معها، واستغلال الفرصة لدفع موضوع زواجها من رائد خطوة إلى الأمام.ومع هذا الضغط الشديد في الوقت، لن تتمكن هذا الأسبوع حتى من الذهاب إلى منزل عائلة السويفي!شعرت ميادة بصداع من شدة الغضب.وما إن جلست على كرسي مكتبها وفتحت هاتفها، حتى انعقد حاجباها فورًا.نشرت تلك المتطفلة صورة سيلفي جديدة على حسابها.كانت تقف تحت أشعة الشمس، وتبتسم بطريقة تثير الضيق.اشتدت قبضتها وهي ترى التعليق المرفق بالصورة: وجدت نوري أخيرًا... أنا سعيدة جدًا!"سعيدة؟"
Read more

الفصل 274

كان يتحدث بنبرة جادة تمامًا، ومع ذلك كانت كلماته تحمل شيئًا من المغازلة.ولم تتوقع مرام يومًا أن تسمع منه مثل هذا الكلام.لكنها أحبت ذلك بشدة!احمر طرفا أذنيها على الفور، لكنها تمالكت نفسها وقالت: "لو كنت بجانبي الآن، لكنت قبلتك بلا توقف!""حقًا؟"أطلق الرجل ضحكة خافتة، ثم قال: "أنا أسفل شركتك، انزلي.""ماذا؟" نهضت مرام بصدمة، "أنت أمام شركتي؟"جاءها صوته المنخفض الآسر عبر الهاتف: "هل أنت متفاجئة إلى هذا الحد؟""أنت لا تقف أمام مدخل شركتي الآن، أليس كذلك؟"تحركت مرام بعفوية نحو النافذة وألقت نظرة إلى الأسفل.وبعد أن بحثت بعينيها قليلًا، تذكرت أن نافذتها لا تطل مباشرة على مدخل الشركة.هل رائد شخص عادي؟!إنه رئيس مجموعة القمة للاستثمار، وأحد كبار الشخصيات في عالم الأعمال!ولو وقف أمام مبنى الاستوديو الخاص بها، فستضج جميع الشركات داخل المبنى بأكمله.وفوق كل ذلك، فمظهره وحده كافٍ لجذب أنظار الجميع أينما ظهر."لا، ليس إلى هذه الدرجة." جاء صوته بنبرة مسترخية عبر الهاتف، "أنا داخل السيارة، جئت لأصطحبك لتناول الغداء.""الغداء؟" ألقت مرام نظرة على الوقت، فوجدت أن الساعة تشير تمامًا إلى الثانية
Read more

الفصل 275

دفنت وجهها في صدره، بينما احمر طرفا أذنيها بشدة، غير أن ابتسامتها ازدادت اتساعًا.أي رجل متحفظ هذا؟ من الواضح أنه بارع في هذه الأمور أكثر مما تتخيل!ثم إن الترفع والتحفظ لا يكونان إلا لمن يملك الرغبات أصلًا.وما إن فكرت في الأمر بهذه الطريقة، حتى احمر وجهها بالكامل.تأمل رائد وجنتيها المتوردتين بلطف، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.ثم داعب شحمة أذنها بأطراف أصابعه وقال: "كفى عبثًا الآن، لقد أوشكنا على الوصول إلى المطعم."ابتعدت مرام عن حضنه، ثم التفتت لتنظر عبر النافذة.كان المكان مطعمًا غربيًا كلاسيكيًا، يعمل فيه طاهٍ وطاقم خدمة أجانب، وتُقدم فيه أطباق فاخرة بعناية شديدة.كان الحجز في غرفة خاصة لكبار الزوار، مع ممر مخصص للدخول.وبعد أن جلسا، بدأ رائد يطلب الطعام.أسندت مرام ذقنها بكلتا يديها، وهي تنظر إليه بابتسامة مشرقة من الجهة المقابلة.وكان الرجل يتحدث الإنجليزية الأمريكية بطلاقة بصوته العميق الجذاب، فيما كانت كل حركة يقوم بها تجذب الأنظار إليه دون وعي.وبعد أن انتهى من طلب الطعام، ابتسمت مرام وسألته: "شركة الجوهرة للترفيه منحت الاستوديو الخاص بنا فرصة للتعاون، هل كنت تساعدني في
Read more

الفصل 276

ظل الهاتف في يدها يرن بإلحاح متواصل، وكأنه يلاحقها بلا توقف.بحثت مرام عن زاوية بعيدة، وعندها فقط ضغطت على زر الرد.وما إن فُتح الخط، حتى دوى صوت حاد من سماعة الهاتف..."مرام!"صاحت سهام بأعلى صوتها عبر الهاتف: "لماذا لا توجد أي أخبار من مجموعة الشربيني للتطوير العقاري حتى الآن؟!""مجموعة الشربيني لم تحول الأموال بعد، كما أنهم لم يمددوا مدة التنفيذ في العقد! ما الذي تفعلينه بالضبط؟!"كان صوت سهام ممتلئًا بالغضب، ولم تمنح مرام فرصة للرد، بل تابعت صياحها فورًا: "لقد منحتك شهرًا كاملًا لحل مشكلة شركة الجبالي لمواد البناء، وها هو الشهر أوشك على الانتهاء، ومع ذلك لم تفعلي أي شيء حتى الآن!""ألم تعودي ترغبين في العثور على شاهد حادث السيارة الخاص بوالدك؟!"ألقت مرام نظرة على التقويم، لتدرك أن ما يقارب الشهر قد مر بالفعل منذ آخر مرة جاءت فيها سهام إلى الشركة للبحث عنها.ويبدو أن عائلة الجبالي لم تعش شهرًا سهلًا هي الأخرى، بل كانت كمن يجلس على جمر ساخن.وإلا لما جاءت سهام مرارًا وتكرارًا تطالبها بحل هذه المشكلة.ولو تجاهلت هذه المسألة، فستنهار شركة الجبالي لمواد البناء.وكان هذا في الأصل أكثر م
Read more

الفصل 277

بعد الظهر، وصلت زائرة إلى استوديو إيكو.كمامة، ونظارة شمسية، وقبعة منخفضة الحافة... كانت متخفية بالكامل.لكن من قوامها الطويل وحضورها اللافت، كان واضحًا أنها امرأة جميلة.قدمت لها المساعدة فنجان قهوة، وطلبت منها الانتظار قليلًا في غرفة الاستقبال.وسرعان ما فُتح باب غرفة الاستقبال من الخارج.نظرت مرام إلى المرأة الجالسة على الأريكة، ثم ابتسمت فجأة.نهضت المرأة على الفور، ثم نزعت نظارتها الشمسية وكمامتها، ونظرت إليها قبل أن تتبادلا الابتسام.دخلت ليان خلف مرام، وما إن وقع بصرها على المرأة الموجودة في غرفة الاستقبال، حتى قالت بدهشة: "نادين صفوان؟!"كانت نادين صفوان واحدة من الفنانات التابعات لشركة الأفق للإعلام، وكان هناك تعاون سابق بين الشركة واستوديو إيكو.وفي يوم ذلك التعاون تحديدًا، عرفت مرام أن خطيبها آسر كانت تربطه علاقة بتلك المرأة.ورغم أن نادين صفوان لم تكن من نجمات الصف الأول في الوسط الفني، فإنها كانت تُعد من الوجوه الشابة المعروفة نسبيًا.فالأدوار التي تؤديها غالبًا ما تكون محبوبة لدى الجمهور، ولهذا حظيت بسمعة جيدة وبعض الشهرة داخل الوسط الفني.وبحسب الأخبار غير المؤكدة التي س
Read more

الفصل 278

"لن تكون هناك كل تلك القواعد الخفية، ولا تلك الفوارق التي يولد بها الناس فتجعل جهدك يضيع هباءً.""قد لا تكون الدراسة وامتحان الثانوية هما الشيئين الوحيدين العادلين في هذا العالم، لكنهما بالتأكيد أكثر فرصة عادلة يمكن لمعظم الناس العاديين التمسك بها طوال حياتهم من أجل تغيير مصيرهم والصعود إلى حياة أفضل."مسحت مرام دموع نادين برفق وقالت لها: "أنت لا تعتمدين على الحظ، بل تحاولين أن تصنعي لنفسك مستقبلًا أكثر عدلًا."وبعد أن قالت ما أرادت قوله، أخرجت بطاقة مصرفية ووضعتها في يدها."خذي هذا المال أولًا، فهو يكفي لإكمال دراستك وتغطية تكاليف علاج خالتي أيضًا."فخلال تلك السنوات، كان عمها يمنحها مصروفًا كبيرًا للغاية، لكنها لم تكن تملك الكثير من الأمور التي تنفق المال عليها، لذلك ادخرت معظم ما حصلت عليه.كانت تنوي في الأصل أن تعيد ذلك المال كله إلى عمها بعد التخرج، لكن يبدو أنه وجد أخيرًا ما يمكن استخدامه من أجله.نظرت نادين إليها بدهشة، بينما بدت البطاقة المصرفية في يدها وكأنها تثقل يدها حتى جعلتها ترتجف.ابتسمت مرام وسط دموعها محاولةً طمأنتها وقالت: "لكنني لن أعطيك المال مجانًا، هناك فوائد أيضً
Read more

الفصل 279

كان موقف السيارات تحت الأرض هادئًا وخاليًا من أي صوت، بينما تعالت وقع خطوات متتالية خارجة من المصعد.ألقت مرام نظرة سريعة على موقف السيارات الخالي، ثم لوحت بيدها إلى الخلف.أما المرأة خلفها، فكانت تخفي وجهها بالكامل خلف كمامة ونظارة شمسية، فيما انسدلت حافة القبعة السوداء منخفضة حتى كادت تحجب ملامحها تمامًا.تسللت ضحكة الفتاة من خلف الكمامة وهي تقول: "ألم أقل لك إن لا أحد يهتم بنجمة صغيرة مثلي؟" فجميع المصورين يلاحقون أولئك النجوم الكبار، من سيضيع وقته في مراقبتي أنا؟"وعندما كانت نادين تستعد للنزول، أصرت مرام على مرافقتها إلى الأسفل، لأنها جاءت بمفردها وخشيت أن يكون هناك مصورون يترصدون لها لالتقاط الصور."احتياطًا فقط." قالت مرام وهي تسير مع نادين حتى وصلت إلى السيارة، ثم أوصتها قائلة: "كوني حذرة، فهؤلاء المصورون يكفي أن يحصلوا على صورة واحدة حتى يبدأوا باختلاق الشائعات وتأليف القصص.""أنت محقة فعلًا." ابتسمت نادين، ثم أخرجت بطاقة مصرفية وقدمتها لها. "تفضلي، خذي هذه."نظرت مرام إلى البطاقة المصرفية في يد نادين، ثم رفعت عينيها وسألت: "ما هذه؟""إنه المال الذي حولته لي وقتها بسبب أمر آسر
Read more

الفصل 280

"مهلًا..."نظرت مرام إلى الهاتف بعد أن أُغلقت المكالمة، واتسعت عيناها المستديرتان قليلًا: "لقد أوقعني في الفخ!"...في السابعة مساءً، داخل حانة الوهج الليلي.ومن داخل الغرفة الخاصة، تعالت أصوات اصطدام زجاجات الخمر، واختلطت بضحكات الرجال الصاخبة التي لم تتوقف."هيا، هيا! لنحتفل بعودة السيد آسر إلى حياة العزوبية الذهبية!""ومن الآن فصاعدًا، سيكتفي بمغازلة الجميلات دون أي مسؤوليات!"وتعالت أصوات اصطدام الزجاجات مجددًا، بينما أخذ الرجال يطلقون صيحات المزاح: "أما النساء، فوجودهن للتسلية فقط. ما إن تتزوجها حتى تفقد الإحساس بالإثارة، ومع الوقت تبدأ بالشعور بالملل منها.""بالضبط، الحياة من دون زواج أفضل بكثير. اليوم تحتضن عارضة أزياء، وغدًا تخرج مع ممثلة... هذه هي متعة الحياة الحقيقية.""لكن السيد آسر يبدو مؤخرًا وكأنه فاقد للحماس قليلًا، أليس كذلك؟"التفت الجميع نحو الرجل الجالس في المنتصف. كان يشرب بصمت ووجهه متجهم، وحتى المرأة التي كانت تجالسه وتحاول التودد إليه، لم يمنحها سوى نظرات فاترة بالكاد."سيد آسر." سأله أحدهم، "لم تعد مضطرًا لإتمام تلك الخطبة، وتخلصت أيضًا من تلك المزعجة مها سلطان،
Read more
PREV
1
...
2627282930
...
47
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status