"أليست هذه مرام؟"تعرف عليها أحدهم، فقد رآها سابقًا في نادي اللؤلؤ.في ذلك اليوم، كانت قد عادت إلى البلاد للتو، وجاءت للإمساك بخطيبها وهو يخونها.فملامحها المبهرة كانت كفيلة بأن تبقى عالقة في الذاكرة من النظرة الأولى.ثم التفت ذلك الرجل إلى آسر وقال: "سيد آسر، خطيبتك السابقة."وفجأة، شعر آسر باستياء شديد. بدا له لفظ "السابقة" مزعجًا للغاية."لقد جئت اليوم لأمر جاد يخص السيد آسر."لم تجلس مرام، بل اكتفت بابتسامة هادئة لائقة وهي تنظر إلى آسر قائلة: "ما رأيك أن نتحدث على انفراد؟""أمر جاد؟ لا مشكلة."رفع آسر يده وسكب ثلاثة كؤوس من الخمر في الأكواب الفارغة أمامه.ثم رفع عينيه نحو مرام وقال: "بما أنك جئت لتتحدثي معي في أمر جاد، فعليك الالتزام بقواعدي.""قلت لك السابعة، والآن الساعة تجاوزت السابعة بخمس عشرة دقيقة."أشار آسر إلى كؤوس الخمر أمامه وقال: "اشربي ثلاثة كؤوس أولًا، ثم يمكننا الحديث في أي شيء آخر."خلال هذه الفترة، كان آسر منشغلًا بالكامل بأمر نادين صفوان، حتى إنها جعلته معلقًا بها تمامًا، لدرجة أنه كاد ينسى أمر خطيبته السابقة.لكن تلك الخطيبة لم تكن سهلة التعامل أبدًا، فكل لقاء بين
Read more