《قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون》全部章節:第 461 章 - 第 462 章

462 章節

الفصل 461

فتحت مرام الملف أمام ليان، وقالت: "بعد غد، عليَّ أن أحضر اجتماع قراءة السيناريو مع أبطال العمل.""كما أن شركة الجوهرة تُنسق حاليًا مع إحدى شركات التسويق الإعلاني للترويج لهذا العمل الدرامي.""وعندها، ستكون مهمة التنسيق مع شركة التسويق الإعلاني من مسؤوليتك."أجابت ليان على الفور: "لا مشكلة."دوَّنت ذلك في جدول أعمالها، ثم سألت: "أي شركة تسويق إعلاني؟"التفتت مرام إليها، وهي تكتم ابتسامتها، وقالت: "مجموعة المنار الإعلامية.""مجموعة المنار الإعلامية!"اتسعت عينا ليان دهشة، وارتفع صوتها قائلة: "أليست أكبر شركة إعلانات في البلاد؟"ثم راحت تردد بإعجاب: "لا عجب أن المستثمر وراء شركة الجوهرة هو مجموعة القمة للاستثمار، فهي مذهلة حقًا! حتى شركة التسويق الإعلاني التي تعاقدوا معها بهذا المستوى!"وهي تقول ذلك، رفعت إبهامها في وجه مرام، وقالت: "لا بد أن يحقق هذا العمل نجاحًا ساحقًا، ولا بد أن يشتهر استوديونا!"ابتسمت مرام وقالت: "وعندها سنوظف عشرات الموظفين، وننتقل إلى مبنى مستقل يكون مقرًا لاستوديونا!"وما إن قالت ذلك، حتى صفقتا بكفيهما في تفاهم تام."بالمناسبة." سألت ليان مجددًا: "كيف هو المسؤول ع
閱讀更多

الفصل 462

قبل عامين.بينما كانت مرام في إحدى المحاضرات، تلقت اتصالًا من ميادة، أخبرتها فيه أن الأمر يتعلق بعمها رائد.وما إن أنهت المكالمة، حتى خرجت على الفور للبحث عنها.استدرجتها ميادة إلى هذا الزقاق الخالي القريب من الجامعة.ولم تكد مرام تسألها عما حدث، حتى صفعتها ميادة على وجهها.أذهلتها الصفعة المفاجئة.ثم دوّى صوت ميادة وهي توبخها في أذنها."مرام! كيف تجرأتِ على الطمع في عمك رائد؟! أنتِ حقًا منحطة إلى أقصى حد!"ونزعت القناع الذي كانت ترتديه أمام رائد، حين كانت تناديها بـ"أختي مرام"، وتتظاهر بأنها الأخت الكبرى الحنون.وقد ارتسمت على وجهها ملامح شرسة، وأخذت تكيل لها أبشع الإهانات."أيتها اللقيطة، رأيت في حياتي كثيرين عديمي الحياء، لكنكِ أكثرهم وقاحة على الإطلاق!"راحت ميادة تتفحص مرام من رأسها إلى أخمص قدميها، وهي تطلق ضحكة ساخرة."أنتِ مجرد يتيمة لا أب لكِ ولا أم، ألا تنظرين إلى نفسك في المرآة أولًا؟!""أيتها اللقيطة، لمجرد أنكِ ترتدين قطعة من ماركة فاخرة، ظننتِ نفسك سندريلا؟!"كانت وجنة مرام تؤلمها من شدة الصفعة.نظرت إلى وجه ميادة المتغطرس، ثم ابتسمت فجأة وسألت: "سواء كنتُ أطمع فيه أم لا،
閱讀更多
上一章
1
...
424344454647
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status