كانت تريد أن تعرف إن كان ما يحبه له علاقة بها هي أيضًا.وظلت تنظر إليه بترقب، بينما راحت رموشها الطويلة الكثيفة ترف بخفة.ظل رائد يحدق فيها بصمت، وانزلقت نظرته العميقة الآسرة من عينيها اللامعتين الصافيتين إلى أنفها المستقيم.ثم هبطت أكثر، لتستقر على شفتيها الممتلئتين بلونهما الوردي الكرزي."وماذا قلتِ لها؟""قلت لها إنني لا أعرف ما النوع الذي يعجبك، فأنت لم تخبرني بذلك من قبل."ابتسمت مرام ابتسامة خفيفة، وقالت: "لذلك أردت أن أسألك."وغمازتاها تزينان ابتسامتها، فبدت أكثر عذوبة.تحركت تفاحة عنقه مرةً واحدة، ثم نظر إلى عينيها وقال: "هادئة... ومطيعة."ارتجفت أطراف أصابع مرام قليلًا، وسألته: "وهل أنا مطيعة؟"رفع رائد حاجبه قليلًا وقال: "وأين طاعتك؟"وعند سماعها ذلك، تلاشت ابتسامتها تدريجيًا."آه." تمتمت بها بفتور، ثم نهضت لتسكب لنفسها كوبًا من الماء.هادئة... ومطيعة.أي نوع من المعايير هذا؟أما كان بإمكانه أن يذكر بعض المواصفات الشكلية مثلًا، حتى يكون لديها ما تقيس نفسها عليه؟أفهل سيوافق على أي فتاة، ما دامت هادئة ومطيعة؟أخذت مرام تملأ كوب الماء بصوتٍ مسموع، وهي توليه ظهرها، وقالت: "قالت
Read more