🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لكن سارة لم تصمت جراء هذا الفعل الذي شهدته من رسلان، بل تعاملت بذكائها الأنثوي وسريعا ما حولت عينيها لناعستين تماما قبل الشروع بتنفيذ خطتها الذكية معه.. حاولت سارة جاهدة أن تستعيد تماسكها، وخطت نحو رسلان الذي كان جاثياً على ركبتيه ينظر بهلع إلى جسد روفان الهامد بينما يلتف الأطباء حولها لرفعها على المحفة الطبية. وضعت سارة يدها على كتفه، وقالت بنبرة متحشرجة تحاول تغليفها بالضعف والدلال: "رسلان.. أنا أصبحت بحال جيد الآن، وجودي في هذا المشفى وجو الدماء والمرض صار يتعبني كثيراً ويخنق أنفاسي.. هيا بنا نغادر هذا المكان لا أستطيع تحمل رؤية المزيد." لكن رسلان لم يتحرك إنشاً واحداً.. أزاح يدها عن كتفه بجفاء، دون أن يرفع عينيه عن وجه روفان الشاحب المائل للصفرة وهي تُنقل إلى غرفة الطوارئ مما أثار غضبها لتحدثه بحنق: سارة : رسلا.... . قاطعها بنبرة جافة كأمر لا نقاش فيه: رسلان: اذهبي أنتِ إلى السيارة.. أنا لن أغادر الآن.. سأبقى مجاوراً لها حتى أطمئن أنها استعادت وعيها. سارة: كيف تجرؤ على قول ذلك لي !! إنها طليقتك وستصبح زو.... . ضغط على فكها حي
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya