Todos los capítulos de اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Capítulo 151 - Capítulo 160

196 Capítulos

١٥٥/ أنا أيضاً

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وفي تلك اللحظة تحديداً رأى ما أجفله تماماً!. أرهفت روفان السمع لهمسه الغير واضح، هل نطق بإسم "نجوى؟!".. تشوشت الرؤية أمام عينيها المغرورقتين بالعبرات، وأحست برعشة عنيفة تضرب أطرافها وهي ترى هذا الرجل القوي، الذي طالما ترفع بكبريائه عن الجميع، ينهار هكذا أمام عينيها فداءً لسلامتها. ​كسرت روفان طوق صدمتها، وأسرعت نحوه تلقي بجسدها المرتجف إلى جانبه، وهي تهتف باسمه بنبرة متهدجة مخنوقة بالبكاء: "يا إلهي!.. فهد! أرجوك استيقظ، لا تتركني وحيدة هنا!" ​تحت تأثير صراخها الحارق، تحركت جفون فهد ببطء، وحرك رأسه الثقيل ونظر إليها بعينين متعبيتن يلفهما خدر الألم، لكن البريق الصقري فيهما لم ينطفئ. ساءه بشدة، وضاق صدره العريض برؤية عينيها تغلفها العبرات والدموع بسببه؛ فهو لم يحتمل يوماً أن يرى ضعفها أو انكسارها، فـ تحامل على أنفاسه اللاهثة وأسرع بقول كلمات متلاحقة ليطمئن روعها، وخرج صوته مبحوحاً وأجش: "أنا بخير.. لا تخافي يا روفان، جروح طفيفة لا تذكر. المهم أنني وأنتِ بأمان الآن داخل الكوخ، ولن يطالكِ سوء بعد اليوم." ​حركت روفان رأسها بالنفي السريع، وا
Leer más

١٥٦/ جسم صلب!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لكنها سرعان ما استدركت الأمر برمته حين وقع بصرها على فهد القابع أمامها وهو يغط في سبات عميق، ملامحه الصارمة هادئة ومسترخية بشكل غير معهود بفعل الإنهاك. ألقت نحوه نظرة تفحصية سريعة ودقيقة، وتأكدت أن النزيف متوقف وأنه يتنفس بانتظام وبخير. في تلك اللحظة، تبدلت مشاعر روفان؛ تذكرت كلماته، وتذكرت اعترافها المبتور، وأدركت أن وجودها معه لن يجلب له سوى الدمار والملاحقة القضائية والأمنية. اتخذت قراراً حاسماً؛ تركت الفراش بهدوء تام وانطلقت نحو الخارج.. فـ عليها تسليم نفسها للشرطة لترتاح من عذاب الضمير الذي ينهش أحشاءها، ولنفس الأمر والسبب ذاته الذي هربت لأجله من أسر رسلان وقسوته، قررت الآن أن تهرب من فهد ومن عشقه الحارق لتنقذ ما يمكن إنقاذه. تقدمت نحو الباب الخشبي الضخم، وبدأت تفتح الأقفال الحديدية الكثيرة بحذر شديد وببطء. فتحت الباب بصعوبة بالغة أحدثت صريراً طفيفاً، ولكن لحسن حظها، فهد لم يوقظه ضجيج الفتح؛ لأنه كان متعباً للغاية وجسده يرمم جراحه بعد معركة الذئاب. خرجت إلى الهواء البارد، وهرعت بركض لاهث نحو السيارة الدفع الرباعي الواقفة أسفل الأشجار. مد
Leer más

١٥٧/ اتهام خطير

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ترجل منها وعيناه تشتعلان بنيران الجحيم والغضب الأعمى، وصعد السلالم بـ خطوات تزلزل الأرض من تحته. لم يحاول حتى استخدام مقبض الباب؛ بل اندفع بكل ثقله وجبروته ووجه ركلة مدمرة، ليكسر رسلان الباب على سارة بعنف مروع جعل الخشب يتناثر شظايا في أرجاء الصالة. جفلت سارة وشهقت بذعر، وهرعت نحوه بخطوات مرتجفة وهي تراه يقف كـ ملك الموت في منتصف الغرفة. وبـ حركة خاطفة، تقدم رسلان وأمسكها بقوة وعنف من عضديها، وجذبها نحوه لدرجة أن أنفاسه الحارقة لفحت وجهها، بينما كانت عيناه الصقريتان الحادتان تمسحان كل زاوية وركن في المكان بجنون، وتبحثان بلهفة وغيظ عن طيف شقيقه فهد. صاح بها رسلان بنبرة جهورية، مرعبة، تملؤها الرغبة في الدماء والعنف: "أين هو؟! أين فهد؟!" نظرت سارة في عمق عينيه الثائرتين، ورغم الجرح النازف خلف ضمادها الأبيض ورغم الوجع، تذكرت كلمات فهد العقلانية الدقيقة؛ تذكرت كيف حماها فهد، وكيف نصحها بأن تعود إلى هذا الرجل الذي دمر نفسه لأجلها. قررت في تلك اللحظة أن تنهي بحور الدماء وتنقذ فهد من بطش شقيقه، فـ نظرت إليه بثبات واصطنعت الكذب ببراعة ودهاء قا
Leer más

١٥٨/ قطة صغيرة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 جهشت بالبكاء وهى تقول: "السيارة التي تقف أمام باب القسم الآن ليست سيارتي.. إنها سيارة الجانية نجوى! اطلب معاينتها فوراً، وستجد أنها توغلت بها خلفي في تلك الغابة حيث تنزهي بها وسقط منها السكين وسط الأحراش هناك حيث آخر أثار للسيارة، والسكين تحمل بصماتها، أنا في حمايتك يا سيادة الضابط، ونجوى لن تهدأ حتى تراني جثة هامدة!" نزلت هذه الفكرة الرائعة والسيناريو المحكم كـ الصاعقة على الضابط؛ فلم يعد الأمر مجرد اتهام قديم بلا دليل، بل تحول إلى جناية شروع في قتل حية، وملابس ممزقة تخفي أسفلها جروح حمراء وكأنها نجت من معركة شرسة للتو، بالإضافة إلى سيارة مسروقة من الجانية تقف تحت نافذة مكتبه! اقتنع الضابط تماماً، وتغيرت نبرته من الخمول إلى الجدية الحازمة.. "اهدئي يا سيدة روفان.. سنتخذ الإجراءات اللازمة، ولن يمسكِ أحد بسوء.. والآن، دعينا نكتب المحضر بالتفصيل." تنفست روفان الصعداء في سرها، وأدركت أن خطتها نجحت بامتياز؛ فقد أنقذت نفسها وفهد، ووجهت ضربة قاضية لـ نجوى مستغلةً هجوم سمية لصالحها. ساد صمت مطبق ومخيف داخل المكتب مجدداً، حيث بدأ الضابط يدون بعض
Leer más

١٥٩/ تهم ثقيلة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دافع النبل وغريزة الفرسان التي تملأ روحه، أسرع فهد بجسده واندفع نحو الأمام ليحمل القطة بين يديه ويقذفها بعيداً عن المسار، لتصدمه السيارة الضخمة بدلاً من القطة صدمة مروعة أطاحت بجسده الشامخ في الهواء، ليرتطم بعنف بجذع الشجرة الصلب ويسقط أرضاً وسط بركة من الدماء والتراب. لم تنظر نجوى خلفها؛ لفت مقود السيارة بدم بارد، وهرعت سريعاً بالسيارة منطلقة بها خارج الغابة، تاركة فهد مسجى على الأرض بين أوراق الشجر اليابسة، غائباً عن العالم، دون أي حراك، ليلف الصمت جسده المنهك تحت خيوط شمس الصباح التي شهدت أبشع خيانة عائلية. انطلقت سيارات الشرطة تثير غبار الأرض باتجاه الغابة بعد أن قادتهم تحريات المكان والأدلة التي تركتها روفان، إضافة إلى آثار الإطارات التي كشفت مسار السيارة في الممر الترابي. حين وصلت القوة الأمنية إلى الموقع، كانت الطبيعة لا تزال تشهد على جريمة بشعة؛ عثروا على السكين التي سقطت من سمية، وآثار صراعات واضحة، ووجدوا في وسط الممر جسد فهد الوايلي الملقى بلا حراك، غارقاً في دمائه بعد أن صدمته السيارة بقوة شيطانية. أعلن المسعفون حالة الطوارئ فو
Leer más

١٦٠/ رنين متواصل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ابتسم الضابط بـ سخريّة واستهزاء، وسند يديه على مكتبه وهو ينظر إليها بتهكم قائلاً: "المحامي الخاص بكِ لن يستطيع فعل أي شيء أو تقديم أي نفع أمام اعتراف فهد الوايلي الرسمي في المشفى بمحاولة قتلكِ له هو الآخر بـ دهم السيارة! فهد أفاق، واعترف بكل شيء." نزلت الكلمات كالصاعقة؛ تصدمت نجوى صدمة عنيفة وارتجفت شفتيها بعدما أدركت أنه لا يزال على قيد الحياة ولم يمت تحت عجلات سيارتها، بينما يلتاع وجه روفان بـ ذعر مرعب وشعرت أن قلبها سيتوقف من الخوف على فهد بعدما تأكدت ظنونها وصدق منامها اللعين. وفي هذه الأثارة المشحونة، استأذن أحد أمناء الشرطة في الدخول بـ أدب، وتقدم بـ احترام ليضع أمام الضابط تقريراً جنائياً مختوماً، وقال: "يا فندم، تقرير المعمل الجنائي بخصوص السكين." التقط الضابط التقرير، وقرأ أسطره سريعا، ثم سند بظهره على كرسيه بـ ثقة تامة، ووجه نظراته القاضية لنجوى قائلاً بنبرة متهكمة: "التقرير يفيد بأن بصمات السكين التي عثرنا عليها في الغابة، والتي حاولتِ ذبح روفان بها، مطابقة تماماً وبنسبة 100% لبصماتكِ يا نجوى! أنتِ منتهية تماماً.. القصة أغلقت، و
Leer más

١٦١/ إجراءات مزعجة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 هالها أن نجوى على قيد الحياة بعدما ظنت أنها ماتت، لكن المطمئن أنها ستسجن جراء شروعها في قتل فهد. "لا عليك يا حبيبي، ستصبح الأمور على ما يرام". التفتت تنظر نحو رسلان لتتفاجأ باختفاؤه! ** انطلقت سيارة رسلان كالسهم تشق شوارع القاهرة حتى وصلت إلى مشارف تلك المنطقة الشعبية الضيقة والمكتظة. أوقف السيارة بعنف، وترجل منها بكامل كبريائه وحضوره الطاغي الذي يفرض الهيبة والوجوم على كل من يلمحه. كانت الأجواء مشحونة، ومن شرفة تلك الشقة المتواضعة، كانت السيدة الدنيئة التي تولت عذاب روفان وقهرها راقدة تراقب وصوله بـ أعين ثعلبية ماكرة؛ التفتت إلى ابنها القابع بجوارها وقالت بدهاء وخبث: — "ها قد أتى.. جهز نفسك يا ولد، الصيد الثمين وصل." دلف رسلان إلى البناية، وصعد السلالم بـ خطوات متسارعة تكاد تكسر الرخام، واندفع داخل الشقة كالقنبلة الموقوتة. مسحت عيناه الحادتان المكان كالإعصار، وما إن تيقن من عدم وجود روفان وأنه لا أثر لها في أي زاوية، حتى جن جنونه بالكامل، واشتعلت النيران في صدره. التفت وانطلق نحو السيدة كالقضاء المستعجل، لكن المرأة كانت قد جهزت مسرحيته
Leer más

١٦٢/ زوج نجوى

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أشار لها بيده نحو المقعد الفاخر وقال بنبرة يملؤها الأسف: "تفضلي بالجلوس يا نجوى هانم.. أعتذر جداً عن هذا اللبس غير المقصود وعن هذه الإجراءات المزعجة." ولم يكتفِ بذلك، بل التفت إلى أحد الأمناء وصاح به مسرعاً: "أحضر لـ نجوى هانم عصير ليمون منعش وطازج على وجه السرعة!" ارتسمت على وجه نجوى ابتسامة نصر خبيثة وباردة وهي تعدل ثيابها وتجلس بـ ثقة ملكية، بينما تجمدت روفان في مكانها، واجتاحتها دهشة رهيبة وصدمة شلت عقلها؛ كانت تنظر للضابط بـ عدم تصديق، وتشعر أن الأرض تميد بها.. فـ كيف لـ امرأة تحاصرها أدلة القتل والشروع فيه والسحر أن تقلب الطاولة بـ مكالمة هاتفية واحدة وتتحول من متهمة إلى سيدة مطاعة يُطلب لها العصير؟! أدركت روفان في تلك اللحظة المريرة أن نفوذ نجوى أعمق وأخطر مما تخيلت، وأن المعركة لم تنتهِ بعد بل بدأت للتو. انفتح باب غرفة المكتب بقوة ليدلف محامي نجوى الخاص، ولم يكن مجرد محامٍ عادي، بل كان أكبر وأقوى محامٍ في البلاد بأكملها، رجل تهتز لاسمه قاعات المحاكم وتخضع لنفوذه الإجراءات. كان لدخوله ضجة كبيرة طغت على المكان؛ إذ تبعه مساعدوه يحملو
Leer más

١٦٣/ صوت مألوف

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اهتز جسد عربة ترحيلات المساجين الحديدية بعنف وهي تشق طريقها وسط شوارع العاصمة المزدحمة، متجهة نحو سجن النساء العمومي. في الداخل، كانت روفان تقبع بمفردها وسط عتمة القفص الحديدي الخانق، والبرودة تنهش أطرافها المكبلة بالأصفاد. زحفت بـ مشقة نحو الشباك الحديدي الصغير المنسوج بالأسلاك الضيقة، وضعت جبهتها الباردة على القضبان، ونظرت عبره إلى العالم الخارجي الذي يبتعد عنها بـ تسارع مرعب. في تلك اللحظات القاسية، انفتح باب الذكريات الملعون بـ قسوة؛ تذكرت روفان حين دلفت إلى غياهب السجن للمرة الأولى في حياتها.. تراءت أمام عينيها الشاحبتين صورة أخيها زيد، وكيف كان فؤاده ينفطر حزناً وعجزاً وهو يراها تبتعد عنه وتُساق كالمجرمين. تذكرت صوته الجهوري المبحوح وهو يصرخ بملء حسه في وجه العساكر والجميع، ويصيح بهم بجنون: "اتركونها!.. اتركونها، روفان بريئة!"، وكيف كانت يداه ترتجفان محاولاً التشبث بطيفها. انهمرت الذكريات كالسياط على روحها والسيارة تبتعد بها في مشهد حزين ومؤسف؛ فاليوم لا يوجد أخ يصرخ لأجلها، ولا يوجد فهد ليحطم الجدران ويفديها بدمه. لقد جفت العبرات و
Leer más

١٦٤/ أميرتي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تعمق رسلان في عينيها الجذابة بطريقة أربكتها واقترب منها حتى ارتعدت أوصالها.. خرق ملامحها الجميلة بعينين صقريتين، وهندم سترته للمرة الأخيرة قبل أن يجيبها بـ نبرة تصخب بالوعيد والكبرياء: "أعلم يا سارة.. وأعدكِ أنني سأجد الحل، وسأعيد كل ما خسرته وأكثر، ولكن.. بعيداً عن أملاككِ وثروتكِ، ما تملكينه هو ملكٌ لكِ وحدكِ ولستُ أنا الرجل الذي يعيش على أموال زوجته.. انتظري، وسترين من هو رسلان." ​تركها دون أن يمنحها فرصة للرد، وخرج من الغرفة ومن البناية بأكملها بـ خطوات واسعة، متوجهاً على الفور لمقابلة صديقه وشريكه باسل، الذي كان ينتظره في إحدى الكافيتريات الهادئة برفقة أخته أريج، لوضع خطة طوارئ لمواجهة عداء نجوى. وصل رسلان الكافيتريا، خطى نحو تلك المنضدة لتتبعه الرؤوس الأنظار، فقد كانت طلته كالمعتاد أنيقة، جذابة، أرستقراطية، تحبس الأنفاس رغم تغير وضعه المادي.. ​ وفي تلك الأثناء، كانت العاملة (سارة)—التي تحبه بـ صمت ووله، والتي ماتت أختها العاملة البريئة (سلسبيل) بـ سبب صراعات هذه العائلة—تقف وتراقب خروجه وحركاته بـ تركيز شديد. كانت نظراتها هذه المرة
Leer más
ANTERIOR
1
...
1415161718
...
20
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status