🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ضاقت عيناه واقترب منها أكثر يرهف السمع لتتجمد الدماء بعروقه فجأة!. "شكراً لك يا ياسين.. شكراً جزيلاً لأنك خاطرت وسمحت لي بمهاتفة أولادي وسماع أصواتهم.. لقد أحييت روحي بهذا الفعل أشكرك" وعلى الطرف الآخر من الخط، كان صوت ياسين ينبعث خافتاً عبر السماعة يحمل نبرة وقورة ومطمئنة وهو يجيبها: "لا تشكريِني هذا واجبي. ساجد وسجدة ينالان الرعاية الفائقة والكاملة الآن، هما في أمان تام وتحت عيني، فلا تقلقي بشأنهما قط.." ازدادت روفان في شكره والدعاء له بنبرة دافئة وممتنة، وكل كلمة شكر كانت تخرج من بين شفتيها نحو ياسين كانت بمثابة قطرات من الزيت المغلي تُسكب فوق قلب رسلان. في تلك الثواني المعدودة، اشتعلت نيران الغيرة العاصفة في قلب رسلان، غيرة عمياء امتزجت بكبريائه الجريح وتملكه الوحشي؛ فبينما كانت ترفضه وتصده بكل قسوة، كانت تفيض رقّة وامتناناً لرجل آخر، وتستمد منه الأمان على أطفالها. تملكه جنون مطبق، وتحركت يده الحديدية بسرعة البرق ليلتقط عصا خشبية متينة من بقايا مقعد محطم بجواره، وهوى بها بكل ما أوتي من عزم وقوة فوق جهاز الهاتف الأرضي والسماعة المثب
اقرأ المزيد