All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 111 - Chapter 120

132 Chapters

١١١/ طرد وإعياء

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 "لا.. مستحيل! ما الذي تفكرين فيه أيتها المجنونة؟" همست لنفسها بصوت يرتجف رعباً، وهى تهز رأسها يميناً ويساراً كأنها تطرد شيطاناً يهمس في أذنها.. التفتت روفان بجسدها المرتعش، وجمعت أطراف ثوبها وهي تعتزم الفرار من الغرفة؛ فراراً من مشاعرها العاصفة التي باغتتها، وخوفاً من أن تفضحها دموعها لو استيقظ فجأة. خطت خطوة واحدة نحو الباب، لكن صوت حشرجة مكتومة وانبعاث نغمة سريعة ومفاجئة من جهاز مراقبة النبض (Bleep-bleep-bleep) جعلها تتسمر في مكانها كمن ضربتها الصاعقة. التفتت ببطء، وحبست أنفاسها وهي تنظر نحو الفراش. لقد تحرك فهد! ارتجفت أصابع يده الممدودة فوق الغطاء الأبيض، وتحرك رأسه ببطء وصعوبة بالغة على الوسادة. بدأت جفونه الثقيلة ترتفع، لتنفتح عيناه الغائرتان اللتان أضناهما التعب، وتتطلعا في أرجاء الغرفة بنظرات مشوشة وضبابية أثقلتها غيبوبة الأجهزة والمسكنات. دارت عيناه في المكان حتى استقرتا عليها.. على روفان الواقفة في عتمة الغرفة ونور القمر يغلف ملامحها الباكية. اتسعت عيناه ببطء، وظل محدقاً فيها بنظرة جامدة تفيض بذهول صامت لا يصدقه عقل. كان فهد ي
last updateLast Updated : 2026-05-26
Read more

١١٢/ جارية

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ظنت أنها ستأخذ قسطا من الراحة على أية حال، لكن حدث ما لم يخطر ببالها قط!. استسلمت روفان لغفوة عميقة بفعل المحاليل والمسكنات التي سرت في جسدها المنهك، وكان الهدوء يلف غرفتها الدافئة، ولا يسمع فيها سوى صوت قطرات المحلول الرتيب وهي تنساب لتشفي عروقها الجافة. لكن هذا السكون لم يدم طويلاً. مع انتصاف الليل، انقطعت غفوتها فجأة على دوي ضوضاء عارمة وصخب مخيف آتٍ من الممر الخارجي للمشفى. تعالت أصوات خطوات ثقيلة ومضطربة، تلاها صراخ مكتوم لإحدى الممرضات، وصوت تحطم لزجاج بعض الأدوات الطبية التي سقطت على الأرض بعنف. توجست روفان رعباً، ودق قلبها بعنف وهي تحاول الاعتدال في فراشها، ممسكة بيدها المغروسة فيها الكانولا. وقبل أن تستوعب ما يحدث، اندفع باب غرفتها بقوة وضراوة كادت تقتلعه من مفاصله. اتسعت عينا روفان برعب وصدمة شلت أطرافها تماماً، وانحبست الأنفاس في حنجرتها وهي ترى غرفتها تغص فجأة بأجسام ضخمة، لرجال ذوي قامات ممشوقة وملامح قاسية ملثمة باللون الأسود، لا تظهر منها سوى أعين تفيض بالشر والجمود. لم يتحدث أي منهم، ولم يصدروا أمراً، بل جلبوا معهم هالة من
last updateLast Updated : 2026-05-26
Read more

١١٣/ غرفة التهذيب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انتفضت سارة بجسدها، وتحولت ملامحها المنبسطة فجأة إلى كتلة من الغضب الأعمى والشر المستطير. تحركت كالأفعى الجريحة، وبحركة سريعة وعنيفة، ضربت علبة الألماس بيدها بقوة، لتطير العلبة في الهواء وينثر الألماس الحر على الأرض الرخامية محدثاً رنيناً حاداً تشظى معه بريقه تحت الأقدام. تراجعت خطوتين إلى الخلف، ورفعت رأسها بكبرياء زلزل وقار الحشد الممتثل خلف الأمير، وصاحت بنبرة حادة، قوية، خالية من أدنى أنوثة: سارة : جارية؟! لستُ أنا من يُقال لها هذا اللفظ مهما بلغت سلطتك! كنتَ تظن أن ثوبك الفاخر وممتلكاتك الثمينة يمنحوك الحق في شرائي، فأنت تتوهم.. وتتوهم جداً! تحرك الحشد من خلفه تجاهها ليمنعهما من التقدم بحركة من سبابته .. نظرت إلى زين بعينين تشعان غلاً وتحدياً، وتابعت وعروق رقبتها بارزة من فرط الغضب: سارة : أملاكك وقصرك وألماسك لا يساوون عندي ثمن الحذاء الذي أمشي به! خرجتُ من جحيم رسلان بكرامتي، ولن أفرط فيها في قصرك لمجرد أنك ساعدتني!. أردفت بنبرة تفيض بالكبرياء : سارة: من اليوم، لستَ منقذي، بل أنت عدو جديد.. واعلم جيداً أن الأفعى إذا جُرحت، لا
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

١١٤/ العقاب الدامي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شهقت بفزع وأدارت رأسها ليسقط فكها أرضاً!!. وقعت عيناها على تلك العجلة لتتحجر مكانها .. عجلة التمدد (The Rack): آلة خشبية عملاقة مستلقية على الأرض، مزودة ببكرات حديدية وحبال غليظة مجدولة.. رأتها سارة وأدركت برعب أن هذه الآلة مصممة لربط الأطراف وجذبها في اتجاهين متعاكسين حتى تتفسخ العظام وتتمزق الأربطة. أقنعة التشويه الحديدية: معلقة على الجدران، وهي خوذات حديدية مرعبة ذات أشكال مشوهة، تحتوي من الداخل على براغي مدببة تضغط على الفك واللسان لمنع السجين من الصراخ أو التحدث، وتجبره على البقاء في صمت دائم ومؤلم. جدار السلاسل المعلقة: في الجهة المقابلة، امتدت من السقف الشاهق أغلال حديدية ضخمة تنتهي بكلابات حادة، مصممة لتعليق الأجساد من معاصمها ورفعها في الهواء، بحيث لا تلامس أصابع القدم الأرض، ليبقى السجين معلقاً بين السماء والأرض تحت وطأة ثقله. تراجعت سارة إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها بالجدار البازلتي البارد، وأنفاسها تتلاحق بذعر، وعيناها تدوران بجنون بين تلك الأدوات المرعبة. أدركت في تلك اللحظة أن فعل رسلان كان لا شئ مقارنة بالهول الذي تراه، و
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

١١٥/ رجل مجهول

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قطعت سلسبيل جملتها حين ضغطت "نجوى" على الزناد .. وقعت سلسبيل ارضا وقد اصابت الرصاصة صدرها !.. نجوى : أختكِ سارة كانت أداة طيعة، أما أنتِ.. فتمردك ورغبتكِ في الانتقام كلفاكِ حياتكِ.. السحر الجديد لرسلان سينجح، لكنكِ لن تكوني هنا لترينه.. وداعاً يا سلسبيل. ظلت سلسبيل مسمرة في مكانها، تبتلع ريقها بجفاف، وعيناها معلقتان بسبابة نجوى التي بدأت تضغط على الزناد مجددا، لتدرك في تلك الثواني الحابسة للأنفاس أنها وقعت في فخ الشيطانة التي لا تعرف معنى للرحمة. استقرت الرصاصة الأخيرة برأسها لتفترش دماؤها الأرض وقد فاضت روحها .. ركتلها نجوى بقوة لتقع قي تلك الحفرة العميقة التي أعدتها مسبقا قبل ان تردم عليها التراب حتى تساوى سطح الارض وكأن شيئاً لم يكن .. دفنت سلسبيل تحت التراب، ثم قامت بتسوية الأرض وإعادة الحشائش إلى مكانها وكأن شيئاً لم يكن.. مسحت جبينها المتصبب عرقاً، ونفضت الغبار عن ثوبها الأسود.. التفت نجوى خلفها تنوي العودة لساحة القصر لتتسع عيناها وينقبض فؤادها بغتة !! لم يمنحها الرجل جزءاً من الثانية للتصرف؛ إذ ارتفعت يده القوية هابطة بأداة
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

١١٦/ اتصال هاتفي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ضم أطفال شقيقته إلى صدره بقوة وعينيه مغرورقتين بالدموع، محاولاً استمداد أي قوة من أجسادهم الصغيرة. لكن براءة الأطفال سرعان ما تحولت إلى سياط جديدة تجلد روحه، حين رفع الصغير رأسه برغبة طفولية عفوية، ونظر في عيني رسلان قائلاً: "خالو رسلان! أين آدم؟ لقد اشتقنا إليه كثيراً وجلبنا له ألعاباً معنا من السفر.. نادِ عليه ليلعب معنا!" وقبل أن يجد رسلان فرصة للرد، تابعت شقيقته الصغيرة وهى تتلفت حولها في أرجاء الصالة الكبرى بفضول: "صحيح يا خالو.. وأين العمة نجوى؟ لماذا لا تأتي لتستقبلنا وتوزع علينا الحلوى كما تفعل دائماً؟" تسمر رسلان في مكانه، وشعر فجأة أن الهواء قد سُحب من صدره بالكامل. نظر إلى أريج التي كانت تتابع المشهد ب عيون متسعة ومترقبة، ثم نظر إلى الأطفال بعجز مطبق. كيف يخبرهم أن آدم وأمه قد طُردوا وظُلموا؟ وكيف يفسر لهم أن العمة نجوى اختفت في ظروف غامضة تقترب من الجريمة؟ سحب شعره للوراء مرة أخرى ب يد مرتجفة، وظل صامتاً يبتلع غصته وسط إصرار الأطفال على إجابة، في مشهد جسّد قمة مأساته وضياعه داخل قصره المهجور. في تلك الأثناء، قطع جمود الموقف
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

١١٧/ عبر شاشة العرض

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تسمرت قدما رسلان في أرض الغرفة الباردة، وتلاشت من حوله الأصوات، ولم يعد يرى في هذا الكون الفسيح سوى كادر واحد.. ذلك القسم الثالث من الشاشة العملاقة، حيث ترقد روفان. في تلك اللحظة، شعر رسلان وكأن خنجراً مصقولاً بالندم قد غُرس في أعمق نقطة بقلبه. تسارعت نبضات فؤاده بشكل جنوني، وضاعفت دقاتها حتى بات يسمع رنينها في أذنيه كطبول حرب مرعبة. اختلج صدره الاشتياق والحنين والخوف بآن واحد، وارتجفت شفتاه، واجتاحه طوفان من المشاعر الجياشة التي كبحها لأسابيع خلف جدار الكبرياء الزائف والسحر المسموم الذي نهش عقله. كانت روفان مستلقية هناك.. نائمة بتعب وإنهاك بادٍ على ملامحها الشاحبة، كملاك جريح طُرد من جنته فنام من فرط الإعياء على رصيف الأيام. غابت عنها حمرتها المعهودة، وبدت نحيلة، واهنة، تنبض بالبراءة والطهر اللذين طالما ميزاها عن كل نساء الأرض. تأمل رسلان وجهها عبر الشاشة، وامتدت يده المرتجفة تلقائياً نحو الزجاج المصقول وكأنه يحاول لمس وجنتيها، أو مسح غبار التعب عن جبينها النقي. اشتاق إليها.. شوقاً جارفاً كافراد يعبر صحراء قاحلة ويبصر نبع ماء؛ شوقاً كسر كبرياء
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

١١٨/ ثمن الحياة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 رآها أجمل امرأة وقعت عليها عيناه، جمالاً مأساوياً آسراً حرك كوامن ذكورته وعاطفته، وجعله يتألم لمنظرها ألماً يكاد يودي بحياته. كل صرخة كانت تخرج من فم سارة كانت تمثل طعنة حقيقية في صدر رسلان، وكل خبطة تضرب بها الباب كانت تزلزل كيانه. اجتاح رسلان شعور بالندم الحارق والقاتل على كل ما فعله بها؛ تذكر كيف ترك الأمير زين يأخذها، وكيف طردها وغضب عليها، فعاتب نفسه بقسوة توازي قسوة الجبال. شعر أنه المذنب الحقيقي، وأنه الخائن الذي لم يحمِ معشوقته من بطش الجبابرة. اعتصر قلبه الألم وهو يراها تظل تضرب وتصرخ في رعب لا ينتهي، وتتراجع للخلف كلما تحرك ظل حارس، ثم تعود لتضرب الباب ب أظافرها المكسورة مستغيثة به. فاضت الدموع من عيني رسلان بغزارة، ولم يعد يرى أمامه سوى رغبة واحدة مجنونة سيطرت على تفكيره بالكامل: أراد بشدة أن يقتحم هذا القبو، أن يحطم الباب الحديدي بصدره، ويختطف جسدها المرتجف بين ذراعيه ويضمها إلى صدره ضمة يدفن فيها كل عذاباتها. ولم يقف خياله وعشقه المسلوب عند هذا الحد، بل شعر برغبة عارمة في أن يرتمي تحت قدمي سارة في عتمة ذلك السجن، ويقبل قدميها الحافيت
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

١١٩/ نصل حاد

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 "كنت أعلم أن الجشع يعمي بصيرتك يا رسلان.. لكنني لم أكن أظن أن توقيعك على عدة أوراق أغلى عندك من دمائهن؛ فالتودع نساءك". وبحركة بطيئة ومهيبة من يده، أشار زين بأصابعه نحو الشاشة المقسمة. تسمر رسلان في مكانه وانتقل بنظره فوراً نحو العرض الحي، ليتجمد الدم في عروقه تماماً؛ ففي ثانية واحدة، تحرك الحراس الملثمون في الكادرات الثلاثة كجسد واحد طيع لأوامر الأمير: في قبو سارة: اندفع نحوها حارس ضخم، جذبها من شعرها بعنف للخلف لتطلق صرخة مزقت سكون المكان، ووضع شفرة سكين حادة ولامعة مباشرة على مجرى رقبتها يداعب بها جلدها. في غرفة نجوى: تقدم الحارس القائم عليها، وامتدت يده لترفع رأسها المعصوب العينين بقسوة من ذقنها، ومسح بحد سكين طويلة على عنقها المكبّل، مستعداً لذبحها عند أول إشارة. في الجناح المخملي: حتى روفان النائمة لم تسلم؛ إذ ظهر ظل حارس يقف فوق رأسها البارد، وأخرج خنجراً مصقولاً وضعه بلطف مرعب فوق نحرها، ينتظر فقط حركة من إبهام الأمير ليحوله إلى بركة من الدماء. ارتجف جسد رسلان بالكامل، وشعر بفوهة الجحيم تنفتح تحت قدميه وهو يرى السكاكين تطوق رقاب نسائه
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

١٢٠/ أحاسيس عاصفة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 بإشارةٍ خاطفة من إبهام الأمير زين، تقدم أحد رجاله حاملاً ملفاً جلدياً فاخراً يحتوي على عقود التنازل الرسمية عن جميع القرى والأراضي. ألقى زين الأوراق على الطاولة الرخامية بزهو، وقدم لرسلان قلماً ذهبياً وهو يقول بنبرة تفيض بالغطرسة والنصر: — "امضِ هنا.. واشترِ حياة نسائك بثروتك." تظاهر رسلان بالانكسار التام، وخطا خطوات بطيئة ومتثاقلة نحو الطاولة، مطأطئ الرأس وكأنه يساق إلى إعدامه. مد يده المرتجفة ليمسك بالقلم، وعينا زين تتابعانه بنشوة الطاغية الذي ظن أنه روّض الأسد بالكامل ولم يعد يحسب منه أي حساب. لكن في جزء من الثانية، تحول الاستسلام إلى بركان ثائر؛ وبسرعة لا يمكن لعين بشرية أن تلمحها، استغل رسلان قرب مسافته من زين، وانقض عليه كالفهد الجريح. قبل أن يتحرك أي حارس في الغرفة، اقتنص رسلان عنق الأمير زين بيده اليسرى القوية، وجذبه إليه بعنف مفرط شلّ حركته، وفي يده الأخرى ظهرت سكين حادة كان يخبئها في طيات ثيابه، ليضع حدّها المصقول مباشرة على حنجرة زين!. تسمر الحراس في أماكنهم، ورفعت الأسلحة الأوتوماتيكية كلها نحو صدر رسلان، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق رص
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status