🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لقد كان عقداً أسطورياً يسلب الألباب؛ رُصع بقطع من الزمرد الأخضر النادر والشفاف الكبيرة التي تتوسطه كقطرات ندى تجمدت في الغابة، وتحيط بها مئات من حبات الألماس والأنقى في العالم، والتي صُفت بدقة متناهية لتعكس الضوء الخافت للشقة الشعبية وتحوله إلى إشعاع مبهر يشع نوراً وسحراً كأنه نجم يهبط في كفها. كان تصميمه الهندسي يجمع بين الفخامة الملكية والرقّة، مما يجعله قطعة فنية لا تُقدر بثمن. تقدم زين خطوة، وحدثها بـ فحيح خبيث وساحر اخترق مسامعها: "عقد ثمين وجاذب كهذا، مرصع بالزمرد النادر والأحجار الكريمة الثمينة.. لا يليق بأي عنق، إنه لا يليق إلا بأميرة فاتنة مثلكِ يا سارة." سُحرت سارة بالكامل، ومدت يدها بلهفة وجشع كأنها مغيبة كى تلتقط العقد وتتحسس بريقه، لكن زين، بحركة ذكية وخاطفة من إصبعه، أغلق العلبة بـ صرير خفيف، حارماً عينيها من الضوء. نظرت إليه سارة بـ عتاب ولهفة، فهز رأسه لها بـ إيماءة لطيفة هادئة، كناية عن السؤال الأخير: "هل قبلتِ الصفقة؟". ابتلعت سارة ريقها، ونظرت إلى الباب حيث يغيب رسلان وحياة الفقر، ثم نظرت إلى العلبة حيث يقبع الثراء وال
Read more