Semua Bab اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Bab 201 - Bab 210

258 Bab

٢٠٥/ بين اثنتين!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تنهدت سارة ببطء، وشفتاها ترتسم عليهما نبرة امتنان دافئة وصادقة، وأجابته برقة تفيض بالأنوثة: — لأنك صاحب فضل عليّ لن أنساه ما حييت يا فهد.. لولا أنك فتحت لي أبواب قصرك وسمحت بوجودي هنا، لكان رسلان قد قتلني بدم بارد وغدر بي كما يفعل دائماً.. حمداً لله أنه رحل عني وسقط من حياتي بلا عودة! تعجب فهد أشد العجب مما سمع، وسرت في جسده موجة من الاستغراب؛ فكيف لامرأة كانت زوجة لرسلان أن تتحدث عنه بكل هذه المقت والارتياح بعد الفراق؟ التفت إليها بملامح مشدودة وسألها بصوت خفيض: — هل أنتِ سعيدة بحق لأنفصالكِ عنه؟! أومأت سارة رأسها بابتسامة ساحرة وزادتها الأضواء الخافتة جمالاً وفتنة، ونظرت مباشرة إلى عمق عينيه وهي ترد بصدق: — بل هي أثمن فرصة أهدتها لي الحياة. أطال فهد النظر إليها بذهول وصمت محير، يتأمل ثباتها وجمالها الذي يفرض نفسه وسط هذا الركام. وفي تلك اللحظة المشحونة بالهدوء، سعلت سارة فجأة بقوة واهتز جسدها المنهك من برودة الهواء الليلية، لينزعج فهد من فورِهِ ويقطّب حاجبيه بقلق: — ما الأمر؟ صوت سعالكِ سيء جداً.. استريحي فوراً على الأريكة! لوّحت س
Baca selengkapnya

٢٠٦/ تمثال من الصخر!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تردد فهد بلعثمة وقال: — ما كان ينبغي لي أن... قاطعته روفان وهي تضع سبابتها الرقيقة على شفتيه بطلة دافئة: — هسسس.. أريد إنجاب أولاد منك يا فهد. سقط فكه في تلك اللحظة صدمة وذهولاً، وكاد يفقد وعيه وثباته مما سمع؛ إذ لم يتوقع منها هذا الطلب المباغت قط، لتعقب روفان بابتسامة حقيقية زادت وجهها ألقاً وجمالاً: — الآن. تأملها فهد بحدقتين متسعتين، وسألها بنبرة مرتجفة لا تصدق ما يجري: — روفان.. هل.. هل أنتِ مستعدة لذلك حقاً؟ لقد كنتِ بمقابلة معه بالأمـ... وضعت روفان إصبعها على فمه مرة أخرى تمنعه من تكملة الحديث وإعادة فتح الجروح، لتكسو الصدمة وجعلوه الفرح وجه فهد؛ فقد كان مغبوطاً ومذهولاً ولا يصدق أن حلمه بات يتجسد أمامه بهذه السرعة! تابعت روفان وهي تشرد بعينيها في بؤرة فارغة في العتمة، وت أردف بنبرة حاسمة يملؤها الإصرار والقهر المكتوم: — أريده أن يفقد الأمل في رجوعي إليه تماماً.. أخوك رسلان لا يصدق بعد أنني لم أعد ملكه كالسابق، يظن بوههم أنني سأعود إليه يوما ما. يجب أن يعلم يقيناً أنني الآن زوجتك أنت يا فهد، وأن لا عودة لي معه مهما فعل ومه
Baca selengkapnya

٢٠٧/ اعتداء!.

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقف رسلان داخل الحديقة، ورفع رأسه مباشرة نحو النافذة التي تقف خلفها روفان، وتلاقت أعينهما عبر الزجاج في سكون الليل القاتل! في تلك اللحظة التي تلاقت فيها أعينهما عبر صمت الليل وزجاج النافذة، سكنت النبضات في صدر "روفان" سكوناً مروعاً، سكت حفيف الاشجار وحركة الهواء من حولها وكأنّ الكوكب نفسه توقف عن الدوران للحظة انتُزع فيها الهواء بغتةً من رئتيها. تكالبت عليها المشاعر كسيولٍ جارفة تتهادي في وجدانها؛ خالط الذعرُ الخالص دهشةً شلت أعضاؤها، وجثم على قلبها رعبٌ مهيبٌ من قوة هذا الرجل وجرأته التي لا تُحَد، بمعت بعينيه رغبته الجامحة في التحدي واختراق الحصون دون أن يقيم وزناً لما قد يترتب على تسلله إليها. أبصرت في عينيه الداكنين نظرةً تجمدت لها الدماء في عروقها؛ نظرةً مملوءة بالغضب، مشحونة بتملكٍ جنوني لا يعترف بالهزيمة، وتوقٍ طاغٍ يرفض الاستسلام لواقعٍ أصبحت فيه لغيره. كان حضوره بالقرب منها في عقر دار غريمه يقول لها بلا ألسن: إنكِ محاصرةٌ بي، ولن تحميكِ مني أسوارٌ ولا رجال. نظر رسلان للداخل حيث المصعد .. ثم تحرك على الفور مختفيا عن انظارها!.. شلت ا
Baca selengkapnya

٢٠٨/ إنقاذ!.

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لقد أقدم رسلان للتو على قتل نفس وإزهاق روح لأجل إنقاذها.. هي لا تصدق ما حدث أمام عينيها بالمرة! تفقدها رسلان بحدقتين حادتين ونظرات ثقيلة كأنه يعلم يقيناً أنه لن يراها ثانية في هذه الحياة، لتسأله سارة بأسى وانكسار ودموعها تتساقط: سارة: لماذا قتلته يا رسلان؟! لماذا أضعت نفسك؟! نظرت إليه بعتاب وكأن جرح غائر أصاب فؤادها فمزقه، لكن رسلان رد ببرود قاطع وكلمات كالرصاص، تهشم بقايا كبرياؤها: رسلان: لا تتوهمي بأني فعلت هذا من أجل خائنة مثلكِ.. بل لأنه تجرأ على المساس بما كنت أمتلكه يوماً! تألمت سارة لقوله وكأنه غرز خنجراً مسموماً في منتصف فؤادها، تجمدت في مكانها.. وقبل أن تستوعب مرارة الكلمة، اختفى رسلان من أمامها بغتة عبر الظلال والنافذة، مثلما ظهر بغتة حين أنقذها من الهلاك! ** سبقها بخطواته الواسعة والمرنة، وامسك بها بسهولة واقتدار ممتلئ بالغبطة والسرور، قائلاً بصوت يفيض بالفرح: فهد: أمسكت بكِ! تعلقت روفان بكتفيه في مباغتة وصاحت بصوت ناعم يحمل مزيجاً من التوتر والارتباك: روفان: أوه! ماذا تفعل؟! أنزلني يا فهد! حملها فهد بين ذراعيه المفت
Baca selengkapnya

٢٠٩/ كذبة ملونة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دلف فهد إلى الردهة المؤدية لغرفة سارة كالإعصار المدمر، تسبقه خطاه العنيفة التي كانت تطرق الرخام كطبول الحرب. كانت روفان تركض خلفه بـأنفاس متقطعة، وقلبها يتلوع خوفاً من المواجهة المرتقبة؛ فهي تعلم أن الأسرار إذا انكشفت بطريقة غير محسوبة، ستسيل دماء لا يمكن تجفيفها. وصل فهد إلى باب الغرفة، ودون أن يطرق، دفع الباب بـقدمه بـضربة ساحقة جعلت مقبضه الحديدي ينكسر ويتطاير على الأرض! كانت سارة تجلس على حافة الفراش، ترتجف بكامل جسدها، وقد التفّت بـوشاح ثقيل تحاول به كتم دموعها وستر ثيابها الممزقة. مع اندفاع الباب، قفزت من مكانها بـصرخة ذعر، ولصقت ظهرها بالجدار، عيناها متسعتان كـمن تشاهد الموت يرتدي هيئة رجل. وقف فهد عند العتبة، يتنفس بـصعوبة، وعيناه تعصران كل شبر في الغرفة. رأى آثار الصراع الجليّة.. الفراش المبعثر، الوسادة الممزقة، بقع الدماء على الأرض، والمفرش الملقى جوارها بإهمال، والنافذة المفتوحة على مصرعيها يتدافع منها هواء الليل البارد. تقدم فهد منها بخطوات بطيئة، مهددة، كـفهد يتربص بـفريسة محاصرة، وقال بـصوت خفيض، لكنه حاد كـالشفرة: —
Baca selengkapnya

٢١٠/ سند!.

🤍 بسم الله الذي لا اله إلا هو 🤍 أمرهما فهد بصوت قوي يحمل نبرة غادرة: "نبهوا على جميع العاملين بالقصر، من يرى رسلان داخل هذا القصر يقتله في الحال." تبادل العاملان النظرات فيما بينهما ليعقب بجفاء: فهد: إذا علمت بتواجده دون تنفيذ كلامي فسيكون حسابي معكما عسير، وسأعاقبكم جميعاً بما هو أصعب وأشد من الموت. "حاضر سيدي." رددا في طاعة قبل أن يأمرهما بالانصراف بينما شحب وجه سارة تماما التي نظرت لروفان لتجدها تحارب ألا تفقد وعيها مما سمعته!. استدار فهد بجسده الشامخ كالجبل، وثقب سارة بعينيه حتى لاحظت روفان فعله.. لم تستطع سارة اتخاذ اى رد فعل، ولم تجرؤ حتى على النظر لشئ سوى عينيه الغاضبتين حتى حدثها أخيراً : "وأنتِ ارحلي في الصباح من هنا، لا أريد رؤيتك بهذا القصر مجددا". قالها وغادر بخطى واسعة تطبع غضبا لتزين ثغر روفان تلك الابتسامة التي ما ان رأتها سارة حتى توعدت لكليهما في سرها. "ستدفع يا فهد ثمن طردي هذا غالياً" أتهاها صوت روفان: "لا تنسي أن تتركي تاجي قبل خروجك من هنا." قالتها روفان وتحركت جهة الباب تنوي الخروج لتوقفها سارة بقولها: سارة: انتظري يا روفان!. توقفت
Baca selengkapnya

٢١١/ انسحاب مؤلم

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يكن مدير المشفى النبيل سوى حبيبها وخطيبها السابق الذي غاب عن حياتها وطال فراقه... "سند"! شخصت عينا لانا في ذهول أفقَدَها القُدرة على النُطق، واهتزت حدقتاها كأنها تُطالع شبحاً بُعِثَ من غياهب الماضي ليقف حياً أمامها! أنفاسها المتقطعة كانت الصوت الوحيد الذي يكسر جمود تلك اللحظات، بينما اختفت الابتسامة عن شفتي "سند" لتستحيل إلى ملامح مثقلة بوجع قديم وشجنٍ عميق. تقدم نحو الفراش بخطوات هادئة يحاط بخطواتها الوقار، ولم يرفع عينيه الخضراوين المائلتين للزرقة عن وجهها الشاحب، وكأنه يقرأ في أسطر وجهها كل السنوات التي خلت بينهما. التفت سند نحو الممرضة التي كانت تتأمله بهيام، وقال بنبرة هادئة جارية بصرامة لا تُرد: "اتركينا لدقائق، واصطحبي الصغيرين ليتناولا بعض العصير في مكتبي." خرجت الممرضة مع ساجد وسجدة، وإغلاق الباب خلفهم ألقى بسكونٍ ثقيل على الغرفة، سكونٍ تكاد تُسمع فيه دقات قلب لانا المتسارعة. خطا سند خطوة إضافية، وأسند يديه على طرف الفراش، ثم أمال رأسه ينظر إليها بنظرة امتزجت فيها العتاب بالحنان الدافق، وقال بصوت خفيض يحمل بحة حزينة: "لانا.
Baca selengkapnya

٢١٢/ ورقة صغيرة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وبينما كان رسلان يشق الطريق بسيارته مسرعاً، انتبه بفراسته وحسه العالي إلى انعكاس سيارة سوداء خلفه تلاحقه بحذر وترقب، فتأكد أنه مراقب. ضغط على المكابح بصرامة ووقف على جانب الطريق، ثم ترجل من سيارته بخطوات ثابثة، فيما توقفت السيارة الأخرى خلفه فوراً. تقدم رسلان بثقة مباشرة نحو السيارة، وفتح بابها بقوة ليتفاجأ بسارة أخت سلسبيل (التي كانت زوجته وطلقها سابقاً)! عقد رسلان حاجبيه باستغراب وضيق، وسألها بنبرة حادة عن سبب ملاحقتها ومراقبتها له، لكن سارة لم تتردد؛ إذ أشهرت مسدساً سوداوياً في وجهه على الفور، والتقت عينها بعينيه بتعابير تشتعل كراهية وحقداً، وتحدثت بصوت يرتجف من أثر الغل والحرقة: "كنت أحبك بكل جوارحي، وخسرت كل شيء في حياتي مقابل حبي لك.. لكنك في الأخير هرعت لاهثاً خلف روفان حتى بعد زواجها من أخيك وبعتني وتركتني للضياع! كلا يا رسلان.. لن أسامح في حق هدر دماء أختي سلسبيل التي قتلتها عمتك، وإن ماتت عمتك فسأقتلك أنت لأنك السبب الرئيس في حرماني منها ومن حياتي! وبعد أن أقتلك، سأقتل نفسي لألحق بأختي سلسبيل بينما تلحق أنت بعمتك القاتلة في الجحيم!"
Baca selengkapnya

٢١٣/ صوت الحنين

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارة: لا أريد شيئاً منك.. سوى ورقة صغيرة جداً تعيد ما كان بيننا من زواج وميثاق. ضع رسلان يديه في جيبي بنطاله وقال بصدق: رسلان: صدقيني، أنا لا أستحق منكِ كل هذا الحب والتعلق. دنت منه سارة بخطوات واثقة وقالت: سارة: أعلم.. لكنني أكثر عنداً منك! ابتسم رسلان ابتسامة خبيثة ومستفزة وقال: رسلان: لا أعتقد ذلك! غضبت سارة من إصراره، وقامت بدفعه بشكل مباغت بقوة أسقطته مباشرة داخل حمام السباحة! غضب رسلان شديد الغضب من فعلتها المباغتة، وخرج مسرعاً ومبتلاً من المسبح متوعداً لها، لتنطلق سارة صارخة بضحكات خائفة ونشطة نحو الداخل! خبأت نفسها بذكاء داخل إحدى الخزانات الخشبية الضخمة في الغرفة الرئيسية، لكن رسلان عثر عليها بسهولة بفضل خطواتها وآثار المياه! شهقت سارة برعب جميل حين فتح عليها باب الخزانات ورمقها بعينين تشتعلان غضباً ومثقلتين بالوعيد! غطت وجهها بين الملابس المعلقة واستمرت على هذا الوضع ترتجف خوفاً حتى هدأت أنفاسه الغاضبة والمبتلة تماماً.. رفعت رأسها أخيراً تنظر إليه ببطء، فلم تجده في الغرفة! انطلقت سارة مسرعة حيث الشرفة المطلة على ا
Baca selengkapnya

٢١٤/ طرد!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سكنت الدماء في عروقه، وانقطع الهواء عن رئتيه، وانخلع قلبه من بين ضلوعه بسماع هذا الصوت الذي اشتاق لسماعه اكثر من اى شئ اخر. غمرته موجة عاتية من الذعر والشغف والذهول، وارتجفت يده التي تقبض على الهاتف؛ لقد توقفت ساعات الزمن حوله، ولم يعد يسمع أو يستوعب فحوى كلماتها عن "الأبناء" أو الكارثة، بل طغى صوت رنين نبرتها في أعماق وجدانه كـلحن مقدس يعيده للحياة بعد طول قفر. غام في دنيا أخرى، يتنفس نبرتها، وغير مصدق على الإطلاق أن روفان هي من تطلب رقمه وتهاتفه بـشخصها! قاطعت روفان ذهوله وصمته الجاثم بهتاف خائف عبر الأثير: — "ألو؟ رسلان!! هل تسمعني؟!" وفي تلك البرهة الحساسة القاتلة... انشق الباب ودلف "فهد" على روفان بشكل مباغت وناظرين ناريين، ليسقط الهاتف فوراً من يد روفان المرتجفة ويرتطم بالأرض! ارتطم الهاتف بالأرض وتناثرت أجزاؤه على الرخام البارد، ليخيم على الغرفة صمت ثقيل ومسموم، لم يقطعه سوى صوت أنفاس روفان المتسارعة ونبضات قلبها التي كادت تشق صدرها من الذعر. وقف فهد عند العتبة كتمثال من الصلب والشرار يتطاير من حدقتيه المظلمتين. تحرك بخطوات بطيئ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1920212223
...
26
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status