🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تنهدت سارة ببطء، وشفتاها ترتسم عليهما نبرة امتنان دافئة وصادقة، وأجابته برقة تفيض بالأنوثة: — لأنك صاحب فضل عليّ لن أنساه ما حييت يا فهد.. لولا أنك فتحت لي أبواب قصرك وسمحت بوجودي هنا، لكان رسلان قد قتلني بدم بارد وغدر بي كما يفعل دائماً.. حمداً لله أنه رحل عني وسقط من حياتي بلا عودة! تعجب فهد أشد العجب مما سمع، وسرت في جسده موجة من الاستغراب؛ فكيف لامرأة كانت زوجة لرسلان أن تتحدث عنه بكل هذه المقت والارتياح بعد الفراق؟ التفت إليها بملامح مشدودة وسألها بصوت خفيض: — هل أنتِ سعيدة بحق لأنفصالكِ عنه؟! أومأت سارة رأسها بابتسامة ساحرة وزادتها الأضواء الخافتة جمالاً وفتنة، ونظرت مباشرة إلى عمق عينيه وهي ترد بصدق: — بل هي أثمن فرصة أهدتها لي الحياة. أطال فهد النظر إليها بذهول وصمت محير، يتأمل ثباتها وجمالها الذي يفرض نفسه وسط هذا الركام. وفي تلك اللحظة المشحونة بالهدوء، سعلت سارة فجأة بقوة واهتز جسدها المنهك من برودة الهواء الليلية، لينزعج فهد من فورِهِ ويقطّب حاجبيه بقلق: — ما الأمر؟ صوت سعالكِ سيء جداً.. استريحي فوراً على الأريكة! لوّحت س
Baca selengkapnya