All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 181 - Chapter 190

195 Chapters

١٨٥/ مفاجأة فريدة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وفي تلك اللحظة الهادئة، استسلمت روفان وأغمضت عينيها بانتظام أنفاسها.. لتفتحهما فجأة وبصدمة مباغتة على صوت رنين حاد وصاخب لـ هاتفها المحمول! انتبه كلاهما وكأنهما استيقظا من حلم دافئ؛ انتفض فهد بذعر وابتعد عنها فوراً بخطوات متراجعة، واجتاحه شعور طاغٍ بالذنب لأنه كاد أن يخرق عهده بترك المسافة لها، وراح يردد بصوت جهور ومضطرب يحاول إخفاء ارتباكه: "أنا.. أنا آسف لكِ! آسف لـ هذا التجاوز كثيراً.. لم أقصد بالفعل!" شعر بالحرج الشديد يكسو ملامحه الرجولية الصارمة، فـ وضع طبق العنب بسرعة على الطاولة أمامها، قبل أن يستدير ويسرع مبتعداً بخطوات واسعة نحو الرواق الخارجي لـ يمنحها مساحتها. استمر صخب الرنين لترفع روفان الهاتف بـ كفين مرتعشتين.. ترى من المتصل؟! نظرت إلى شاشته المضاءة التي تكسر عتمة الردهة. وفي تلك الثانية، تفارقت شفتاها بـ صدمة وذهول خالص، وفتحت المكالمة بـ آلية جراء ارتباكها الواضح وخوفها من القادم؛ فـ أجابت من فورها وقالت بـ نبرة متوترة ومتحشرجة: "أهلاً لانا!!.. كيف حالكِ؟!" تصلبت روفان في جلستها، وقبضت على الهاتف بأصابع مرتجفة تحاول إ
Read more

١٨٦/ جسد مهيب!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كان التمثال الثمين كاد أن يسقط وينكسر، لولا أن تلافت روفان وفهد الكارثة في ذات اللحظة باندفاعة فطرية مشتركة؛ فارتميا معاً نحو القاعدة، وأمسكا بجسد التمثال بكفيهما المتشابكتين ليمنعا ارتطامه بالرخام باللحظة الأخيرة! توقف الزمن في تلك الثانية؛ تقاربت الأنفاس، وامتزجت حرارة كفيهما فوق الذهب، ونظرا لبعضهما البعض بعمق وتبادلا نظرات صامتة تفيض بالشغف والارتباك الصاخب. بـ حركة واحدة من ذراعه القوية، أعاد فهد التمثال إلى وضعه الصحيح وبسط هيبته فوق قاعدته لـ يقف شامخاً من جديد كـ حارس لـ حبهما. تراجع فهد خطوة لـ الخلف، ولم يدرِ ماذا يقول، والارتباك يكسو ملامحه الرجولية؛ لكن عينيه المشتعلتين بـ الهيام كانتا تتوهجان بـ صدق وشغف تام لـ روفان. أما هي، فـ قد وقفت تتأمل هذا الإعجاز الفني الذي صنع لأجلها بـ حب صامت، لـ تتلألأ في عينيها عبرات دافئة ترفض النزول. التفتت إليه أخيراً بـ وجه يفيض بـ الرقة، لـ يلحظ دموعها فيهمس بـ حنان وصوت تملأه الرغبة في حمايتها: "أوه.. عيناكِ تدمع يا روفان!!" مسحت روفان عينيها بـ سرعة بـ أطراف أصابعها، وأطلقت ضحكة عذبة خفيفة
Read more

١٨٧/ صدمة عصبية عنيفة!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتطمت روفان بـ صدر فهد بـ شدة، وحاولت جاهدة التملص والابتعاد ثانية وهي تنتفض بـ رعب وعجز بـين ذراعيه اللتين التفتا حول خصرها كـ الأصفاد الفولاذية لـ تحبسا حركتها بـ الكامل أمام ناظري أخيه. لم يحتمل رسلان هذا المشهد؛ فـ تقدم خطوتين إلى الأمام، وعروق عنقه وجبهته بارزة كـ حبال مشدودة تكاد تنفجر بـ الدماء، وصاح بصوت كالرعد زلزل جدران القصر وأرجاء القاعة: "فهد!! هل جُن عقلك؟!" صاح فهد بـ جنون وثورة عارمة، وهو يشدد قبضته حول خصر روفان ويضمها إليه بـ غل وقوة ألمت عظامها الرقيقة كثيراً، والتقت عيناه بـ عيني أخيه بـ وعيد مرعب: "إنها زوجتي!! زوجتي شرعاً وقانونا! أخرج من هنا يا رسلان، أنا أحذرك!" وفي تلك اللحظة القاتلة التي بلغت فيها القلوب الحناجر، واشتعلت النيران بـين الأخوين، لم ينطق رسلان بـ كلمة أخرى؛ بل مد يده إلى جيب سترته بـ آلية وعزم مميت، وأخرج مسدسه الأسود اللامع وبـ حركة سريعة وصارمة، وجه فوهته مباشرة نحو قلب أخيه فهد! شهقت روفان شهقة رعب أخيرة تلاشت معها كُل قواها؛ لم يحتمل جسدها الضعيف وعقلها المنهك كُل هذه الصدمات المتلاحقة والدماء
Read more

١٨٨/ عصى الدمع

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تحرك فهد بسرعة البرق ووقف في وجه رسلان مباشرة، والتقى الصدر بالصدر في مواجهة عنيفة، وصاح فهد بنبرة حادة ارتجفت لها أركان الغرفة: فهد: لن تلمسها ولن تخطو بها خطوة واحدة خارج هذا الباب؛ ألم تسمع ما قاله الطبيب؟.. أردف موبخا إياه: فهد: إن حضورك الهمجي وثورتك الغبية هما السبب في سقوطها مغشيا عليها! أنت تدمرها بعنادك وتملكك المريض، وأنا لن أسمح لك بقتلها من أجل إرضاء كبريائك! ارتسمت على شفتي رسلان ابتسامة باردة وخطيرة، وضيق عينيه وهو ينظر إلى شقيقه قائلا بنبرة تقطر تحديا: رسلان: أنت تتحدث عن أم أولادي يا فهد، المرأة التي حملت اسمي والتي لن تكون لغيري أبدا.. تملكي ل روفان ليس مرضا بل هو الحقيقة الوحيدة التي يجب أن تستوعبها وتخضع لها.. سأخذها رغما عنك وعن كُل رجالك وقصرك هذا. تدخل الطبيب بخوف وارتباك محاولا تهدئة الأجواء المشحونة: الطبيب: أرجوكم يا سادة! النقاش والصراخ بجانب المريضة قد يدخلها في غيبوبة عميقة يصعب الاستيقاظ منها، احترموا وضعها الصحي بالوقت الراهن. تراجع فهد خطوة واحدة لكنه أبقى عينه مثبتة على رسلان بوعيد مرعب، وقال بصوت من
Read more

١٨٩/ فنجان القهوة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قاطعه رسلان وعبرات الهزيمة والانكسار تسيل بحرارة على وجنتيه، وقال بصوت منكسر ومبحوح: "لا تكمل الكلمة اللعينة.. لا تنطق بها.. سأذهب. سأغادر الآن." انسل رسلان بـخطى ثقيلة مهزومة وسط حطام الغرفة والدماء المتناثرة، يجر أذيال خيبته وانكساره وهو لا يصدق بعد كيف أن روفان، سيدة قلبه ومالكة أنفاسه، اختارت فهد بـمحض إرادتها وأصبحت لـرجل آخر بـالفعل. شعر بـغصة قاتلة وبـعجز غريب لأن غريمه الليلة هو شقيقه الذي لن يستطيع قتله أو إراقة دمه بـبساطة. خرج رسلان إلى حديقة القصر وتحت عتمة الليل البارد، لكن ملامحه بدأت تقوى وتتحجر بـبطء؛ فرغم نكسة الليلة وانكسار روحه، إلا أنه يعلم تمام المعرفة كيف سـيرد روفان إلى عرينه بـطريقته الخاصة، وكيف سـينتقم من الجميع ويسحق كُل من تجرأ على الوقوف في وجه إمبراطور عائلة الأسود. بعد أربعة أيام كاملة من تلك العاصفة التي كادت أن تقتلع قصر فهد من جذوره، هدأ الضجيج المادي وبقيت الصراعات النفسية والروحية مشتعلة تحت الرماد. كانت روفان تجلس على أرجوحتها الوثيرة في شرفة الجناح الملكي المطلة على حدائق القصر الغناء، ممسكة بين كفيها
Read more

١٩٠/ العروس

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أيعقل أن تكون زوجته لانا قد أصابها مكروه؟ أو أنها علمت بزواجه من روفان وجاءت لتعاتبه أو لتخبره أن يترك روفان؟ اشتدت قبضته حول روفان وضمها إليه بقوة أكبر تترجم ذعره وخوفه من أن يسلبها أحد منه، يأبى تركها أو الابتعاد عنها مهما كانت الظروف. تألمت روفان من قسوة قبضته اللاإرادية وقالت بصوت متأوه مكتوم: روفان : أوه.. فهد.. فهد!! أنت تؤلمني بيدك.. أرجوك اذهب لترى هذه السيدة ولتعلم ما تريد! نظر إليها فهد بإصرار وعناد وقال بصوت قاطع: فهد: كلا! لن أتحرك من جانبك ولن أتركك بمفردك أبداً! توسلت إليه روفان بنظراتها قائلة: روفان : رجاء يا فهد، اذهب لرؤيتها، قد يكون الأمر خطيراً ويخص عائلتك. فقد فهد ثباته تماماً، وصاح كالمجنون بثورة وعصبية ملأت أرجاء المكان وهو يضمها أكثر إلى صدره حتى اختنقت أنفاسها بالكامل: فهد: قلت لك كلا.. كلاااا! لن أذهب ولن أتركك أبدا! خافت روفان بشدة من صيحته الجهورية وثورته المفاجئة التي أعادت إلى ذاكرتها بطش عائلة الوايلي، لاسيما بطش فهد الذي لا يستطيع احد الصمود أمامه، فتيبست عضلاتها وهمست قرب أذنه بصوت متقطع ومختنق من فر
Read more

١٩١/ استضافة الأفعى

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استمر رسلان يضغط على عنقها ورقبتها بـقسوة وعنف ودون ذرة رحمة، وهو ينظر في عينيها بـجمود أرعب روحها، حتى بدأت أنفاسها تنقطع تماما وتشوشت الرؤية أمامها وتهيئت لأن تلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه. تدخلت العروس الجديدة بـخوف ورعب وأمسكت بـذراع رسلان تتوسل إليه بـدموع ونحيب أن يتركها صراخا: أرجوك يا رسلان! اتركها لأجلي، لا تلوث يديك بـدمائها في ليلة زفافنا! عندها فقط، رماها رسلان بـقسوة بالغة وعنف شديد نحو الأرض، لتطير سارة وتصطدم رأسها بـحافة الجدار الصلب، ويسيل خيط رفيع من الدماء على جبهتها قبل أن تغيب تماما عن الوعي وتغرق في ظلام دامس. استيقظت سارة في اليوم التالي، لتجد نفسها لا تزال قابعة في مكانها تماما على الأرض الباردة دون أن يحركها أحد أو يضمد جرحها! استيقظت على صوت ضحكات عذبة ورنين ملاعق وصحون؛ فتحت عينيها الثقيلتين بـصعوبة لتجد رسلان يداعب ويمازح زوجته الجديدة بـعشق ودلال عند باب الغرفة، وتلك الفتاة تكاد تطير من فرط السعادة والنشوة، ولا تصدق واقعها الجديد الذي نقلها من الفقر والخدمة إلى أن تكون ملكة على عرش قلب رسلان الوايلي. انحنى رس
Read more

١٩٢/ فخ الجمال

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استشاط فهد غضباً وفقد صوابه بـالكامل أمام هذا الابتزاز الرخيص الذي يهدد استقرار حياته وعشقه لـروفان. وبـحركة برقية قاسية، اندفع نحو سارة وانتزع الموبايل من يدها بـعنف مفرط، وقذفه بـكُل قوته في الأرض لـيتحطم أشلاء، ثم أخذ يسحقه بـقدمه بـغل حتى تحول إلى ركام لا فائدة منه. تطلعت سارة إلى حطام الهاتف، وبـدلاً من الخوف، أطلقت ضحكة ساخرة باردة ملأت الغرفة بـالتحدي. رفع فهد رأسه إليها وعيناه تشتعلان بـالموت، لتحدثه بـبرود وثقة تامة: هل تظنني غبية بـهذا القدر؟ لم يفتني بـالطبع إرسال نسخة من كُل هذه الصور والملفات بـشكل تلقائي لـبقية هواتفي وحساباتي الإلكترونية الخاصة! تحطيمك لـهذا الجهاز لا يعني شيئاً! لم يعد فهد يرى أمامه، وتملكه شيطان الغضب دفاعاً عن شرفه وعائلته؛ وبـكُل ما يملك من قوة وعنفوان، رفع يده الضخمة وصفعها على وجهها صفعة مدوية أطاحت بـجسدها بـعنف شديد لـلطيران في الهواء، لـتسقط أرضاً وترتطم بـحافة الطاولة الرخامية صلبة، ثم استلقت دون حراك أو أنفاس. انطفأت ثورة فهد في ثانية واحدة وحل محلها رعب قاتل. أسرع إليها وجثا على ركبتيه بجوار جسدها
Read more

١٩٣/ ملك لي!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 بالرغم من كل ما مرت به إلا أن توهج جمالها أثناء النوم طغى عن كل شئ.. صرخ وجهها بالفتنة وصرخت أنفاسها بالأنوثة الطاغية وصرخت ملامحها بالجمال الصادم!! في تلك اللحظات، بدأت سارة تفتح عينيها ببطء شديد، وراحت تقاوم الدوار العنيف الذي يكبس على أنفاسها. وما إن استقرت نظراتها على وجه فهد القريب منها، حتى ارتسمت على شفتيها الباردتين ابتسامة بجهد وإعياء شديد، ونظر إليه بعينين تفيضان بضعف أنثوي غريب. نطقت سارة بصوت وهن ومبحوح قائلة: اقترب مني. دنا فهد منها بجسده العريض وقلبه ينبض بالخوف والترقب، وانحنى فوق رأسها ليستمع إلى ما تريد قوله، لتهمس في أذنه بإجهاد وتعب شديدين: أنا أسامحك على كل ما فعلته بي الليلة. وقبل أن يستوعب فهد كلماتها غير المتوقعة أو يجيب عليها بكلمة واحدة، انشق سكون الغرفة فجأة، ودلفت روفان إلى داخل الجناح بشكل مفاجئ وغير متوقع، لتتصلب نظراتها فوق جسديهما المتقاربين.. تسمرت روفان مكانها للحظة، وكأن الزمن قد توقف عند عتبة الجناح، ثم واصلت الاقتراب بـخطوات بطيئة ومترددة، لـيتسنى لها رؤية رأس سارة الملفوفة بـكاملها بـالشاش الأبيض، ونقاط
Read more

١٩٤/ رقم غريب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تذكرت سارة أن هذا الجناح ملك لفهد وأنها تستطيع استغلال كل من فيه لخدمة مصالحها، فتمد يدها وتضغط على زر استدعاء الخدم المعلق بجانب الفراش بـذكاء وخبث. مرت دقيقتان حتى دلف الخادم الخاص بـفهد، والذي لم يكن معتاداً على دخول هذا الجناح إلا بـأمر سيده. فتح الباب بـهدوء لـيتفاجأ بـوجود هذه الأنثى فائقة الجمال وهي تقف بـمنتصف الغرفة، وقد قبضت بـكلتا يديها على ملابسها بـارتباك مصطنع، وهي تحدثه بـخجل شديد ونبرة خافتة: أوه.. لا تنظر إليّ هكذا! أدر وجهك للجانب الآخر! فعل الخادم ما طلبته بـاستحياء شديد وأدار وجهه نحو الجدار، رغم أنه في الحقيقة لم يرَ شيئاً خارجاً عن المألوف سوى ثوبها الذي ضمته إليها بـقوة بـسبب ولوجه الجناح بـشكل مفاجئ. وفي تلك الأثناء، أتاه صوتها الناعم والمليء بـالحيوية وأسلوبها شديد الأنوثة وهي تحدثه بـرجاء: إن ثوبي هذا ملطخ بـالدماء كما ترى بـسبب الحادثة.. هلا أحضرت لي ثوباً آخر لـأرتديه من فضلك؟ أومأ الخادم بـرأسه في طاعة تامة دون أن ينطق بـكلمة، وأسرع يغادر الجناح متوجهاً إلى قسم المغاسل والملابس بـالقصر لـتلبية طلب ضيفة سيده.
Read more
PREV
1
...
151617181920
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status