🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وفي تلك اللحظة الهادئة، استسلمت روفان وأغمضت عينيها بانتظام أنفاسها.. لتفتحهما فجأة وبصدمة مباغتة على صوت رنين حاد وصاخب لـ هاتفها المحمول! انتبه كلاهما وكأنهما استيقظا من حلم دافئ؛ انتفض فهد بذعر وابتعد عنها فوراً بخطوات متراجعة، واجتاحه شعور طاغٍ بالذنب لأنه كاد أن يخرق عهده بترك المسافة لها، وراح يردد بصوت جهور ومضطرب يحاول إخفاء ارتباكه: "أنا.. أنا آسف لكِ! آسف لـ هذا التجاوز كثيراً.. لم أقصد بالفعل!" شعر بالحرج الشديد يكسو ملامحه الرجولية الصارمة، فـ وضع طبق العنب بسرعة على الطاولة أمامها، قبل أن يستدير ويسرع مبتعداً بخطوات واسعة نحو الرواق الخارجي لـ يمنحها مساحتها. استمر صخب الرنين لترفع روفان الهاتف بـ كفين مرتعشتين.. ترى من المتصل؟! نظرت إلى شاشته المضاءة التي تكسر عتمة الردهة. وفي تلك الثانية، تفارقت شفتاها بـ صدمة وذهول خالص، وفتحت المكالمة بـ آلية جراء ارتباكها الواضح وخوفها من القادم؛ فـ أجابت من فورها وقالت بـ نبرة متوترة ومتحشرجة: "أهلاً لانا!!.. كيف حالكِ؟!" تصلبت روفان في جلستها، وقبضت على الهاتف بأصابع مرتجفة تحاول إ
Read more