Semua Bab اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Bab 211 - Bab 220

258 Bab

٢١٥/ صراخ استغاثة!

تهاوت سارة لترتطم بدرجات السلم العتيقة صعوداً وهبوطاً في سقوط مروع، حتى استقرت في قاع الدرج بالأسفل على الأرض دون حراك، كجثة هامدة انقطع منها الصوت والأنفاس. هرع نحوها العاملون والخدم من كل حدب وصوب في حالة هلع وصراخ عام، قبل أن ينقسم جمعهم وتتفرق صفوفهم فور ظهور فهد عند أعلى الدرج. نزلت حدقتا فهد نحو المشهد، ليتفاجأ بالدماء الحمراء الداكنة وهي تتوسع وتنتشر أسفل جسدها الملقى على الرخام بسرعة عجيبة ومرعبة! شحب وجه فهد بالكامل، وغطى الجمود ملامحه من هول المفاجأة والمأساة الجديدة التي تصيب قصره. صاح فهد بوجوه الحاضرين بصوت مدوٍ كـالرعد : — "الطبيب!! اتصلوا بالإسعاف حالا.. افعلوا شيئاً بسرعة هياا!" وصل الطبيب على أجنحة السرعة، ودخل غرفة الكشف التي نُقلت إليها سارة وسط حالة من الذهول والذعر سادت القصر بأكمله. وبعد فحوصات دقيقة وسريعة، خرج الطبيب متعب الملامح، ووقف أمام فهد الذي كان يذرع الممر جيئة وذهاباً بخطوات مضطربة. أخفض الطبيب رأسه وقال بنبرة يملؤها الأسى: — "لقد بذلنا كل ما في وسعنا يا سيد فهد... لكن للأسف، لقد فقدت الجنين. النزيف كان شديداً إثر السقوط المروع." كانت س
Baca selengkapnya

٢١٦/ ربطة شعر سوداء

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 توقف فهد في مكانه والهواء يخرج من صدره كالبركان الثائر، ويده المرفوعة معلقة في الهواء تشدها عروق بارزة، وعيناه المحتقنتان بالدم تتأملان مطيع الواقف أمامه بثبات الجبال. لم يتراجع مطيع، بل بدأ يسيطر على غضب فهد الهستيري بنظراته الرازنة وصوته الهادئ الصارم، ممتصاً تلك الشحنة الشيطانية التي أوشكت على التهام كل شيء، وقال بنبرة تحذيرية تحمل هيبة العقل: — "أنظر إلى نفسك في المرآة يا فهد! هل هذا هو الحاكم والرجُل الذي نعرفه؟! أنت على وشك أن تخسر كل شيء بذنب لن يمحوه الزمن.. اخرج من الغرفة الآن واترك الأمور لي، قبل أن ترتكب جريمة لا تُحمد عقباها!" استمر مطيع في تثبيت عينيه داخل عيني فهد بكل شجاعة ووقار، حتى بدأت عاصفة الغضب في صدور فهد تهدأ تدريجياً، وبدأت الغشاوة تنجلي عن عقله ليحل محلها شحوب الندم والإدراك القاسي. أنزل فهد يده المرتجفة ببطء، وراجع نفسه خطوات إلى الخلف وهو يتنفس بصعوبة، بينما أشار له مطيع بيده نحو الباب بقوة لا تقبل النقاش، ليرتد فهد على أعقابه ويغادر الغرفة مخذولاً وثقيلاً تحت سيطرة مطيع الحازمة.انطلق رسلان كالسهم المارق بسيارته
Baca selengkapnya

٢١٧/ دهاء امرأة!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 همّ فهد بالذهاب وتخطيه متجهاً نحو الباب، غير أنه تسمر في مكانه كأنما ضربته صاعقة، حين شق السكون صوت أخيه رسلان الحاد والصارم وهو يقول بنبرة لا تعرف المزاح: — "إن لم تطلقها الآن... سألقي عليك الرصاص!" التفت فهد ببطء، ليجد رسلان يقف على بعد خطوات قليلة، شاهراً مسدسه الأسود ويوجهه صوب منتصف صدره تماماً، بملامح متصلبة وعينين تشتعلان بقهر وشغف أعمى. طالعه فهد لبرهة بنظرات تفيض بأسف كبير وحزن عميق على ما آلت إليه حالهما، ثم ارتسمت على ثغره ابتسامة ساخرة، متهكمة من فعل أخيه، وقال بنبرة هادئة ومستهزئة: — "تريد أن تطلق عليّ الرصاص وتقتلني يا رسلان؟ وفي أي مكان؟ في منزل والدنا ووالدتنا الذي شهد طفولتنا ونشأتنا معاً؟!" ثم أردف فهد بخطوات ثابتة وواثقة وهو يقترب منه غير أبهٍ بالسلاح الموجه لنحره: — "حسناً... لتفعلها إذن!" لم يحرك رسلان ساكناً، ولم تتزحزح يده الممسكة بالسلاح، حتى تقدم فهد أكثر وألصق صدره تماماً بفوهة المسدس الصلبة، وصرخ بوجه أخيه بنبرة زلزلت أركان القاعة العتيقة: — "ماذا تنتظر؟! أطلق النار واقتل أخاك إن كان هذا سينهي عذابك ويشفيك!"
Baca selengkapnya

٢١٨/ هدية جميلة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نظرت إليه سارة بذهول واستغراب ظاهر، وسألته بنبرة خائفة وناعمة: — "ماذا بك يا فهد؟" وفي لحظة فارقة أذهلت سارة وأربكت كل حساباتها، لم يتمالك فهد نفسه؛ انهار حائطه الصلب، وانخرط في بكاء مرير ونشيج حارق أمامها! تساقطت دموعه الغزيرة على وجنتيه، واهتزت كتفاه المهرعتان بقهر دفين لم يستطع كتمانه أكثر من ذلك! كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تراه فيها بهذا التعب، والانكسار، والقهر العاري من أي سلطة أو كبرياء! لقد كان حبه الجارف لروفان كفيلاً بهدمه تماماً وإبادة حصونه بعد كل ما حدث.. تعلق روفان بالماضي وبأخيه رسلان كان يكاد يبلي فهد من الوجود، وهو الذي صنع المستحيل وفعل لأجلها كل شيء، وباع الدنيا ليشتري لحظة قرب منها! شهقت سارة بعدم تصديق، وقالت بصوت مرتجف غير مصدقة ما تراه: — "يا إلهي!! هل تبكي يا فهد؟!" غطى فهد وجهه بكفيه، وقال بصوت متقطع ينشج بالحرقة والأسى: — "أنا أحبها كثيراً يا سارة.. أحب روفان حد الجنون، وأحب أخي رسلان كثيراً رغم كل شيء، وأخشى أن أظلم لانا النقية التي لم أر منها سوى الحب والتضحية.. ليتني أنفك من هذا العذاب الأبدي
Baca selengkapnya

٢١٩/ سيول

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سبقهم فهد وحملها بين ذراعيه بلهفة وجنون، لكن جلنار صرخت فيه بحدة وقسوة وهي تبكي: — "ضعها في سيارتي فوراً يا فهد! سآخذ ابنتي معي ولن أتركها لك في هذا القصر الملعون بعد اليوم!" رفض فهد بشدة وعصر روفان بين ذراعيه بتملك، غير أن روفان التي فتحت عينيها بصعوبة ومدت يدها المرتجفة، أمسكت بيد أخيها زيد دون أن تستطيع النطق بحرف واحد من شدة التعب والإعياء. فهم فهد فوراً رغبتها القاطعة في المغادرة والابتعاد عن قصره وعنه.. تألم قلبه بحسرة وانكسر كبرياؤه، وتمسك بها أكثر خائفاً من فقدانها الأبدي. تقدم زيد بخطوات حازمة، ووضع يده على كتف فهد، وقال بنبرة رجل مسؤول ورصين: — "أرجوك كفاك تملكاً.. الحزن والتوتر يمثلان خطراً كبيرا على صحة والدتي وعلى روفان أيضاً." ثم تابع زيد قائلاً بعهد رجال: — "أضمن لك عودتها إليك بعد تحسن صحتها ونفسيتها بالكامل." نظر إليه فهد بعينين مغرورقتين بالدموع والأسى، وسأل بصوت خفيض مكسور: — "هل سأضمن السماح لي بزيارتها والاطمئنان عليها دائماً؟" ردت جلنار بصرامة ودون تردد: — "أجل.. ولكن ضعها في سيارتي الآن فوراً!" امتثل ف
Baca selengkapnya

٢٢٠/ أوليفيا

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لانا: ماذا ؟! ماذا يفعلان بمنزلك؟! سند: لا ينبغي لطفلين مثلهما المكوث في جو المشفى وسط المرضى طوال هذه الفترة.. كوني مطمئنة، إنهما بأمان معي. فور استقرارها، قام سند بزاوية احترافية برفع دعامة القدم الصلبة أسفل رجلها المجبورة كي يمنع وصول مياه السيل إليها أو تأثر الجبس بالبلل، ثم دفع الكرسي المتحرك بثبات وقوة ضد تيار المياه المتدفق، قاطعاً به الممر المظلم نحو المصعد الهيدروليكي اليدوي المخصص للطوارئ في الأدوار العليا. وصل بها إلى بر الأمان في الجناح العلوي المضاء بمدخرات الطاقة، بعيداً عن مجرى السيول والأخطار. تنفس سند الصعداء ووقف على مسافة آمنة ومحترمة منها، يعلو وجهه ذات الابتسامة المشرقة والحنونة، بينما كانت لانا تلتقط أنفاسها والمتنان يغمر عينيها تجاه هذا الرجل الذي أنقذ حياتها بذكاء ونبل دون أن يمسها بأذى. هل تحبين متابعة أحداث ما بعد نقل لانا للجناح العلوي ومعرفة رد فعل روفان عند وصولها؟ استقرت لانا في الجناح العلوي الآمن، تتنفس الصعداء وأنفاسها المتلاحقة تبدأ في الانتظام شيئاً فشيئاً. كان الجبس الثقيل الملتف حول ذراعها ورجلها يم
Baca selengkapnya

٢٢١/ أمر جلل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 غادرت أوليفيا الجناح بخطوات ثقيلة، ليخيم السكون التام على الغرفة مجدداً. وما هي إلا دقائق حتى اقترب سند من الباب الموارب بخطوات خفيفة ومحترمة. وقف عند العتبة دون أن يتجاوز حدود الغرفة، ورآها تستلقي بظهرها على الوسائد، تحاول مسح دموعها بأصابعها المجهدة كي لا يراها أحد. انعصر قلب سند لأجلها، واستجمع شتات قوته ليحدثها بصوت دافئ ورزين ينسكب كالمصل المهدئ على روحها المحطمة: — "لانا.. لا أستطيع أن أمنع حزنكِ، ولا أملك حظراً على دموعكِ.. لكنني أستطيع أن أضمن لكِ أنكِ لستِ وحدكِ هنا. لا تتأذي من جفاء من لا يعرف قدركِ، فبعض النفوس أثمن من أن تُنسى في العتمة." رفعت لانا رأسها ببطء، ونظرت إليه بعينين مغرورقتين بالدموع. رأت في وقفته الشامخة ونظراته النبيلة من عند الباب صدقاً لم تلمسه منذ زمن، وشعرت بامتنان يلامس شغاف قلبها نحو هذا الرجل الذي يحميها ويحتوي ألمها في أشد اللحظات قسوة، دون أن ينتظر منها شيئاً أو يتجاوز حدوده معها بثقال. تراجع سند خطوة إلى الخلف مفسحاً لها مجال الراحة، وقال بابتسامته المشرقة الهادئة: — "ارتاحي الآن.. سأكون في الممر لضمان
Baca selengkapnya

٢٢٢/ قرار مصيري

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتعشت شفتا أريج، وأردفت بصوت يمزقه الأسى والحقيقة المرة: — "لقد اكتشفتُ الحقيقة القاتلة... عمتي نجوى هي الفاعلة! هي من كانت بالفعل القاتلة لطفليكِ، هي من خططت ونفذت كل شيء بدم بارد لتدمير حياتكِ وحياة الجميع! لقد خدعتني واستغلتني، وأنا بعماي قسوتُ عليكِ وشاركتُ في ظلمكِ..." انهمرت دموع أريج كالسيل، وغطت وجهها بكفيها المرتجفتين وهي تتوسل: — "أعلم أن الاعتذار لن يعيد ما مضى، ولن يداوي جراح قلبكِ المكلوم... لكنني لم أستطع العيش بهذا الذنب، جئتُ أتأسف منكِ وأترجاكِ أن ترحمي ضعفي وانكساري..." كانت روفان تستمع إليها بقلب يعتصره الألم؛ ورغم كل ما تجرعته من مرارة، ورغم أوجاع ظهرها وجسدها المنهك، إلا أن رقة قلبها ونقاء روحها تغلبا على أي غل أو كره. تأملت روفان حال أريج المزرية وندمها الصادق الذي يمزق أحشاءها، فامتدت يد روفان الضعيفة والمجبورة برفق، ولمست كتف أريج المرتجف، وقالت بصوت ناعم خفيض يفيض بالتسامح والرحمة: — "لا تبكي يا أريج... الله يعلم ما في القلوب، وقد أظهر الحق وأنار العتمة. أنا سامحتكِ من كل قلبي... لا تحملي في صدركِ ذنباً تجاهي بع
Baca selengkapnya

٢٢٣/ رحلة لا تنسى

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تمسكت أريج بحزام الأمان وجدار السيارة وهي تصرخ برعب: — "إلى أين نحن ذاهبون يا رسلان؟! أجبني!! اخفض هذه السرعة القاتلة.. رسلان حباً بالله توقف!" لم يكن رسلان يجيب، بل كان وجهه متصلباً ونظراته مثبتة على الطريق بجمود مرعب. شعرت أريج بألم حاد في رأسها وهي تستوعب المسار؛ إنه يسلك الطريق المؤدي رأساً إلى فيلا فهد! سقط فؤادها أرضاً واستبد بها الهلع من جريمة أو مواجهة الدماء التي باتت وشيكة. سحبت أريج هاتفها بسرعة ويدها ترتجف، وأجرت اتصالا هاتفياً عاجلاً بزوجها باسل! ما إن فتح الخط حتى صرخت فيه توضح له الكارثة والمسار السريع الذي يسير فيه رسلان، حاطة إياه في صورة الخطر المحدق. لم يتردد باسل؛ ترك عمله فوراً وانطلق بسيارته الفارهة بأقصى سرعة ممكنة، يتقاطع مع الطرقات ليشكل حاجزاً حاسماً. وفي تقاطع رئيسي يؤدي إلى منطقة القصر، لمح سيارة رسلان القادمة بسرعة جنونية، فاندفع باسل بسيارته ليقطع الطريق كلياً على رسلان! توقفت عجلات سيارة رسلان بصوت احتكاك مرعب مع الأسفلت، وكاد رسلان أن يشيله بسيارته ويحدث حادثاً فظيعاً يودي بحياتهم جميعاً! صرخت أريج بعل
Baca selengkapnya

٢٢٤/ الغريب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تعجبت سارة وتملكتها الدهشة من رد فعله المبالغ فيه والغاضب لأجل أمر بسيط، فقالت تحاول الانعطاف بالحديث: — "أوه.. الأمر لا يستحق كل هذا الغضب يا فهـ..." قاطعها فهد بلهجة حازمة لا تراجع فيها، ومسك معصمها برفق دون أن يضغط عليه، وقال: — "هيا بنا.. تحركي معي فوراً!" أخذها من يدها وتوجه بها مباشرة نحو الصالة الطبية المجهزة داخل القصر. وهناك، دعت الطبيبة المتخصصة والمقيمة (وهي ذاتها الطبيبة الخاصة بـ روفان) لتفحص يدي سارة. اقتربت الطبيبة وقامت بالكشف على جلد كفي سارة المحمر بفعل الحرارة، ثم قامت بلفهما بالشاش الطبي الناعم بكل عناية واهتمام. كان فهد يقف على مقربة منهما، يذرع الغرفة جيئة وذهاباً، ويبدو منزعجاً ومشتت الذهن وهو يراقب كل حركة لتطبيب يدي سارة، وجهه يحمل علامات قلق لم يستطع إخفاءها. زاد تعجب سارة من اهتمامه المفرط وانزعاجه لأجل حرق بسيط في كفها، بينما رمقته الطبيبة الخاصة بروفان ونظرت إليه في صمت عميق وهي تعالج سارة، مستنكرة هذه المشاعر والملاحظات الجديدة التي لم تعهدها منه تجاه أي امرأة أخرى غير روفان. انتهت الطبيبة أخيراً من تضميد
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2021222324
...
26
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status