Semua Bab اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Bab 221 - Bab 230

258 Bab

٢٢٥/ مكان غير مألوف!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أسدلت روفان جفنيها لتنظر إلى الورقة الموضوعة عند قدميها بذهول، قبل أن تعيد رفع نظراتها الحائرة إليه، وقالت: — "لا أفهم شيئاً.. عن أي أملاك تتحدث؟!" تدخلت جلنار بصوت يملؤه الذهول والـتأثر: — "جميع أملاكه يا روفان! ميراث عمته نجوى الذي يمثل نصف ثروات الأمير زين، وجميع ما يملك من عقارات وفلل وقرى سياحية وشركات!" وأضاف مالك مؤكداً وهو يطالع رسلان بذهول: — "بالإضافة إلى رصيده الضخم في البنوك، وسييارته الفارهة، وسلسلة مطاعم (ديلي) بالكامل.. أصبحت جميعها موثقة رسمياً باسمكِ أنتِ وحدكِ!" شهقت روفان من هول الصدمة! حدقت بذهول في وجه رسلان الماثل أمامها، ليقع أخيراً جلياً أمام الجميع جاثياً على ركبتيه عند قدميها، يتجرد من كل كبرياء وسلطة، ونظر في عينيها برجاء عاشق مكسور: — "أعلم أنه ليس من مقامكِ العالي يا روفان، ولا أساومكِ بهذا المال ولا أشتري قربكِ.. وإنما موافقتكِ على الرجوع إليّ وإلى أحضاني ما هي إلا فضل وتكرم منكِ يا جنتي التي أضعتها بجهلي..." انهمرت الدموع من عيني روفان كالشلال، متأثرة بهول المشهد وثقل الموقف. رفع رسلان كُم سترته بلهفة
Baca selengkapnya

٢٢٦/ معكرونة بالجمبري

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وفي قصر فهد السامق، كان الصباح يحمل طعماً مختلفاً كلياً لـ سارة! استيقظت سارة على زقزقة العصافير وعطر الورود الفواحة التي ملأت جناحها. فتحت عينيها لتجد العاملات يدخلن الجناح بنظام مدهش، يحملن صواني الإفطار الملوكي المحضرة بفرادة، وإلى جوارها علبة مخملية فاخرة. فتحت سارة العلبة بفضول وانبهاز، لتجد سواراً ألمسياً يقطع الأنفاس بجماله، ومعه ورقة صغيرة كُتب عليها بخط فهد الصارم والقوي: "صباح الخير يا سارة.. أرجو أن تكون يدكِ أفضل اليوم. هذا السوار اعتذار بسيط آخر عن ذعر البارحة.. الإفطار جاهز، وأنا بانتظاركِ في الحديقة إن استطعتِ الحركة." ابتسمت سارة بانتصار ناعم ودهاء أنثوي عميق، ورددت في سرها وهي تتأمل البريق اللامع للسوار: "بدأت الأسوار تتهاوى يا فهد.. واليوم ستبدأ رحلة خضوعك الكامل!" ** خرج سند من الغرفة برفق، مجدداً لها الرجاء بالراحة ومغلقاً الباب خلفه بخفة ليتيح لها مجالاً للاستجمام. وما إن غاب طيفه، حتى التفت الصغيران ساجد وسجدة حول الغرفة بعيون تحب الاستكشاف والتطلع. بدأ الطفلان يعبثان بفضول ببعض أدراج المكتبة الخشبية الأنيقة المجاور
Baca selengkapnya

٢٢٧/ أمر طارئ!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انساب طيف الذكريات الدافئة ليغمر عقله وقلبه؛ انخرط سند في ضحكة هادئة وصافية وهو يتذكر طفولتها وعفويتها في ذلك اليوم القديم، حين أعد لها ذات الطبق، فقامت بجرأة ومرح طفولي بسحب الطبق بأكمله من أمامه وركضت به في صحن الحديقة، بينما هو يركض خلفها ضاحكاً ومحذراً إياها أن تتأذى أو تسقط، يحاول استعادة حصته منها وسط تعالي ضحكاتها التي كانت تملأ الدنيا بهجة. وقف سند يستنشق زكية الرائحة المتصاعدة من الأواني، وانتابه ذهول محبب، يتأمل الواقع ويستشعر عظمة تلك اللحظة؛ لم يكن يصدق حتى الآن أنها موجودة تحت سقف بيته وفي حرمه! أن لانا، التي طالما حرس طيفها وسكنت وجدانه في الصمت والكبرياء، تستريح الآن في غرفته العليا، محاطة بعنايته وحمايته بعيداً عن جحيم المخاطر وجفاء الآخرين. غمره إحساس بالسكينة والأمل، وواصل تزيين الأطباق بدقة وبراعة، حريصاً على تقديم أفضل ما لديه لترتاح نفسها وتسترد عافيتها وصحتها. وفجأة! وبدون مقدمات.. انشق سكون المطبخ الدافئ بقدوم الخادم بخطوات متسارعة، ووقف على مسافة محترمة من سند، ثم انحنى وقال بنبرة جادة ومحملة ببعض الارتباك: — "سيدي
Baca selengkapnya

٢٢٨/ رسالة صادمة!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 التفت ببطء ونظر بقوة نحو الطفلين ساجد وسجدة، وكانت عيناه تشعان بالغضب العارم ومزيج حارق من الإهانة، والخذلان، والوجع الدفين. كان الصغيران منشغلين تماماً بالنظر عبر النافذة نحو أسماك الحديقة، غير مدركين لحجم الكارثة التي وقعت. خرج صوته خشناً ومحشرجاً وهو يحاول السيطرة على ثورته المباغتة: — "أنتما.. !" وقبل أن يكمل كلمته أو يصب جام غضبه على الطفلين، سمع ما جعل الدماء تتجمد تماماً في عروقه وتتوقف أنفاسه في صدره! جاءه صوت لانا هادئاً، بارداً، وثابتاً كالصلب: — "أنا من مزقها يا سند.. مثل هذه الصورة لا ينبغي أن تكون معك لامرأة متزوجة. لقد انقضى وانتهى بيننا كل شيء." وقع الحديث عليه كالصاعقة التي هدمت كل ما بناه من أمل ونبل وسنوات من الانتظار الصامت! استحالت ملامح سند إلى صفار شاحب كالأموات، وشعر بوخزة قاتلة في منتصف صدره تهشم كبرياءه ورجولته. لم يناقش، ولم يعاتب، ولم يرفع عينيه ليلتقي بعينيها القاسيتين.. بل اكتفى بأن ضم بقايا الصورة الممزقة بكتفيه ويده المرتجفة إلى صدره بقوة، كمن يحتضن رفاته الأخير، ثم استدار بخطوات متصلبة وكسيرة، وغاد
Baca selengkapnya

٢٢٩/ القاتلة!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في تلك الأثناء، وفي المجلس الداخلي للقصر، كان هاتف فهد الخاص الموضوع على الطاولة الرخامية يرن بنغمات متتالية ولا تتوقف! كانت الشاشة تضيء باسم "لانا" مراراً وتكراراً في محاولات استغاثة متلاحقة، غير أن الهاتف ظل يصرخ في الفراغ دون إجابة. هرعت إحدى العاملات بالقصر نحو الهاتف حين سمعت رنينه المتصل، وحملته بسرعة تبحث عن سيدها في أرجاء القصر والحديقة الرئيسية لتعطيه إياه.. لكنها حين وصلت إلى الساحة الخارجية، وقفت مصدومة وذهبت تبحث عن أثرهما؛ لقد غادر فهد مع سارة القصر بالخيول نحو الآفاق الشاسعة، تاركاً خلفه الهواتف والهموم والدنيا بأكملها! في البرية الشاسعة الممتدة خلف القصر، كانت أشعة الشمس الذهبية تتكسر على قطرات الندى، والنسيم العليل يحمل عبق الزهور البرية. كان فهد يسير بجوارها بجواده، محافطاً على مسافة راقية ومحترمة تفصل بين المهرتين، يتبادلان نظرات أبلغ من ألف حديث؛ نظرات ينطق فيها الحب الصامت بعمق، وتهمس فيها العيون بحديث لا تحده الحروف. قالت سارة وهي تتأمل الطبيعة العذراء حولها بنشاط ومرح: — "أتعلم يا فهد؟ لقد ظننتك رجلاً صلب المعشر، لا
Baca selengkapnya

٢٣٠/ قتلت لأجلك!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اتسعت عينا المحامي بذهول مطلق، وتراجع خطوة إلى الخلف غير مصدق ما تسمعه أذناه! شحب وجهه وسأله بنبرة مليئة بالاستنكار والتعجب الشديد: — "ماذا تقول يا سيد؟! أنقذها من الإعدام؟! كيف تطلب مني هذا والاعترافات موثقة رسمياً؟! موقفها القانوني ضعيف وميؤوس منه تماماً، والأهم من ذلك.. كيف تطلب الرحمة لامرأة هي القاتلة لعمّتك؟! كيف تدافع عمن سفكت دماء أخت أبيك بطريقة شيطانية خبيثة مع سبق الإصرار والترصد؟!" لم يطرف جفن لفهد، ولم يرتجف فيه عرق غضب كما كان متوقعاً. بل أغمض عينيه لثانية واحدة، وانهمرت من بين شفتيه كلمات سردها وهو شارد في ملكوت آخر، بصوت جاف وبارد كالجلمود: — "لقد كانت تستحق نجوى كل ذلك.. وأكثر." ** انسكبت الدموع الحارقة من عيني لانا كالسيل، وانخرطت في بكاء مرير وصامت وهي تطالع رسالة فصلها النهائي من المشفى؛ فقد تهاوت أحلامها المهنية التي كافحت لأجلها سنوات طويلة في لحظة واحدة. تأملها الصغير ساجد بعينين ذكيتين يملؤهما الحزن والشفقة على "عمته لانا". التفت بصرامة ونباهة نحو أخته الصغرى سجدة، وقال لها بنبرة حازمة: — "ابقِ بجوار عمة لانا ولا
Baca selengkapnya

٢٣١/ أعشقك!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في غرفتها الشديدة الهدوء، كانت روفان تقبض على هاتفها بيدين ترتجفان من أثر التوتر والإجهاد. وضعت الهاتف على أذنها مرة بعد أخرى، تطلب رقم فهد مراراً وتكراراً، غير أن رنين الهاتف كان يضيع في الفراغ دون أي إجابة، وكأن الأرض ابتلعته في تلك اللحظات العصيبة! وبينما كانت الحسرة تتسلل إلى قلبها والمحاولات تتكرر دون جدوى، انشق سكون الصباح الداخلي بصوت مألوف وجميل جداً.. صوت عذب ناعم كالكروان، يتغنى بكلمات دافئة أترعت أرجاء الحديقة السفلية، وارتفعت الحانه لتداعب زجاج شرفتها! توقفت روفان عن الاتصال، وشخصت عيناها الحائرتان نحو النافذة بذهول وخفوق مباغت في صدرها. تقدم شقيقها زيد نحوها بخطوات حنونة، ورأى التردد والتعب على وجهها، فدنا منها برفق وسندها بساعده القوي حامياً ظهرها المجهد ليساعدها على الوصول ببطء نحو الشرفة. وما إن أطلت روفان واستندت إلى حاجز الشرفة الخشبي، حتى اتسعت عينها بذهول وصدمة أوقفت الحروف في حلقها! كان رسلان يقف في منتصف الحديقة أسفل شرفتها تماماً!! لم يكن يقف بجموده المعتاد أو بسلاحه القاسي، بل كان يتوسط مئات بل آلاف الصور التي جم
Baca selengkapnya

٢٣٢/ رسالة قصيرة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انفتحت أبواب السيارات بسرعة، واندفع منها العشرات من البلطجية والأشداء يحملون الأسلحة البيضاء والشوم والسلاسل الحديدية، يتوسطهم مطيع بملامحه الشريره وابتسامته المليئة بالغل والانتقام! ترجل مطيع ببطء وثبات، ونظر إلى رسلان المحاصر داخل سيارته، وصاح بصوت جهوري يشع تشفياً: — "أهلاً بالبرنس رسلان! ظننت أنك بطل لا يقهر؟ اليوم حسابك القديم سنصفيه معاً.. ولن تخرج من هذا المكان على قدميك!" لم يتردد رسلان؛ انقشع الذهول من عينيه ليحل محله كبرياء الأسد المجروح. فتح باب السيارة وخرج بقامته الشامخة، ودون أن ينطق بكلمة واحدة، اندفع وسط جموع البلطجية كالعاصفة! بدأت معركة نارية نادرة؛ كان رسلان يضرب بيمينه ويساره، يطيح بالأول ويهشم معصم الثاني، متجاهلاً آلام ذراعه النازفة. غير أن الكثرة غلبت الشجاعة؛ فالعدد كان ضخماً والجراح السابقة كانت قد أنهكت جسده. انهالت عليه الضربات والغدر من كل جانب؛ ضربة عصا غادرة على ظهره أخلت بتوازنه، تلتها طعنة بسلسلة حديدية على رأسه جعلت الدماء تسيل بغزارة وتغطي رؤيته! سقط رسلان على ركبتيه فوق الأرض الترابية، وهو يلهث بحرارة
Baca selengkapnya

٢٣٣/ قروض ضخمة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طارت بها أفكارها نحو الآفاق الوردية؛ ظنت أن جدار كبريائه الصارم قد انهار أخيراً، وأن ندائه المستعجل في الصباح الباكر ليس إلا محاولة للاعتذار عما بدر منه، تمهيداً لطلب يدها وعرض الزواج عليها كما طالما حلمت ورغبت! مع أشرقت شمس الصباح الباكر، كانت أوليفيا تتأنق أمام مرآتها بكامل زينتها وأنبل ثيابها. ارتدت فستاناً أنيقاً يفيض بالأنوثة، ووضعت مساحيق التجميل بعناية فائقة لتبدو في أجمل حلتها. وصلت إلى المطعم، لتجده يجلس عند طاولة معزولة تتوارى عن أعين الفضوليين. تقدمت بخطوات متأنقة والابتسامة المشرقة تسبقها، وجلست أمامه والدلال يملأ نبرتها: — "صباح الخير يا سند.. لقد أفزعتني رسالتك الليلة الماضية، لكنني لم أتردد لحظة في الحضور.. أخبرني، ما هو الموضوع الهام والخطير الذي جعل الشامخ سند يطلب مقابلتي بهذه العجلة؟" كان سند يجلس بملامح شاحبة كالأموات، وعيناه الناعستان تحيطان بهما هالة سوداء من الإرهاق والشر المكتوم. لم يرد على ابتسامتها، بل شبّك أصابعه فوق الطاولة، ومال بجسده نحوها ليقص عليها الحقيقة الكاملة بصوت خفيض ونبرة مأساوية تفيض بالمشاعر المظل
Baca selengkapnya

٢٣٤/ أثق بك

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سألته لانا بصدمة وأنفاس متقطعة: — "أين اختفى؟! ماذا حدث له يا سند؟!" رد سند بثقة ورزانة: — "لا تحملي هماً يا لانا.. إنه مسؤوليتي الشخصية وسيعود إليكِ بكامل صحته وعافيته." جثى سند ركبتيه أمام الصغيرة سجدة، ومسح على رأسها برفق وحنان بالغين وهو يقول: — "لا تبكي يا صغيرتي.. أخوكِ بخير وسيكون معكِ غداً." أخرج سند من جيبه نوعاً فخماً ونادراً من الحلوى المحببة للأطفال، وأهداه لها لتهدأ وتطمئن. وبالفعل، أخذت الصغيرة الحلوى وتقلص نحيبها تدريجياً حتى غلبها النعاس من شدة التعب والإرهاق. التفت سند ونادى على الخادمة، يطلب منها بصرامة ورعاية أن تتولى حمل الصغيرة وتجعلها تنام في غرفتها، وأن تبقى إلى جوارها ولا تفارقها حتى تستيقظ. أخذت العاملة الصغيرة وغادرت الغرفة بخفة، ليعم السكون أرجاء المكان. اقترب سند ببطء من لانا التي كانت تجلس على حافة الفراش تكفكف دموعها، وقال بصوت خفيض ونبرة حانية: — "البكاء قد يضر بصحتكِ وبسلامتكِ.. خاصة في وجود جنين تحملينه في أحشائكِ." اتسعت عينا لانا وأطرقت بأسى، وقالت بحشرجة خنقت صوتها: — "أنا متعبة كثيراً يا سن
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
212223242526
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status